من الضمير المتعفن في أعماقي تخرج اليوم صرخة مدوية تهتز لها الجبال الراسية دونت عبر سطور ساخرة كتبت عن هؤلاء الحثالات البشرية الذين تجردوا من رجولتهم ليتخذوا مسمى جديد ألا وهو أشباه الرجال_ عذراً_ بل أشباه النساء.
في عصر تصبح فيه المسلمة والعربية ذليلة بيد المغتصب الغربي فلا من مجيب لصرخاتها سنفتقد بطولة صلاح الدين ونخوة المعتصم.
حينها لن نملك يا سيدتي إلا التصفيق لطغيان الباطل على الحق.
في هذا العصر الذي يرتدي فيه الجميع الأقنعة الزائفة حول قضايانا العربية والإسلامية سنسمع نهيق المرتزقة من بني جلدتنا بسلام زائف متعفن كدواخلهم القذرة لقبض ثمن العمالة والرهان على الدماء العربية الرخيصة في نظرهم.
في هذا العصر الذي شغل فيه أشباه الرجال بلقمة العيش ورغيف الخبز وسماع الأغاني والتمايل على نغمات الموسيقا ومشاركة الرقص لبعض العاهرات ، لن نجد من يكفكف دمعة واحدة من عيونك التي نطقت بالذل.
في هذا العصر الذي وجدنا فيه شباب الأمة وعمادها مشغول بملهيات الغرب الحقيرة والخبيثة من تلفاز ودش وشات وبالتوك وشاشات ماسنجرية وصور جنسية مبتذلة تحكي قصص الغرام الزائف وتشبع العواطف الملتهبة والرغبات والغرائز المتهيجة، لن نجد صورة لبطل واحد يحرر الأمة من ذلها وعارها وخضوعها.
في هذا العصر يا سيدتي المسلمة ستكثرين البكاء والعويل لان رجال الأمة وفرسانها يزج بهم خلف القضبان فهم متهمون بالإرهاب، وديننا الإسلامي الحنيف لا يروق للشيطان الأكبر وحتى مناهجنا الدينية سنجدها تدعوا للإرهاب والثورة لذلك يجب تعديلها ومن المستحسن إلغاؤها حسب أنظمة الغرب المتعفن.
في هذا العصر يا سيدتي المسلمة فقد الرجال وفقدت البطولة وفقد معها التاريخ الحافل بالانتصارات الإسلامية لأننا أصبحنا بكل بساطة أمة كغثاء السيل.
أمة تعتمد على الغرب في كل شيء حتى في قراراتها المصير يه، أمة يحكيها الذل في سطور مع هذا الوضع المشين في عصر يكثر فيه أشباه الرجال وأشباه النساء. فلتكفكفي يا سيدتي دموعك المنسكبة ولتبتهلي للرب بدعوة من الأعماق فلعل المهدي المنتظر يظهر قريبا لنقرأ معالم الانتصار بعيداً عن عصر أشباه الرجال وأشباه النساء
بنــــــــــــــــــــــ محمد ـــــــــــــت