
10-Dec-2007, 08:01 PM
|
|
| المشرف العام
ابو معاذ
|
رقم العضوية : 518
تاريخ التسجيل : Jun 2007 الدولة : بلد الحرمين
المشاركات : 9,305
بمعدل : 20.65 يوميا
معدل تقييم المستوى : 40 |
| المنتدى :
مملكة الاحداث والاقتصاد الأسهم السعودية تحلق عالياً وتراجع "ارتدادي" قوي في دبي تفاوت الأداء في أسواق المال العربية، خاصة الخليجية، خلال جلسات التداول على أسهمها الاثنين، حيث استعاد مؤشر بورصة الرياض، كبرى أسواق المال العربية، حالة الانتعاش التي سيطرت على أدائه خلال الأسبوع الماضي، فيما شهد مؤشر بورصة دبي تراجعاً أطاح بمعظم مكاسبه التي حققها في اليوم السابق.
ففي السوق السعودية للأوراق المالية، حلق المؤشر عالياً فوق حاجز العشرة آلاف نقطة، ليغلق عند مستوى 10281.3 نقطة، كاسباً 249.59 نقطة، تمثل نسبتها حوالي 2.49 في المائة من قيمته، فيما بلغت كمية التداول 311.1 مليون سهم، بتنفيذ حوالي 340.9 ألف صفقة، سجلت قيمتها نحو 11.6 مليار ريال سعودي (الدولار يعادل 3.75 ريال سعودي).
وتصدر سهم "العربي الوطني" قائمة الشركات المرتفعة، حيث زادت قيمته بنسبة تصل إلى 9.37 في المائة، ليصل إلى سعر 113.75 ريال، تلاه سهم "سامبا" مرتفعاً بنسبة 4.51 في المائة، إلى سعر 162 ريالاً، ثم سهم "الراجحي" بنسبة ارتفاع بلغت 3.7 في المائة، إلى سعر 112 ريالاً.
وفي الكويت، شهد مؤشر البورصة ارتفاعاً طفيفاً عند نهاية التداولات الاثنين، بلغ 2.5 نقطة، تمثل قيمتها حوالي 0.02 في المائة من قيمته، لينهي الجلسة عند مستوى 12248.2 نقطة، رغم حالة التراجع التي سيطرت على المؤشر طوال الجلسة، وحتى وقت قليل قبل الإغلاق.
وبلغت كمية الأسهم المتداولة نحو 233 مليون سهم، بقيمة بلغت نحو 116 مليون دينار موزعة على 6698 صفقة نقدية، حيث سجلت مؤشرات خمس قطاعات من أصل ثمانية ارتفاعاً، تقدمها مؤشر قطاع "الصناعة"، مرتفعاً بمقدار 37.5 نقطة.
وحقق سهم شركة "المعدات القابضة" أعلى مستوى من بين الأسهم الرابحة، بعدما ارتفع بما نسبته 8.9 في المائة، كما ارتفع سهم "شركة دبي الأولى للتطوير العقاري" بما نسبته 7.6 في المائة، في حين سجل سهم "مشرف للتجارة والمقاولات" أدنى مستوى بين الأسهم الخاسرة، فاقداً ما نسبته 4.6 في المائة من قيمته.
كما ارتفع المؤشر العام لسوق مسقط للأوراق المالية بمقدار 93.98 نقطة، بما نسبته 1.06 في المائة من قيمته، ليغلق على مستوى 8999.46 نقطة، فيما بلغت قيمة التداول 30 مليون و92 ألف و856 ريال، من خلال تنفيذ نحو 6267 صفقة نقدية.
وفي البورصة القطرية، عكس المؤشر اتجاهاً صعودياً حافظ عليه منذ منتصف الأسبوع الماضي وحتى بداية الأسبوع الحالي، ليرتد الاثنين خاسراً 71.06 نقطة، تمثل نسبتها 0.74 في المائة من قيمته، ليغلق على مستوى 9544.91 نقطة، بتداولات بلغت قيمتها 600 مليون ريال.
وفرض المضاربون رغم قلتهم خيارهم بجني الأرباح لتخسر الأسهم القطرية، أكثر من 400 مليون ريال من قيمتها السوقية، بعد أن حلقت في اليوم السابق فوق حاجز المليار ريال (الدولار يعادل 3.65 ريال قطري).
كما تراجع حجم التداول بنحو 9 ملايين سهم عن المستوى الذي بلغه الأحد، حيث لم يتجاوز 15.6 مليون سهم، مما يؤشر لانحسار الحركة في سوق الدوحة للأوراق المالية، حيث تمت أغلب التداولات في غياب المستثمرين عن قاعة الجلسات.
أما في سوقي دولة الإمارات العربية المتحدة، فقد كان التباين هو السمة الغالبة أيضاً، حيث سجل مؤشر بورصة دبي تراجعاً "كبيراً"، بعكس البداية القوية لتداولات الأسبوع، في حين واصل مؤشر بورصة أبوظبي تحقيق مزيد من المكاسب في جلسة الاثنين.
وفقد مؤشر بورصة دبي حوالي 56.34 نقطة، تمثل نسبتها حوالي 0.99 في المائة من قيمته، لينهي الجلسة عند مستوى 5626.22 نقطة، بينما ارتفع مؤشر أبوظبي بمقدار 21.63 نقطة، ليغلق على مستوى 4507.76 نقطة، كاسباً ما نسبته 0.48 في المائة من قيمته.
وكلفت موجة جني الأرباح القيمة السوقية لأسهم الإمارات خسائر بنحو 1.6 مليار درهم، حيث تراجعت قيمة التداولات في سوق دبي خسائر بأكثر من نصف مليار درهم، بعدما هوت أغلبية الأسهم القيادية، بينما تراجعت أسهم أبوظبي من 2.7 مليار درهم الأحد، إلى 1.6 مليار درهم بنهاية جلسة الاثنين.
وبالنسبة للسوق البحرينية، فقد أغلق مؤشر بورصة المنامة على انخفاض "طفيف" بلغ مقداره 7.64 نقطة، تمثل قيمتها حوالي 0.29 في المائة من قيمته، لينهي جلسة التداول على مستوى 2610.34 نقطة.
| | |
|
|