
حصل الألماني غيرهارد ايرتل على جائزة نوبل للكيمياء 2007، لأبحاثه حول كيمياء المواد الصلبة التي شهدت تطبيقات صناعية, بحسب ما أعلنت لجنة الجائزة الأربعاء 10-10-2007.
وقالت الأكاديمية الملكية للعلوم في السويد التي تمنح الجائزة إن "هذا العلم مهم للصناعة الكيميائية ويمكن أن يساعد في فهم عمليات مختلفة مثل الصدأ".
ومنحت جائزة نوبل للفيزياء الثلاثاء لألماني آخر هو بيتر غرونبرغ إضافة إلى الفرنسي البير فير.
وكانت نوبل الكيمياء العام 2006 من نصيب الأمريكي روجر كرونبرغ تقديرا لبحوثه في مجال العناصر الرئيسية للخلايا, علما أن والده كان فاز بنوبل الطب.
وسينال الفائز بالجائزة في 10 ديسمبر ميدالية ذهبية وشهادة، وشيكاً بقيمة 10 ملايين كورون سويدي (1,08 مليون يورو).
مرشحا "السلام"
أما بالنسبة لجائزة السلام، التي ستعلن الجمعة في أوسلو، فيعتبر نائب الرئيس الأمريكي السابق آل غور (59 عاما) والكندية شيلا وات كلوتييه (53 عاما)، وكلاهما رائدان في مجال التعبئة لمكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري, الأوفر حظا لنيلها.
فبين المرشحين الـ 181، قد تختار لجنة نوبل هذه السنة تسليط الأضواء على مسألة ارتفاع حرارة الكوكب التي تعد تهديدا كبيرا للبشرية جمعاء. وقال سكرتير اللجنة غير لاندستاد "لقد اتخذنا قرارا وسيعلن الجمعة", لكنه لم يشأ الافصاح عن مزيد من المعلومات.
لكن على سبيل التكهنات، يعتقد مدير معهد أبحاث السلام في أوسلو شتاين تونيسون أن الأوفر حظا للفوز بالجائزة هما آل غور وشيلا وات كلوتييه اللذان "رشحهما" معا برلمانيان نروجيان.
وقال "في هذه السنة حيث تنصب كل الاهتمامات على مسألة المناخ, يمكن ان تختار لجنة نوبل الاسهام في عملية التوعية من خلال منح الجائزة الى آل غور وشيلا وات كلوتييه".
فقد اسهم نائب الرئيس السابق بيل كلينتون والمرشح الديمقراطي الذي لم يحالفه الحظ الى البيت الابيض في العام 2000, في توعية الرأي العام على نطاق واسع بمخاطر التغيرات المناخية مع فيلمه الوثائقي "ان انكونفينينت تروث" (حقيقة مزعجة) الذي لاقى نجاحا كبيرا وحصل خصوصا على جائزتي اوسكار.
اما شيلا وات كلوتييه, وهي من مقاطعة كيبيك الكندية واصلها من شعوب الاسكيمو, فتحذر من خطر ظاهرة الاحتباس الحراري وتدافع بقوة عن "حق سكان القطب الشمالي في حماية الطقس البارد" في هذه المنطقة التي ترتفع فيها درجات الحرارة بسرعة كبيرة تثير القلق.
وتأتي جائزتهما، في حال حصلا عليها في الوقت المناسب قبل اسابيع قليلة من مؤتمر بالي الذي سيعقد من 3 الى 14 ديسمبر، والمفترض ان يرسم الطريق لتخفيضات اضافية لانبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري بعد 2012 كما اشار تونيسون.