
ضرب جني الأرباح العديد من الأسواق العربية التي سجلت نشاطاً زائداً في الآونة الأخيرة، فخسر المؤشر السعودي قرابة 18 نقطة، كما خسر المؤشر الكويتي 52 نقطة، بينما بدد مؤشر الدوحة قرابة 60 نقطة.
وفي حين حققت أسواق الإمارات مكاسب محدودة، تراجعت المؤشرات المصرية والتونسية، فيما واصلت اسوق الأردنية التقدم.
و أنهت الأسهم السعودية تعاملاتها الاثنين على تراجع، خسر فيه المؤشر العام قرابة 18 نقطة، تمثل نسبة 0.23 في المائة من قيمته، وأقفل متراجعاً إلى مستوى 7861 نقطة، فيما تراجعت الكمية الإجمالية للتداولات إلى 110 ملايين سهم مقابل 5.114 مليارات ريال.
وعلى المستوى القطاعي، تراجعت ستة مؤشرات من أصل ثمانية، وفي مقدمتها "الزراعة" و"البنوك" و"الصناعة" فيما اقتصر التقدم على مؤشر "التأمين" بينما راوح "الكهرباء" مكانه دون تعديل سعري.
وبين 104 شركات جرى تداول أسهمها في السوق السعودية أغلقت 35 شركة مرتفعة، وحلت في صدارتها "ساب تكافل" و"سلامة" و"المتقدمة،" في حين في حين أنهت 52 شركة يومها منخفضة، أبرزها "جازان للتنمية،" و"الخزف" و"تبوك الزراعية."
أما لناحية نشاط الشركات، فقد تصدرت أسهم "الأحساء للتنمية" و"كيان للبتروكيماويات" و"طيبة للاستثمار" و"المتقدمة" و"تبوك" القائمة.
وبرز على صعيد إعلانات السوق، قررت هيئة السوق تطبيق قرار مجلس الوزراء السعودي بالمساواة بين السعوديين وأبناء مجلس التعاون الخليجي في مجال تملك الأسهم وتداولها.
فقد خسر مؤسر الكويت الاثنين قرابة 52 نقطة من رصيده توازي 0.40 في المائة من قيمته، وأقفل عند مستوى 12898، مبتعدا عن حاجز 13 ألف نقطة الذي "غازله" الأسبوع الماضي، فيما تراجع المؤشر الوزني 2.99 نقطة إلى مستوى 754 نقطة.
وبلغت كمية الأسهم المتداولة نحو 367 مليون سهم بقيمة 167 مليون دينار كويتي، موزعة على 8631 صفقة نقدية، تركزت على أسهم "الصفوة" و"غرانج" و"العقارات المتحدة" و"اكتتاب" و"الأمان."
وعلى مستوى القطاعات، فقد شهدت مؤشراتها تراجعاً جماعياً، قادته "البنوك" و"الاستثمار" و"الأغذية" فيما انفرد مؤشر "التأمين" بتحقيق بعض التقدم.
أما على المستوى السعري، فقد حقق سهم "برقان القابضة" أعلى مستوى بين الأسهم المرتفعة، أمام "التعمير للاستثمار العقاري" و"متحدة،" في حين سجل سهم "الدولية للمشروعات الاستثمارية" أدنى مستوى بين الأسهم المتراجعة، تلاه "النخيل" و"ورقية."
وحول نتائج الجلسة، قال فهد مطلك شريعان، مدير التداول في KIC Financial brokerage الكويتية في حديث لموقع CNN بالعربية إن السوق بلغت بالفعل حاجز 13 ألف نقطة بالمعنى العملي وذلك من خلال تجاوزها مستويات 12900 نقطة.
ولفت شريعان إلى وجود حيوية في السوق، تتمثل في حركة عدة مجاميع، وفي مقدمتها "الصفوة" و"الصفاة" و"البتروكيماويات" نظراً لأخبارها الطيبة مما قد يحقق المزيد من الصعود خلال الفترة المقبلة خاصة وأن التوقعات تشير إلى نتائج جيدة للشركات في الربع الثالث، تعززها ارتفاع قيمة الأسهم.
أما التراجع الذي سجله المؤشر خلال الجلسة الحالية، فقد رأى شريعان أنه كان "طبيعياً" خاصة بعد ما أصاب سهم "الوطني" وأسهم "الكويت للاستثمار" ومجموعة "البحر" التي كان يشاع إنها تعد للدمج مع جيزان وهو أمر أثر على تلك المجموعة لدى فشل الاتفاق.
وتمنى الخبير المالي أن يحافظ المؤشر على أداءه الجيد على المستوى الأفقي خلال شهر رمضان كي يتاح له بعد ذلك التحرك بشكل عامودي صاعد بعده.
أما في الإمارات، فقد ارتفع مؤشر سوق دبي 10 نقاط توازي 0.25 في المائة من قيمته، ليغلق عند مستوى 4231 نقطة وذلك بعد تداول 440 مليون سهم مقابل 855 مليون درهم.
ورغم تراجع سهم "إعمار" 0.46 في المائة إلى مستوى 10.75 دراهم، فقد جاء التقدم الذي حققه المؤشر جراء نتائج أسهم أخرى، وفي مقدمتها "أرابتك" و"العربية للطيران."
وقادت أسهم "أرابتك" و"العربية للطيران" و"تمويل" في حين تعرضت أسهم "بيت التمويل الخليجي" و"دبي الإسلامية للتأمين" و"دو" إلى أكبر الخسائر السعرية على التوالي.
أما في أبوظبي، فقد كسب المؤشر 17 نقطة توازي 0.50 في المائة من قيمة المؤشر الذي ارتفع إلى مستوى 3476 نقطة، وذلك بعد تداول 66 مليون سهم مقابل 312 مليون درهم.
ونجحت أسهم "الدار" و"أركان" و"صروح" في اجتذاب النسب الأكبر من التداولات، وقفز المؤشر العقاري 1.28 في المائة.
من جهتها، تعرضت بورصة الدوحة إلى عمليات جني أرباح، أعقبت الصعود المتواصل الذي حققته، والذي اخترقت معه مستوى 7900 نقطة، فخسر مؤشرها 60 نقطة تعادل 0.77 في المائة من قيمته لينهي جلسته عند مستوى 7858 نقطة.
وكانت أسهم "صناعات قطر" و"البنك التجاري" و"بروة" و"المصرف" في طليعة الأسهم المتراجعة التي أثرت على أداء المؤشر فيما اقتصر التقدم على أسهم تسعة شركات في مقدمتها "المناعي" و"المطاحن" و"الأهلي."
وفي البحرين، خسر المؤشر 1.28 نقطة من رصيده، متراجعاً إلى مستوى 2538 نقطة، فيما كسب المؤشر العُماني سبع نقاط توازي 0.10 في المائة من قيمته، صاعداً إلى مستوى 6868 نقطة.
وفي مصر، واصل مؤشر CASE 30 تراجعه، تحت ضغط عمليات جني الرباح، فأقفل عند مستوى 8436 نقطة، متراجعاً بما يوازي 0.99 في المائة من قيمته، في حين خسر المؤشر التونسي 0.17 في المائة من قيمته، متراجعاً إلى مستوى 2449 نقطة.
أما المؤشر الأردني فقد واصل تقدمه، فأقفل عند 5691 نقطة، كاسباً ما يوازي 0.13 في المائة من قيمته، وواكبه في تقدمه مؤشر "القدس" الفلسطيني الذي أقفل عند مستوى 495 نقطة، كاسباً 3.26 في المائة من قيمته تقريباً.