واصلت الأسواق العربية الأحد مشوار الصعود الجماعي الذي كانت قد بدأته الخميس، فاستمر الزخم قوياً في المملكة العربية السعودية، وكذلك في الإمارات العربية المتحدة، كما عادت العافية إلى السوق الكويتية، التي واصلت حصد المكاسب بثبات.
وامتدت الموجة إلى خارج منطقة الخليج، فشملت مصر والأردن والمغرب وتونس وأسواق الأراضي الفلسطينية، التي سجلت جميعها نتائج إيجابية.
وفي السعودية، تحرك مؤشر الأسهم بدفع من "سابك" القيادي للجلسة الثانية على التوالي، وأنهى جلسته كاسبا 296 نقطة تمثل نسبة قدرها 2.59 في المائة من قيمته، مستقرا عند مستوى 11712 نقطة، بعدما سجل تذبذبا بلغ في أقصاه 320 نقطة بين أعلى مستوى وأدناه خلال التداولات.
وبلغت الكمية الإجمالية للتداولات 402 مليون و 688 ألف سهم، جرى تداولها من خلال 287 ألف و 570 صفقة، واستثمر في تداولها 17 مليار و 168 مليون ريال، وتركزت التداولات على أسهم "كيان" و"جبل عمر" و "إعمار" و"سابك.
وبين 109 شركات جرى تداول أسهمها، أغلقت 52 شركة مرتفعة، في مقدمتها "الصحراء للبتروكيماويات" و"المتقدمة" و"سابك" و"اللجين" على التوالي، فيما أنهت 43 شركة يومها منخفضة، وتصدرتها "دار الأركان،" تلتها كل من "الباحة" و"صدق" و"زجاج" و"بنك البلاد."
قطاعيا، سجلت سبعة قطاعات ارتفاعات متفاوتة تصدرها الصناعة، فيما راوح مؤشر "الكهرباء" مكانه دون تبديل.
ومع نهاية العام 2007، يكون المؤشر العام للسوق المالية السعودية قد سجل ارتفاعا بنسبة 40.87 في المائة، وبلغت القيمة السوقية للأسهم المصدرة بنهاية العام الماضي تريليون و 946 مليار و 350 مليون ريال وذلك بارتفاع بلغت نسـبته 58.77 في المائة مقارنة بنهاية العام الذي سبقه.
وفي الكويت، أقفل المؤشر عند مستوى 12781 نقطة، في قفزة كسب خلالها 180 نقطة تعادل 1.43 في المائة من قيمته، فيما عاش المؤشر الوزني جلسة ممتازة، كسب خلالها 12 نقطة تقريباً، ليقفل عند حاجز 736 نقطة.
وسجلت التداولات 184 مليون دينار مقابل 380 مليون سهم، تم تبادلها من خلال 9981 صفقة، تركزت على أسهم "الصفوة" و"التخصيص" و"عقارات الكويت."
وشهدت السوق صعوداً جماعياً للمؤشرات القطاعية، باستثناء "التأمين،" وتصدرت "الخدمات" و"الاستثمار" و"الأغذية قائمة القطاعات الرابحة.
سعرياً، سجلت أسهم "جيزان" و"نبراس" و"إسكان" أكبر المكاسب، فيما تعرضت أسهم "بحرية" و"البناء" و"أهلية للتأمين" إلى أكبر الخسائر السعرية على التوالي.
وفي أبرز أخبار السوق، قالت شركة "المجموعة البترولية المستقلة" أنها أفادت أنها فازت بعقد توريد النفط الخام والمنتجات البترولية لدولة زامبيا لمدة عامين بقيمة 1.2 مليار دولار.
وفي الإمارات، تابعت المؤشرات الاندفاع بقوة، فأقفلت سوق دبي عند حاجز 6190 نقطة، وذلك بزيادة أكثر من 101 نقطة، تعادل 1.67 في المائة من قيمة المؤشر.
وسجلت التداولات في دبي 4.3 مليار درهم مقابل 843 مليون سهم، تم تبادلها من خلال 17840 صفقة نقدية، توزعت على أسهم "العربية للطيران" و"أملاك" و"دبي للاستثمار" و"سوق دبي المالي،" بينما واصل سهم "إعمار" صعوده، وأقفل عند حاجز 15.70 درهماً بزيادة 2.28 في المائة من قيمته.
وتصدرت أسهم "إياك" و"الخليجية للاستثمارات العامة" و"سوق دبي المالي" قائمة الأسهم الرابحة في ختام التعاملات، بينما اقتصر التراجع على أسهم "غراند" و"المزايا" و"شعاع" و"الوطنية العقارية" و"المدينة."
وفي أبوظبي، كسب المؤشر 73 نقطة تعادل 1.56 في المائة من قيمته، وأقفل عند مستوى 4744 نقطة، وسط تداولات سجلت 2.264 مليار درهم مقابل 578 مليون سهم.
وتركزت التداولات على أسهم "دانة" و"آبار" و"رأس الخيمة العقارية،" التي احتلت مركز الصدارة في قائمة نشاط الشركات على التوالي.
وعاشت سوق الدوحة بدورها جلسة مميزة، فكسبت 102 نقطة تعادل 1.06 في المائة من قيمة مؤشرها الذي ارتفع إلى مستوى 9772 نقطة.
وقفزت التداولات بقيمة الضعف تقريباً، فبلغت 784 مليون ريال مقابل 17 مليون سهم، غير أن ظاهرة استمرار تراجع الأسهم الأكثر نشاطاً استمرت لجلسة إضافية، وطالت هذه المرة أسهم "الريان" و"ناقلات" و"الخليجي."
وفي نتائج الأسواق الخليجية الصغيرة، كسب مؤشر البحرين 2.93 نقطة تعادل 0.11 في المائة من قيمته، وأقفل عند حاجز 2782 نقطة، بينما تابع المؤشر في مسقط "تحليقه" القياسي، وسجل 9854 نقطة، في طريقه نحو تحطيم حاجز 10000 نقطة، وذلك بعدما كسب 248 نقطة تعادل 2.59 في المائة من قيمته.
وقفز مؤشر Case 30 المصري إلى مستوى 10927 نقطة، بزيادة 1.86 في المائة من قيمته، فيما سجل المؤشر الأردني 7967 نقطة، بزيادة 1.34 في المائة من قيمته.
وفي تونس، أنهت السوق تعاملاتها عند حدود 2640 نقطة، وذلك بزيادة تعادل 0.56 في المائة من قيمتها، كما واصل مؤشر "القدس" الفلسطيني صعوده، ليقفل على 552 نقطة بزيادة 1.9 في المائة من قيمته، وأنهت بورصة الدار البيضاء المغربية الجلسة عند حاجز 13246 نقطة بزيادة 1.37 في المائة من قيمتها.