
نجحت الأسواق العربية الكبيرة في إنهاء جلسات تداولها بصورة جيدة الثلاثاء، إذ تمكنت السوق السعودية من كسب 58 نقطة بفضل أداء أسهم الصناعة وخاصة "سابك،" فيما كان لسهم "إعمار" القيادي أكبر الأثر في ما حققه مؤشر دبي من تقدم.
أما في الكويت، فقد أنهت السوق جلستها على تقدم، رغم التذبذب الذي أصاب مؤشرها، بينما حققت سوق الدوحة تقدماً محدوداً، وسط تراجع طفيف في المنامة ومسقط وتونس، قابله تقدم في مصر والأردن والمغرب.
ففي السعودية، ربح المؤشر العام 58 نقطة تعادل 0.75 في المائة من قيمته، مسجلاً مستوى 7810 نقاط، وبلغت كمية الأسهم المتداولة 78 مليون سهم، بلغت قيمتها 3.8 مليارات ريال، بتنفيذ حوالي 104 ألف صفقة تقريباً.
وتباينت النتائج القطاعية، إذ أقفلت مؤشرات "الصناعة" و"الأسمنت" و"الخدمات" و"الاتصالات" على مكاسب سعرية متفاوتة، في حين تراجعت مؤشرات "التأمين" و"الزراعة" و"البنوك."
وكان لسهم "سابك" القيادي أعمق الأثر في نتائج الجلسة، وقد تصدر السهم قائمة نشاط الشركات من حيث كمية التداول أمام "سافكو" و"الكابلات" و"كيان."
وسجلت أسهم "المتقدمة" و"سافكو" و"فتيحي" على التوالي أكبر المكاسب السعرية، فيما وقعت "ساب تكافل" وسابكو" و"الأهلي للتكافل" تحت وطأة أكبر الخسائر.
وفي نتائج أبرز الأسهم، ارتفع سهم "سابك" بنسبة 2.33 في المائة، و"سافكو" بنسبة 6.14 في المائة، و"أسمنت القصيم" 2.19 في المائة، بينما أغلق "سهم الكهرباء" دون تغير، وكذلك سهم "الراجحي."
ونجح مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية في تجاوز تذبذب جلسة الثلاثاء، وحافظ على معدلاته القياسية الجديدة فوق مستوى 13000 نقطة وأقفل على ارتفاع قدره 11 نقطة مع نهاية التداولات ليصل إلى مستوى 13040 نقطة، كاسباً ما يعادل 0.09 في المائة من قيمته، فيما هبط "الوزني" إلى 761 نقطة فاقداً 1.26 نقطة.
وبلغت كمية الأسهم المتداولة نحو 379 مليون سهم بقيمة 143 مليون دينار كويتي موزعة على 7073 صفقة نقدية، وتركزت التداولات على أسهم "عراق القابضة" و"غراند" و"صناعات أسمنت الفجيرة،" وذلك إلى جانب أسهم قطاع البنوك عموماً.
وارتفع مؤشر خمسة قطاعات من أصل ثمانية، كان أكثرها ارتفاعا هو مؤشر "البنوك" أمام "الشركات غير الكويتية"و "الصناعة" فيما تراجعت مؤشرات "الخدمات" و"التأمين" و"الاستثمار."
وعلى المستوى السعري، تصدر سهم "أنابيب،" قائمة الأسهم الرابحة أمام "الأنظمة" و"تبريد،" بينما عانت أسهم "لتقدم" و"إسكان" و"نابيسكو" على التوالي من أكبر الخسائر السعرية.
وفي أبرز الإعلانات، قالت الإدارة إن نشاط سيعلق يومي الأحد والاثنين لعطلة عيد الفطر على أن يستأنف النشاط الثلاثاء في 16 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
أما في الإمارات، فقد خطت أسواق المال خطوة إضافية إلى الأمام، إذ أقفل مؤشر دبي صاعداً 43 نقطة تعادل 0.99 في المائة من قيمته، واستقر عند مستوى يفوق 4477، وذلك مع القفزة الجديدة لسهم "إعمار" الذي كسب 25 فلساً مقفلاً عند حاجز 11.45 درهماً.
وشهدت السوق تداول 363 مليون سهم مقابل 1.213 مليار درهم من خلال 7348 صفقة نقدية، كان نصيب "إعمار" منها 312 مليون درهم مقابل 311 لسهم "سوق دبي المالي."
وباستثناء "المواد" و"البنوك" أقفلت المؤشرات القطاعية في سوق دبي على مكاسب، تصدرتها قطاعات "الاستثمار" و"العقار" و"النقل."
وعلى المستوى السعري، تصدرت أسهم "سوق دبي المالي" و"الخليج للملاحة" و"إعمار" على التوالي قائمة الأسهم الرابحة، في حين اقتصرت الخسائر على أسهم "بنك الإمارات للاستثمار" و"الأسمنت الوطنية" و"أريج" و"بنك دبي التجاري" و"أرابتك."
من جهتها، قفزت سوق أبوظبي 40 نقطة توازي 1.10 في المائة من قيمة مؤشرها الذي استقر عند مستوى 3735 نقطة تقريباً، وذلك بسبب نشاط الأسهم العقارية.
وتواصلت التداولات القياسية في أبوظبي، حيث شهدت السوق تبادل 609 ملايين سهم مقابل 1.561 مليار درهم وذلك من خلال 7085 صفقة نقدية.
وباستثناء مؤشر "الاتصالات" الذي تراجع 0.27 نقطة، تقدمت المؤشرات القطاعية بشكل ملحوظ، وخاصة "الخدمات" و"الصناعة."
أما على المستوى السعري، فقد تصدرت أسهم "الواحة للتأجير" و"رأس الخيمة العقارية" و"دانة غاز،" فيما عانت أسهم "البنك التجاري الدولي" و"الإمارات للتأمين" و"بنك الشارقة" أكبر الخسائر السعرية.
من جهته، ربح مؤشر سوق الدوحة للأوراق المالية نحو 8.5 نقاط، توازي 0.10 في المائة من قيمته، وسجل 8472 نقطة، وسط تداولات جيدة، بلغت 533 مليون ريال، مقابل 437 مليون ريال.
وقد ساهم سهم "الريان" في نتائج هذه الجلسة، إذ أن السهم تصدر قائمة نشاط الشركات، وحل في نفس الوقت ضمن الأسهم الرابحة إلى جانب "أسمنت الخليج" و"الملاحة."
وفي نتائج الأسواق المالية الصغرى، أقفل مؤشر البحرين على تراجع بلغ 1.99 نقطة تعادل 0.08 في المائة من قيمته، منحدراً إلى مستوى 2570 نقطة، بينما تراجع مؤشر مسقط إلى مستوى 7356 نقطة، خاسراً 32 نقطة تعادل 0.44 في المائة من قيمته.
أما في مصر، فقد كسب مؤشر CASE 30 ما يعادل 0.15 في المائة من قيمته، وأقفل صاعداً إلى مستوى 8905 نقاط، وكذلك كانت حال المؤشر الأردني، الذي كسب ما يعادل 0.45 في المائة من قيمته، وأقفل صاعداً إلى مستوى 6239 نقطة.
من جهته، تراجع المؤشر التونسي خاسراً ما يعادل 0.22 في المائة من قيمته، وأنهى جلسته عند مستوى 2481 نقطة، بينما صعد المؤشر الفلسطيني 0.42 في المائة إلى حاجز 531 نقطة، بينما أقفلت سوق الدار البيضاء عند حاجز 13129 نقطة، كاسبة 0.64 في المائة من قيمة مؤشرها.