أهلآ وسهلآ بك عزيزي الزائر في منتديات مملكة كل العرب

يسعدنا ويشرفنا انضمامك إلى أسرة المنتدى . للتسجيل معنا اضغط هنـا

مملكة كل العرب التسجيل لوحة التحكم

المساحة الإعلانية


 
العودة   منتديات مملكة كل العرب > القسم الأسلامي > مملكة علوم الشريعة الإسلامية
 

مملكة علوم الشريعة الإسلامية

القرآن الكريم وعلومه - الاحاديث الصحيحة وشروحها - والفقة واصوله وقواعدة - والتوحيد / على مذهب اهل السنة والجماعة فقط ؛ مع مراعاة عدم اثارة ما يدعوا الى النزاعات الطائفية


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 01-Jan-2008, 07:55 AM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
أبوعبدالله
عضو ماسي
أستاذ المنتدى
إحصائية العضو







أبوعبدالله غير متواجد حالياً


وسام التميز:  - السبب: طرحك المميز وتواجدك المستمر ومتابعتك لكل ما يهم الاعضاء حول ديننا الاسلامي

Sa3 القوَّة الإيمانية في تحقّق الانتصارات الربَّانية ( 1 )

بسم الله الرحمن الرحيم
القوَّة الإيمانية في تحقّق الانتصارات الربَّانية ( 1 )
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن وآله وبعد ..
فإليك أخي القارئ هذه المقالة والتي جعلتها على ثلاثة محاور خشية الإطالة وتحاشياً للملل الذي يحدث عند القراءة ، مبتدأ بالمحور الأول والذي أسأل الله أن يجعل فيه النفع والفائدة ..
وإنه من المتوقع أن يتبادر في ذهن القارئ الكريم من أول وهلة عند قراءته لهذا الموضوع بأن الحديث سيكون حول العُدَّة والعتاد ، ذلك الإعداد الحسِّي ، وما يحتاجه المقاتل من سلاح وغيره ، إلا أننا سننحى منحاً آخر ..
وسنسلط الضوء على جانب مهم وهو جانب الإعداد ( المعنوي ) قياساً على الأمر الرباني بالإعداد الحسي في قول الله تعالى : ( وأعِدّوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوَّكم وآخرين منهم لمَّا يلحقوا بهم .. ) الأنفال .
والقوة الحسية هنا كما ( جاء في تفسير القرطبي وابن كثير وغيرهما ) بَيِّنَها ابن عباس بقوله : القوة هاهنا السلاح والقسي .. وفي صحيح مسلم عن عقبة بن عامر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول : ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي ) .
وأمَّا الإعداد المعنوي الذي نريد فهي التربية الإيمانية للجندي المسلم ، وما يُخالج عقيدته ، وما يدور في نفسه التي بين جنبيه ، وما ينبغي أن يؤمِنَ به ويقاتل من أجله ، بل وتهيئتُهُ ليكون نافعاً وإيجابياً لدينه ولأمته .

حقيقة القوة المعنوية يبيِّنها الله - سبحانه وتعالى - لنا في جيش طالوت وجنُوده : وإننا - أيها القارئ المبارك - عندما نتأمل فيما قصَّه الله تعالى لنا عن طالوت وجنوده وهم ذاهبون لقتال جالوت وقومه ، نجدُ أنَّ التركيز على الجانب المعنوي قد بدا واضحاً جلياً في ابتلاءِ اللهِ لجنود طالوت من بني إسرائيل ، واختباره لهم بنهرٍ عذب ، ليمتحِنَ إيمانهم ، وليُظهِرَ المطيع منهم والعاصي ..
وقد بلغ بهم الجهد والعطش أيما مبلغ ، فيأمرَهُم بأن لا يشربوا إلا بمقدار غَرْفَةِ اليد ، كما قال تعالى : ( فلمَّا فصل طالوت بالجنود قال إنَّ الله مبتليكم بنَهَر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنَّه مني إلا مَن اغتَرَفَ غُرفةً بيده فشربوا منه إلا قليلا منهم .. ) ..
فمن استجاب منهم كان وازع الإيمان في قلبه هو سبب استجابته وثباته ، واقتصاره على ما حدَّده لهم قائدهم ، وهو بعد ذلك عند لقاء الأعداءِ أصبرُ وأقدر ، وأمَّا من كانت قلوبهم خاوية من الإيمان فَقد ضَعُفوا ولم يعبَؤا بما سمعوا ، وهم - بالطَّبع - لِمَا سيَلقونه مِن قتال أعدائهم أضعف وأجبن لذا فقد قالوا : ( لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده .. ) أي بقتالهم ، ولم يبرحوا مكانهم فقعدوا ولم يتقدَّموا مع مَن تَقَدَّم للقتال .

