ارتفعت أسعار عقود النفط الآجلة في تعاملات أسواق آسيا الخميس ، بالرغم من تراجعها في جلسات سابقة في بورصة نيويورك بعد أن أظهرت بيانات مخزون الاحتياط النفطي للولايات المتحدة الأمريكية ارتفاعا غير متوقع الأسبوع الماضي.
ففي بورصة آسيا الإلكترونية في تعاملات الظهيرة في أسواق سنغافورة الخميس، ارتفعت العقود الآجلة للنفط الخفيف لتسليم فبراير/شباط المقبل 12 سنتا لتصل إلى 90.96 دولارا للبرميل، وإن كانت قد انخفضت أكثر من دولار لتصل في سعر الإغلاق الأربعاء إلى 90.84 دولارا.
وفي شأن مخزون الاحتياط النفطي الأمريكي، فقد ارتفع الخام بقرابة 4.3 مليون برميل الأسبوع الفائت، وهو أول ارتفاع منذ الأسبوع المنتهي في التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وفق ما كشفته إدارة معلومات الطاقة التابعة لوزارة النفط الأمريكية.
وكان محللون توقعوا أن يتراجع الاحتياط النفطي بمتوسط 300 ألف برميل، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس.
ومن العناصر التي ساهمت في الارتفاع المفاجئ هو الارتفاع في الواردات، كما سجل ارتفاع في مخزونات الغازولين بلغت 2.2 مليون برميل الأسبوع الفائت.
وكانت مخاوف تباطؤ الاقتصاد قد أرخت بثقلها على أسعار النفط، خاصة في أعقاب إعلان الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي) أن الناتج الصناعي سجل ركودا في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي.
في الغضون، قال عبد الله سالم البدري أمين عام منظمة الدول المنتجة والمصدرة للنفط "أوبك" الأربعاء أن وزراء نفط المنظمة سيبحثون في اجتماعهم المرتقب في الأول من فبراير/شباط المقبل الوضع الحالي لأسعار النفط وما إذا كان هناك حاجة لرفع إنتاج أوبك.