تمكن المؤشر السعودي الأحد من مقاومة رياح جني الأرباح التي عصفت به طيلة فترات التداول، ونجح في كبح تراجعه إلى أضيق الحدود، ليصمد فوق حاجز 10 آلاف نقطة النفسي، في أول جلسة له بعد تجاوز هذا الحاجز السبت، فيما استرد المؤشر الكويتي 132 نقطة من خسائر الأسبوع المنصرم.
وافتتحت الأسواق الإماراتية والقطرية والمصرية والأردنية أسبوعها على تقدم ملحوظ، فيما عانى مؤشر مسقط من تأثير قوى البيع التي ظل تأثيرها محدوداً، واقتصر على تراجع بعشر نقاط.
ونجحت السوق السعودية في الدقائق الأخيرة من عمر التداولات بالحفاظ على مستوى 10 آلاف نقطة، بعدما تدنت دونه معظم فترات التداول، وأقفلت عند حاجز 10031 نقطة، بتراجع 0.76 في المائة من قيمتها، بعدما قلصت خسائرها إلى 77 نقطة تقريباً.
وتراجعت التداولات مقارنة بجلسة السبت، إذ بلغت 12 مليار ريال مقابل 311 مليون سهم، تم تبادلها من خلال 269 ألف صفقة تركز معظمها على أسهم "جبل عمر" و"كيان السعودية و"إعمار" و"مسك" و"سابك."
وقد سجلت جميع هذه الأسهم خسائر متفاوتة أو راوحت مكانها، باستثناء "جبل عمر" التي ارتفعت بأعلى نسبة ممكنة خلال جلسة واحدة أي 10 في المائة.
وإلى "جبل عمر،
وقعت الشركة العقارية السعودية مساء يوم أمس السبت 28/11/1428هـ الموافق 08/12/2007م "اتفاقية المساهمين" مع مجموعة من المستثمرين ، لتأسيس شركة سعودية مساهمة لتمويل المساكن برأسمال قدره مليار ريال سعودي ويبلغ نصيب الشركة العقارية السعودية فيه 10% وسيتم التمويل ذاتيا .
تعلن شركة فواز عبد العزيز الحكير وشركاه عن البدء فى افتتاح سلسلة محلات جاب العالمية بالمملكة العربية السعودية ، وذلك بإفتتاح عدد خمسة (5) أفرع منها فرعان بمدينة جدة ، وفرعان بمدينة الرياض ، وفرع بمدينة الدمام ، وينتظر أن يتم الافتتاح بمشيئة الله خلال الأسبوعين القادمين.
"تصدرت أسهم "التعاونية" و"السعودية الهندية" قائمة المكاسب السعرية التي اقتصرت على 24 شركة، فيما حين سجل تراجع 67 شركة، في مقدمتها "مسك" و"المراعي" و"العربي الوطني."
وساد اللون الأحمر معظم المؤشرات القطاعية، وخاصة "الاتصالات" و"الكهرباء" و"البنوك" واقتصر التقدم السعري على "الخدمات" و"التأمين."
وفي أبرز أخبار السوق، أعلنت الشركة العقارية السعودية أنها وقعت "اتفاقية المساهمين" مع مجموعة من المستثمرين ، لتأسيس شركة سعودية مساهمة لتمويل المساكن برأسمال قدره مليار ريال سعودي، ويبلغ نصيب الشركة العقارية السعودية فيه 10 في المائة، وسيتم التمويل ذاتيا .
بالمقابل، أعلنت شركة فواز عبد العزيز الحكير وشركاه، التي كانت سهمها قد سجل نتائج بارزة السبت، عن البدء في افتتاح سلسلة محلات "غاب" العالمية بالمملكة العربية السعودية ، وذلك بافتتاح خمسة أفرع منها خلال الأسبوعين القادمين.
وارتفع مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية عند نهاية التعاملات بما يعادل 132 نقطة، توازي 1.09 في المائة من قيمته ليستقر عند مستوى 12245 نقطة، فيما ارتفع المؤشر الوزني 5.66 في المائة من قيمته ليغلق عند حاجز 706 نقاط.
وبلغت كمية الأسهم المتداولة نحو 214 مليون سهم، بقيمة بلغت نحو 108 مليون دينار موزعة على 6624 صفقة نقدية، تركزت على أسهم "الصفوة" و"اكتتاب" و"عقارات الكويت."
قطاعياً، ارتفعت ستة مؤشرات من أصل ثمانية، وسجل مؤشر "الاستثمار" أعلى مستوى مرتفعا بمقدار 259 نقطة، وذلك أمام "الخدمات" و"البنوك" فيما اقتصرت التراجعات على مؤشري "التأمين" و"الأغذية."
