حكاية واقعية
فيها الكثير من المواعظ والعبر
أبطالها مازالوا أحياء إلى يومنا هذا
مازالوا ينتظرون النهاية السعيدة لمأساتهم
قصة بدات منذ عدة سنين
حملت بطياتها
العذاب
الحرمان
لوعة الفراق
القهر
الصبر
المعاناة
البكاء
الجوع
الحزن
الفرح
هذه القصة كما قلت أحداثها حقيقية وحتى تركزوا جيدا في قراءتها سوف أختارأسماء وهمية لكل شخصية فيها بعيدة جدا عن أسماء الأبطال الحقيقيين لها ( لأن بصراحة مالي خلق قضايا هههههههه )
لا تحاتون آنا بالسيفتي وعندي موافقة بنشر القصة
الأبطال الأساسيين هم :
الأب ( راشد )
الأم ( منيرة )
البنات وعددهم خمسة وترتيبهم كالتالي :
نورة
سعاد
مشاعل
جود
ليلى
ولد واحد واسمه خالد
( 1976 - 1985 )
بالبداية سوف أعطيكم مقدمة بسيطة عن حياة هذه العائلة حتى تكونوا خلفية عن كل شخصية فيها
كان راشد متزوجا بإحدى قريباته ....... وحدث بينهما خلافا فقام بتطليقها وكانت ( سوسن ) ثمرة هذا الزواج
تركها عند والدته لتتكفل بتربيتها
بعد مدة بسيطة شاهد منيرة
بهرته بجمالها المميز
أعجب بأخلاقها
تقدم لها وأصبح زوجها
فكانت نورة باكورة زواجهما السعيد
كانت طفلته المميزة حتى أنه نسى ابنته سوسن من زوجته السابقة
لاحظت منيرة هذا الشيء وصارت تذكره دائما بابنته سوسن وترجته أن يجلبها لتعيش معهم وتتربى مع أختها
ولكن راشد رفض وفضل أن تبقى مع والدته وحذر منيرة بعدم ذكر هذا الموضوع مرة أخرى
وإلا سيكون مصيرها مثل أم سوسن
..............................
بعد مدة رزقت منيرة بطفلتها الثانية سعاد ثم مشاعل ثم جاء الولد ليغير مجرى حياتهم فرحوا كثيرا بقدومه
فهو الولد الأوحد بين ثلاث بنات
كانت حياتهم هادئة ومليئة بالحب والوئام
بعدها رزقهم الله بجود عام 1985
ما أجمل البنات وما أروعهم
كبر الأطفال وكبرت معهم مسؤولياتهم
كانت منيرة بالفعل الأم المثالية والزوجة المخلصة
ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن !!!!!!!!!!!!!!
لقد تغير راشد وصار عصبي المزاج
كثير الخروج من المنزل
يهتم في أدق التفاصيل
كثرت مشاكله مع منيرة التي عجزت عن تفسير تغيره المفاجأ هذا
بدأ يتذمر من كل شيء
أصبح يعاير منيرة بعدم تمكنها من إنجاب ولد آخر !!!!!!!!!!!!!!!
حاولت منيرة أن توضح له أن هذا الأمر من رب العالمين ولكن ............
لالالالالالالالالالالا حياة لمن تنادي
صار راشد يتعذر بأتفه الأمور
لا شيء يعجبه
لا وبل قام يتعدى على منيرة بالضرب
ولكنها صابرة من أجل أولادها
ترك راشد الصلاة ومنيرة تمسكت أكثر وأكثر بصلاتها
صار يتعمد مناداتها وهي تصلي ......... فعندما لا ترد عليه يأتي ويضربها على سجادة الصلاة !!!!!!!!!!
صبرت منيرة وتمسكت أكثر بربها
عله يهدي لها زوجها ويرجعه مثلما كان
ولكن وللأسف تأزمت الأمور بينها للأسوأ
حاولت منيرة بكل الطرق أن تصلح زوجها وترجعه إلى عقله ولكن لالالالالالالالالالالا فائدة
علم أهلها بمعاناتها ولكن تدخلهم زاد الأمور تعقيدا
لقد طلبوا منها أن تأتي عندهم وتترك بيت راشد ولكنها كانت عاقلة ورفضت
فحقدوا عليها واعتقدوا بانها فضلت راشد عليهم
استمرت معاناة منيرة هي وبناتها الأربعة وولدها الوحيد
كانت ابنتها الكبيرة نورة ناضجة وواعية لما يدور حولها
فكانت تواسي أمها وتطمئن قلبها
أما الباقين فقد تعقدوا مما يرونه بين والديهم
صاروا يخافون من الذهاب للمدرسة وترك والدتهم لوحدها خوفا من أن يعودوا ويروها مقتولة !!!!!!!!!!!!!!
نعم كان هذا تهديد راشد الدائم لمنيرة
ولكنها فوضت أمرها لله
وفي أحد الأيام لم يرجع راشد للمنزل
بدا الخوف يدخل قلب منيرة
نعم هو قاس وظالم معها ولكنها أصيلة وقلبها أبيض فمهما فعل راشد يبقى زوجها ووالد أبنائها
دخلت الساعة على الثانية عشر ليلا وراشد لم يصل
ليس من عادته التأخر لهذا الوقت
ترا أين هو ؟ ومالذي حدث ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
( يتبع الحلقة الثانية )