
تزدحم أجندة الكرة الأوروبية الأربعاء بمجموعة من المباريات الحساسة، التي يجوز تسميتها بأنها "كسر عظم"، وذلك كونها تندرج ضمن مسابقات الكأس المحلية، التي يخرج الخاسر فيها خالي الوفاض، وتبرز في هذا الإطار مباريات حاسمة في إيطاليا وأسبانيا.
فمن جهة، سيسعى ريال مدريد إلى مصالحة جمهوره، واستعادة هيبته أمام ريال مايوركا، الذي كان قد أسقطه ذهاباً، ومن جهة أخرى يواجه روما، بطل الدوري الإيطالي موقعة مهمة أمام تورينو، فيما يلعب ميلان أمام كاتانيا، في مباريات قد تشهد خروج الكبار من "الكاليتشو."
ففي إطار مرحلة الإياب من الدور 16 لمسابقة كأس ملك إسبانيا بكرة القدم، يواجه ريال مدريد خصمه ريال مايوركا، الذي سبق له أن أسقطه بهدفين لهدف ذهابا، في مباراة مخيبة لم يقدم فيها الكثير من مستواه المعروف في ظل غياب 7 من لاعبيه الأساسيين.
ويتوقع أن يقدم مدرب الريال، برند شوستر، على الاستعانة بلاعبيه الأساسيين في مواجهة مايوركا، خاصة وأن المباراة ستخاض على أرض الفريق الملكي وأمام جمهوره.
ولن تكون المباراة سهلة أمام ريال مدريد، إذ أن مايوركا لن يتراجع بسهولة عن نتيجة الذهاب ولن يبددها، وسيحاول جهده انتزاع بطاقة التأهل.
وفي أبرز المباريات ضمن كأس ملك أسبانيا الأربعاء أيضاً، يلعب ليفانتي بمواجهة خيتافي وفياريال ضد ريكرياتيفو هويلفا، وإسبانيول مع أتلتيك بلباو.
كما يتواجه ريال، بلد الوليد، مع أتلتيكو مدريد وفالنسيا مع ريال بيتيس.
وفي إيطاليا، تواجه الفرق الكبرى، وفي مقدمتها روما وميلان، خطر الخروج المبكر من مسابقة الكأس أمام تورينو وكاتانيا، خاصة بعدما سبق لهما السقوط في مرحلة الذهاب.
وكان روما، الذي يستضيف تورينو على الملعب الاولمبي في العاصمة الايطالية، قد سقط أمامه بثلاثة أهداف لهدف، بتشكيلة غاب عنها نجوم الفريق، على رأسهم القائد فرانشيسكو توتي.
أما ميلان، فيحل ضيفا على كاتانيا، الذي سبق أن سقط أمامه على أرضه بهدفين لهدف، وذلك بعدما أودى به غروره إلى خوض اللقاء أمام خصمه المغمور بفريق رديف أيضاً.
وفي سائر المواجهات، يلعب باليرمو مع أودينيزي وفيورنتينا بمواجهة أسكولي، في حين يتواجه سمبدوريا وكالياري، على أن يلعب الجمعة إنتر ميلان أمام ريجينا ونابولي أمام لاتسيو.