أما على المستوى السعري، فقد حقق سهم "العراق القابضة" أعلى مستوى من بين الأسهم الرابحة، وتصدر القائمة أمام "البناء" و"عقار،" بينما تعرضت عانت أسهم "الأهلية للتأمين" و"معامل" و"الاستهلاكية" أكبر الخسائر.
وفي أبرز الإعلانات، قالت إدارة السوق إن شركة المدينة للتمويل والاستثمار أفادت بأن شركة "هيتس أفريقيا" للاتصالات، المملوكة لشركة المدينة وشركاتها الزميلة بنسبة 70 في المائة قد قامت بالاستحواذ على 65 في المائة من شركة "سيماتل" للاتصالات في الكونغو الديمقراطية وذلك بقيمة 62 مليون دولار أمريكي.
وفي دبي، كسب المؤشر 130 نقطة تقريباً، تعادل من حيث القيمة 2.34 في المائة من إجمالي رصيده الذي ارتفع إلى مستوى 5682 نقطة، وبلغت التداولات خلال الجلسة 2.678 مليار درهم مقابل 550 مليون سهم.
واستمر التركيز على مجموعة من الأسهم التي تظهر وكأنها هدف للمضاربات، مثل "دو" و"الاتحاد العقارية،" إلى جانب "سوق دبي المالي" و"إعمار" و"العربية للطيران" و"ديار."
وانعكس التقدم السعري على المؤشرات القطاعية، التي سجلت تقدماً شاملا بقيادة "الاتصالات" و"البنوك" و"العقارات،" فيما اقتصر التراجع على مؤشر "المواد."
وانتعشت معظم أسهم المؤشر في ختام التداولات، بقيادة "الفردوس" و"دو" وأمان" في حين انحصر التراجع في سهمي "بنك الإمارات للاستثمار" و"الأسمنت الوطنية."
وفي أبوظبي، تقدم المؤشر بدوره بما يعادل 134 نقطة، تساوي 3.08 في المائة من قيمته، وأقفل عند حاجز 4486 نقطة، وذلك بدعم واضح من أسهم قطاعات "الاتصالات" و"الصحة" و"العقار."
وتركزت التداولات على أسهم "صروح" و"الدار" و"أركان" فيما تصدرت أسهم "الخليج للمشاريع" و"الشركة الوطنية للسياحة والفنادق" و"الفجيرة لصناعات البناء" قائمة الأسهم الرابحة سعرياً، فيما طال التراجع عشر شركات، بقيادة "الجرافات البحرية" و"الشارقة للأسمنت" و"أسمنت الفجيرة."
وسحب التقدم الإماراتي نفسه على المؤشر القطري، الذي كسب أيضاً 165 نقطة بزيادة 1.75 في المائة من قيمته، ليقفل عند هامش 9616 نقطة، ليخترق بذلك مجدداً حاجز 9500 نقطة، مع انتعاش بالتداولات التي بلغت 1.03 مليار ريال مقابل 24 مليون سهم.
وبرزت الصفقات النشطة على أسهم "الريان" و"الناقلات" و"خليجي" وهي بمجملها أسهم مؤثرة، وقد أقفلت على ارتفاع، باستثناء السهم الأخير الذي راوح مكانه، لكن المكاسب الأكبر كانت من نصيب "أعمال" و"قطر للتأمين" و"المصرف،" فيما اقتصرت الخسائر على خمسة أسهم هي "مجمع المناعي" و"الفحص الفني" و"كيوتل" و"العامة للتأمين" و"صناعات قطر."
وأقفل مؤشر "البحرين" عند حاجز 2618 نقطة تقريباً، وذلك بارتفاع طفيف يوازي 2.14 نقطة تعادل 0.08 في المائة من قيمته، بينما تعرض المؤشر العماني لعمليات جني أرباح، قادته إلى فقدان 10.46 نقاط تعادل 0.12 في المائة من قيمته، ليقفل عند حاجز 8905 نقاط.
وارتفع المؤشر الأردني بما يعادل 1.35 في المائة من قيمته، ليقفل عند مستوى 7254 نقطة، فيما أنهت السوق الفلسطينية جلستها عند حاجز 513 نقطة، وذلك بتراجع يعادل 0.57 في المائة من قيمتها، وواصل مؤشر Case 30 المصري قفزاته ليقفل عند سقف جديد بلغ 10303 نقاط بزيادة 1.29 في المائة من قيمته.