شهدت أسعار النفط الخميس تراجعاً طفيفاً، مدفوعة بإعلان الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) خطة لدعم البنوك في أزمة الرهن العقاري عبر خفض الفائدة، رغم الارتفاع الذي عاشته الأسعار في جلسات سابقة، مدفوعة بتراجع غير متوقع في مخزون الاحتياطي النفطي الأمريكي.
وتراجعت عقود النفط الخفيف الآجلة 26 سنتاً إلى94.13 دولارا للبرميل في التعاملات الإلكترونية الآسيوية لبورصة نيويورك في سنغافورة، الخميس، بعد أن كسبت هذه العقود في بورصة نايمكس، 4.37 دولارا الأربعاء لتستقر عند سعر إغلاق بلغ 94.39 دولارا في البرميل، وفق وكالة أسوشيتد برس.
وفي أسواق آسيا الخميس، تراجعت أسعار عقود وقود التدفئة والغازولين الآجلة عن سعر الإغلاق في جلسات الأربعاء، بانخفاض 0.87 سنتا إلى 2.6345 دولارا للغالون، و1.5 سنتا إلى 2.3978 دولارا للغالون على التوالي.
وفي بورصة لندن، انخفض خام برنت، تسليم شهر يناير/كانون الثاني المقبل، 52 سنتاً، ليصل سعر البرميل إلى 93.50 دولاراً.
وفي شأن البيانات الأمريكية حول مخزون الاحتياط النفطي، والتي كانت قد صدرت في التقرير الأسبوعي الأربعاء، فقد تراجع مخزون امدادات الخام بـ700 ألف برميل خلال الأسبوع المنتهي في السابع من ديسمبر/كانون الأول، فيما كان محللون لهذه الأسواق قد توقعوا زيادة تبلغ 100 ألف برميل، في استطلاع أجرته "داو جونز وايرز."
والأربعاء أكد البنك المركزي الأمريكي أنه يعمل مع بقية المصارف المركزية من أجل مجابهة أزمة الرهن العقاري، مهدئا مخاوف بعض المستثمرين إزاء تخفيضه سعر الفائدة بربع نقطة مائوية فقط.