ويبين لنا تعالى حقيقة القوة المعنوية لدى أهل الإيمان والذين يُوقِنون بيوم البعث ، مُخبراً عن حقيقة الإعداد المعنوي وعظيم نتائجه في تحقُّق النصر ، حينما لم يَذكُرِ العُدَّةَ ولا العتاد وهي القوة الحسية وإنما قال : ( .. قال الذين يظنّون أنّهم مُّلاقوا اللهِ كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين . ولمَّا برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبراً وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين . فهزموهم بإذن الله وقتل داوود جالوت .. ) البقرة .
وعندما نتأمل في مناهج التعليم والتربية النبوية للصحابة في أول عهد الإسلام وقبل أن يُفرَضَ عليهمُ القتال كان اهتمامه مُنْصَبَّاً على تصفية العقول والقلوب من شوائبٍ قد تُعرقِلُ في مسيرة الإصلاح ، وَتَحُولُ دون نجاح الهدف المنشود ، وتُعيق الوصول إلى الغاية السامية ، والتي هي نُصرة لا إله إلا الله محمد رسول الله .
فما أن كُتِبَ عليهم القتال بعد ذلك إلا والنفوسُ توَّاقةٌ ومشتاقةٌ ، مؤمنةٌ بمعود الله سبحانه وتعالى على لسان نبيهم صلى الله عليه وسلم ؛ كما كان الحال في معركة بدرٍ الكبرى .
وأمَّا حينما يَضعُفُ الوازع الديني في النفوس ، ويقِلُّ الإيمان ، وتتشرَّد الأمة ذهنياً ومعنوياً يُصبح الأمر في غاية الخطورة ، كما هو الحال في غزوتي أُحدٍ وحنين ؛ ففي غزوة أحدٍ ، وحين عصى الرماة أمر نبيهم ، وطمِعوا بمتاع الدنيا ، قال الله عنهم : ( أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنَّا هذا قل هو من عند أنفسكم إنَّ الله على كل شيء قدير ) آل عمران .
وفي حُنين كانت الهزيمة في بداية المعركة حينما أُعجِبوا بكثرتهم ؛ حيث كانوا اثني عشر ألفاً ، والكفار من ( هوازن ) أربعة آلاف ، فقالوا : ( لن نُهزَمَ اليوم من قلة ) فقال تعالى عن ذلك : ( لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنينٍ إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تُغنِ عنكم شيئاً وضاقت عليكم الأرض بما رَحُبت ثم وليتم مدبرين ... ) التوبة .

فمن ذلك وغيره يتبين لنا أنّه عليه الصلاة والسلام كان يُرَكِّزُ على إصلاح القلوب والنفوس لأجل أن تلتمس النصر من الله تعالى وليس بقوتهم وكثرتهم ، وحتى تعلمَ أنَّ النصر قد يتأخر بسبب المعاصي والبعدِ عن الله جل جلاله ، وهذا من الإعداد المعنوي الذي نُريد ..
صورٌ من محاكاة العقول والضمائر : ومما يجعلنا نُولي اهتماماً بالغاً بشأن التربية الإيمانية للقلوب وللنفوس ، هو ما كان من الأوامر الإلهية ، والتوجيهات الربانية للنبي صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين من أُمته ، كقوله سبحانه : ( يا أيها الذين آمنوا لِمَ تقولون ما لا تفعلون .. ) الصف .
ومما قاله ابن كثير في هذه الآية: إنكارٌ على مَن يَعِدُ وعداً ، أو يقول قولاً لا يفي به ، ثمَّ أكَّدَ الله تعالى على هذا الإنكار عليهم بقوله تعالى : ( كَبُرَ مقتاً عِندَ الله أن تقولوا ما لا تفعلون ) .أ.هـ

وها هو سبحانه يخاطب ضمائرهم وعُقُولهم قبل معركة بدر ، بمثابة التهيئة والإعداد المعنوي فقال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفاً فلا تُوَلُّوهم الأدبار .. ومن يُولِّهم يومئذٍ دُبَرَهُ إلا مُتَحَرِّفَاً لقتالٍ أو مُتَحَيِّزاً إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنَّم وبئس المصير ) الأنفال .
وقوله : ( يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيراً لعلكم تُفلِحون . وأطيعوا الله ورَسُولَهُ ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهَبَ ريحكم واصبروا إنَّ الله مع الصابرين ) الأنفال.
وإليك ـ أخي الفاضل ـ نوعٌ آخر من المحاكاة للقلوب المنكسِرة بعد معركة أُحدٍ بقوله للنبي صلى الله عليه وسلم وصحابته : ( ولا تَهِنوا ولا تَحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين .. إن يمسسكم قرحٌ فقد مَسَّ القوم قَرحٌ مثله وتلك الأيام نُداولها بين الناس ولِيعلم الله الذين آمنوا ويتخذَ منكم شهداء والله لا يُحب الظالمين .. ولِيُمَحِّصَ الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين .. أم حسبتم أن تدخلوا الجنَّة ولَمَّا يعلم اللهُ الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين ) آل عمران.
ومِن محاكاة الله لضمائر المؤمنين ـ أيضاً ـ ما كان في غزوة الأحزاب حين قال : ( يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنودٌ فأرسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم تروها وكان الله بما تعملون بصيراً .. إذ جاؤوكم مِن فوقِكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا هنالك ابتُلي المؤمنون وزلزلوا زلزالاً شديداً .. ) الأحزاب.
وفي الحقيقة أنَّ هناك صوراً كثيرة تبين محاكاة الله ـ جلَّ جلاله ـ لقلوب أوليائه المؤمنين ، فلذلك نكتفي بهذا القدر خشية الإطالة .. ولعلك ـ أخي الحبيب ـ بحاجة إلى شيء من الأمثلة والوقائع التي رَسَمت في طياتها الخطَاب والمحاكاة ، والتربية الإيمانية للقلوب ، حتى بدا واضحاً جلياً.. إذاً فانتظرنا في ( المحور الثاني ) إن شاء الله تعالى ، حول هذا الموضوع ( القوَّة الإيمانية في تحقّق الانتصارات الربَّانية 2 ) والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

جمال بن عبد الله الزهراني
المصدر : ياله من ديـــــــن







من مواضيعي 0 لأطلبن الفردوس الأعلى ما حييت
0 نُقطَة .. وسَطرٌ جَديد
0 هل يسحب العرب مبادرة السلام
0 ديننا دين يسر يبيح المزاح واللعب فهو دين الحياه
0 و بدأ ت الدراسة
التوقيع

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة







دليل مملكة كل العرب

الأسهم السعودية

ضع موقعك هنا

العاب

ضع موقعك هنا

دليل مواقع

استضافة وتصميم مواقع



جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:37 PM.


Powered by vBulletin Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.