تراثنا العربي بقصص العشاق والمحبين فمن امرؤ القيس وطرفة بن العبد وخولة حتى قيس وليلى واللتي أصبحت مضربا للمثل حتى في الأدب الفارسي ومن جملة هؤلاء المحبين ولادة بنت المستكفي مع الوزير ابن زيدون وهذه أجزاء من قصيدة جميلة لابن زيدون يشكو من صدها وهجرانها:
أضحى التنائي بديلا عن تدانينا
وناب عن طيب لقيانا تجافينا
ألا وقد حان صبح البين صبحنا
حين قام بنا للحين ناعينا
من مبلغ المبلسينا،بنتزاحهم
حزنا مع الدهر لا يبلى ويبلينا
غيظ العدى من تساقينا الهوى فدعوا
بأن نغص فقال الدهر آمينا
فانحل ماكان معقودا بأنفسنا
وانبت ما كان موصولا بأيدينا
وقد نكون وما يخشى تفرقنا
فاليوم نحن وما يرجى تلاقينا
يا ليت شعري ولم نعتب أعاديكم
هل نال حظا من العتبى أعادينا
ما حقنا أن تقروا عين ذي حسد فينا
ولا أن تسروا كاشحا فينا
حتى يقول:
عليك منا سلام الله ما بقيت
صبابة بك نخفيها فتخفينا