
تلقت جهود إنتاج عقار كان يعدّ واعدا لعلاج الإيدز، ضربة موجعة، بإيقاف شركة "ميرك" الدولية لانتاج الادوية والعقاقير التجارب التي كانت تجريها على اللقاح بعد إصابة عدد من المتطوعين بفيروس نقص المناعة المكتسب.
ونقلت أسوشيتد برس عن بيان للشركة قوله إنها قررت التخلي عن برنامج تجربة اللقاح بعد ان ثبتت عدم فاعليته، حيث أنه لم يمنع الإصابة بعدوى مرض نقص المناعة المكتسب لدى بعض المتطوعين في برنامج الاختبار من المعرضين للإصابة كالمثليين والعاملين في تجارة الجنس.
وقال مسؤولون في الشركة إنّ 24 متطوعا من 741 في المجموعة التي تلقت جرعات من اللقاح، أصيبوا بالعدوى لاحقا، وهو نفس الأمر بالنسبة إلى 21 من مجموعة من 762 تلقت علاجا موازيا.
واعتبر رئيس مجموعة البحوث في "ميرك" كيث غوتسدينير النبأ "مخيبا جدا للآمال حيث أنّ مجهودا مهما لتطوير لقاح ضدّ الإيدز لم يحافظ على وعوده."
وبدوره اعتبر الباحث في مؤسسة سكريبس حول الإيدز الفشل "مؤلما" قائلا إنه "من المبكّر جدا القول ما إذا كانت أدوية أخرى مستندة إلى نفس الاسترايتيجة ستعرف المصير ذاته.
وكان العلماء والسياسيون والمنظمات يعقدون آمالا كبيرة على هذا اللقاح الذي قضت الشركة العقد الأخير في تطويره.
وكان برنامج التجارب الدولي على اللقاح قد انطلق في عام 2004 بمشاركة 3000 متطوع من أستراليا والبرازيل والولايات المتحدة وبيرو وبورتوريكو وجماييكا وكندا والدومينيكان وهايتي، منكانت فحوص نقص المناعة المكتسب عندهم سلبية.