هَــامَ الفـؤادُ بأعـرابيـةٍ سكـنت .....بيـتاً من القلبِ لم تَمـددْ له طُـنُبا
مظلـومةُ القـَدِّ في تشـبِيهِهِ غُصْـنا ..... مظلومـةُ الرِّيقِ في تشْـبيهِهِ ضـَرَبا
بيضـَاءُ تطْـمعُ فيما تحـتَ حُلّــَتِها ...... وعَـزُّ ذلك مطْلوباً إذا طُلـِبا
كأنَها الشـمسَ يُعْـيِي كـفَّ قابِضـِهِ ..... شُعـاعُها ويراهُ الطَّـرْفُ مُقْـتَرِبَا
مـرَتْ بنا بين تِرْبيْـهَا فقلتُ لها ..... من أينَ جَـانَسَ هذا الشََـادِنُ العَـرَبَا
حَــــرْفُ : البـَـــاء ,,,