ستجد اليوم بين سطوري نبضاً آخر لم تعتد على سماعه. وستفاجئك كلماتي حينما تعلم بأن هذه السطور قد كتبت من أجلك يا من عشقت تلك المرأة خيالاً وهمساً في وجدانك وعقلك.
أو تعلم سيدي أني قد قرأت سطورك فأدركت على الفور مقصدك وأني قد حللت رموزك فوجدتك عاشقاً متيماً قد أرُسلت نبضات قلبك إلى قلب امرأة من صنع خيال جانح قد لا يعرف معنى لحبك.
أو تنكر اليوم هذا الحب الذي قد هز وجدانك؟؟!!
أم تراك سيدي تكتم لوعة الهوى في خلجات نفسك فتفضحك تلك السطور التي دُونت بنبضك؟؟!!
اعتذر سيدي إن كانت كلماتي قد لامست حقيقة تخفيها أنت في وجدانك فدونها قلمي كما قرأها اليوم في سطورك.
أعتذر ولعل عذري قد ظهر اليوم لأني اعرف هذه المرأة التي سلبت عقلك وقلبك فخرج قلمك يدون سطور الهوى والعشق فيها رغما عن أنفك.
إنها تلك الأنثى بكل مافيها من رقة وجمال وذكاء وعطف وحنان وفكر قد أصبحت اليوم آسرة لقلبك.
أستاذي (…….…) دع تلك الأنثى تعيش بعيداً عن عالمك فلقد اختارت هي طريقا آخر لا يعرف معنى لحبك. دعها وإياك أن تحلم بوصالها لأنها قد اختارت وكان إختيرها صائباً منذ البداية حينما تركتك ورحلت إلى عالم آخر غير عالمك بينما كنت أنت من يتوجع بنار حبها بين سطورك.
أستاذي(……) لعلك اليوم قد أدركت مقصدي حينما قرأت سطوري التي صورت واقعك. ولعل رسالتي تلك بما احتوت من سطور ستوقظك من حلمك الجميل بحقيقة مخيفة حاولت أن تخفيها أنت ولكن قلمي أبا إلا أن يظهرها لك جلية بعد أن قرأ ك في سطور .
لك أيها الهائم أقول
دعها ..
دعها
.. دعها فلقد استكبر طيف وخيال المرأة على حبك.