سادت عمليات جني الأرباح معظم المؤشرات العربية الكبرى في جلسة نهاية العام، إذ خسرت أسواق السعودية والإمارات وقطر قسماً من مكاسب الأيام الماضية، فيما انفرد المؤشر الكويتي، بين الأسواق الكبرى، بتحقيق بعض التقدم.
كذلك انتعشت الأسواق الصغيرة في الخليج، كالبحرين ومسقط، كما صعدت المؤشرات غير الخليجية، في تونس والأردن ومصر.
ففي الرياض، خسر المؤشر 71 نقطة تعادل 0.63 في المائة من قيمته، لينهي جلسته الأخيرة هذه السنة عند مستوى 11176 نقطة تقريباً، وذلك بعد جلسة مليئة بالتجاذبات، تعرضت خلالها جميع المؤشرات القطاعية لخسائر واضحة، باستثناء "الأسمنت" بينما سجل "الكهرباء" أكبر الخسائر.
وتراجعت التداولات إلى مستوى 10.4 مليارات ريال تعادل 228 مليون سهم تم تداولها من خلال 212 ألف صفقة، تركزت على أسهم "دار الأركان" و"جبل عمر" و"كيان السعودية" و"سابك،" وقد أقفلت جميعها على تراجع.
واقتصرت المكاسب على 21 سهماً، في مقدمتها "الأبحاث والتسويق" و"السعودي الفرنسي" و"الأسمنت العربية،" فيما تعرض 82 سهماً لتراجع واضح، في مقدمتها "مسك" و"جازان للتنمية" و"شمس."
وفي أبرز الأخبار، قالت هيئة السوق إن أسهم "أنعام الدولية القابضة" سيسمح بتداولها في السوق المالية السعودية، على أن يجري التداول خارج نظام التداول الآلي المستمر، ووفق ضوابطَ تقترحها شركة السوق المالية "تداول" ويقرها مجلس الهيئة خلال شهر من تاريخ هذا القرار. وعند تحقيق الشركة أرباحاً من نشاطاتها الرئيسية لعامين ماليين متتاليين تنظر الهيئة في إعادة تداول أسهم الشركة إلى نظام التداول الآلي المستمر.
كما أعلنت الهيئة عن إضافة سهم الشركة الأهلية للتأمين التعاوني "الأهلية" إلى مؤشر السوق حسب سعر إقفال السهم الاثنين الموافق 31 ديسمبر/كانون الأول 2007.
وفي الكويت، سجل مؤشر سوق الأوراق المالية ارتفاعا قدره 50 نقطة، تعادل 0.41 في المائة من قيمته، ليقفل مع نهاية التداولات عند مستوى 12559 نقطة تقريباً، فيما صعد المؤشر الوزني إلى حاجز 715 نقطة بزيادة 1.96 في المائة من قيمته.
وبلغت كمية الأسهم المتداولة حوالي 273 مليون سهم بقيمة تجاوزت 108 ملايين دينار موزعة على 5546 صفقة نقدية، تركزت على أسهم "صكوك القابضة" و"ميادين" و"مدار."
وارتفعت سبعة مؤشرات قطاعية من أصل ثمانية، حيث سجل مؤشر "البنوك" أعلى ارتفاع بين القطاعات مع 212 نقطة، تلاه "التأمين" و"الشركات غير الكويتيةـ" في حين تراجع انفرد مؤشر "العقارات" بتسجيل تراجع.
وعلى المستوى السعري، حقق سهم شركة "دبي الأولى للتطوير العقاري" أعلى مستوى بين الأسهم المرتفعة، وذلك أمام "سينما" و"أهلي،" في حين تعرضت "السكب الكويتية" و"المشتركة" و"برقان غروب" لأكبر الخسائر على التوالي.
وفي أبرز الأخبار، أعلن سوق الكويت للأوراق المالية بان شركة "عارف للطاقة القابضة" أفادت بتملك حصص في الشركات التالية: شركة أمريكية تعمل في مجال الطاقة والنفط ولها براءة اختراع في علم وتكنولوجيا الغاز(فل-جل سيانتيك)، حيث تملكت شركة عارف للطاقة حصة 25 في المائة من أسهم الشركة وبقيمة 25 مليون دولار.
وكذلك قامت عارف للطاقة بشراء حق الانتفاع في تسويق رخص بناء وحدات التقطير في بعض دول منطقة الشرق الأوسط واسيا، وذلك بقيمة لا تتجاوز3.5 ملايين دولار، وذلك إلى جانب مشروع حق التنقيب والحفر عن الغاز والنفط ويقع هذا المشروع بولاية تكساس، وتساهم شركة عارف للطاقة بنسبة 50 في المائة من إجمالي تكلفة المشروع، أي بقيمة 45 مليون دولار.
وفي الإمارات، أنهت سوق دبي للأوراق المالية عاماً ممتازاً على تراجع متوسط القيمة، غير أن تأثيره قاد المؤشر إلى ما دون مستوى 6000 نقطة، وذلك بعدما خسرت السوق 69 نقطة تعادل قيمتها 1.15 في المائة من إجمالي المؤشر الذي استقر على 5932 نقطة.
وسجلت التداولات نتائج ضعيفة مقارنة بالأيام الأخيرة، إذ سجلت 1.660 مليار درهم مقابل 302 مليون سهم تم تبادلها من خلال 9006 صفقات تركزت على أسهم "العربية للطيران" و"أملاك" و"إعمار" و"دو" و"سوق دبي المالي" والتي أقفلت جميعها على تراجع.
وسجلت أسهم "جراند" و"بنك الإمارات دبي الوطني" و"إعمار" أكبر الخسائر السعرية، وتراجع السهم الأخير إلى مستوى 14.90 درهماً، وذلك بخسارة2.61 في المائة من قيمته.
وفي أبوظبي، تعرضت السوق لتراجع أقل وطأة، إذ خسر المؤشر 24 نقطة تعادل 0.64 في المائة من قيمة المؤشر الذي أغلق عند مستوى 4552 نقطة تقريباً.
أما التداولات، فقد تراجعت إلى 960 مليون درهم مقابل 198 مليون سهم/ وذلك من خلال 4878 سفقة تركزت على أسهم "صروح" و"رأس الخيمة العقارية" و"الدار" و"دانة" و"الواحة للتأجير."
وفي أبرز الأخبار، قالت إدارة سوق أبوظبي إن زيادة أسهم "الدار" تمت بعد وصول الملكية الأجنبية إلى الحد المسموح به، فيما أعلنت شركة "طاقة" أن "طاقة بريتاني لمتد" أنهت الاستحواذ على كامل أسهم شركة "تالسيمان أنرجي" غير المستغلة في حقول النفط البريطانية" براي" في بحر الشمال.
وفي قطر، خسر المؤشر 117 نقطة دفعة واحدة، مودعاً العام بفقدان 1.21 في المائة من قيمته لينحد المؤشر العام إلى مستوى 9580 نقطة، فيما صعدت التداولات إلى مستوى 624 مليون ريال مقابل 14 مليون سهم، وتركز التداول على أسهم "الخليجي" و"قطر وعمان" و"الريان."
وقفز مؤشر البحرين 21 نقطة تعادل 0.79 في المائة من قيمته، ليستقر على حاجز 2755 نقطة، بينما حلقت سوق مؤشر، كاسبة 98 نقطة تعادل 1.10 في المائة من قيمة المؤشر الذي أقفل عند 9035 نقطة، متجاوزاً حاجز 9000 نقطة.
وفي آخر تداولات العام 2007، أقفل مؤشر Case 30 المصري عند حاجز 10549 نقطة بزيادة 0.60 في المائة من قيمته، بينما صعد مؤشر الأردن 0.11 في المائة من قيمته إلى مستوى 7519 نقطة، وصعد المؤشر التونسي 0.47 في المائة إلى مستوى 2614 نقطة.