أنا يا أنت
انكسارٌ وموت
حملني إليك القدر
وشاء أن أكون حيرة وألم فيك.
،،،
،،،
أنا يا أنت
بريد من الحزن على ضفافك
ودوحة من الدمع على شطآنك.
،،
،،
أنا يا أنت
حملت أهزوجتي لأرويها على مسامعك.
فما وجدت غير أنيني رواية في قلبك.
،،
،،
أنا يا أنت.
من أقاوم وسا وسي فيك.
فإذا بي أسقط ألما.
من أي عالم جئت لقلبي؟؟
من أي رياح الشوق عصفت بخطاي؟؟
،،،،
،،،،
يا أنت يا أنا!!
يا بركانا سكن في طيات فؤادي
ما أفعل بقلبك والجمود برد وثلج؟؟
وحبك في داخلي حيرة وشرود!!
أهكذا هو شوقك؟؟
موت
موت!!
ولهفتي إليك احتضار.
ما أقساك!!
وقد كنت لي قلباَ،، وها أنت تخط بيديك بقايا قلبي برودا
،،
،،
،،
أدمنتك،،
وجمر حبك لا يزال في الحنايا متأصلا.
وشدوك وأنغامك في الأذنين رنينا.
هل أخبروك عن العشق وما يفعل؟؟
وعن هذيان المحبين وما يصنع؟؟
وقد كنت
وقد كنت
وقد كنت
لقلبي المرفأ
،،،،
،،،
أتنساني؟؟!!
أتنسى روحا أحبتك؟
أتنسى قلبا لم يعرف غيرك؟؟
وما فتح أبوابه لسواك؟؟
ويحـــــــــــــــــــــــــــي إذن
إن أخطأ قلبي في حبه
إن أخطأ قلبي في نبضه
إن كانت مدينة عشقي التي غرستها بين يديك
ورودا وشوقا لا تنبت إلا الأشواك ولا يعتليها إلا الدمع.
،،،
،،
،،
يا أنت يا أنا،،
لا تحجب الضوء عن قلبي
وقد عرفتني عصفورا بين جوانحك
ونارا قد أضرمت بيديك.
،،،
يا أنت يا أنا
ما حيلتي أمام جورك؟
وأمام ظلمك؟
وأمام قلبا أحبك بصدق وبصدق لا يعرف خيانة وغدرا.
،،
،،
يا أنت يا أنا
لن يكفيني حبك تجاهلا أو همسا
ولن أندم على تقديم قلبي وفاءً
ولن ألقي بكرامتي على أبواب دارك
ولن أبكي كثيرا،،
فلقد أعتدت على القوة لا الضعف،،
ولن يكون حبي لك إلا قوة ترفض ضعفي.
،،،
يا أنت يا أنا
هذا قلبي شموخٌ وعزة
وهذا طبعي أنفة وعلو ٌ
فإن رحلت فهذا سلامي أصوغه لك بلا دمع هاطل
وإن بقيت على قلبي و على عهد حبي فهذا شوقي قد احتفاك لوما على التجاهل.
،،،
،،،
،،
يا أنت يا أنا
ما ودعتك كما تفعل
ولقد ضممتك في العينين أحداقا
فعش كما أحببت سفرا أو وداعا
وسأعيشك كما أحببت حلما وحبا.
،،
،،،
،،
يا أنت يا أنا
لازلت أراك الهوس بجوانحي اضطرابا
فكيف رأيتني بداخلك؟
ومن أنا بعالمك؟
........................................
بقلمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
بنت محمد 1429 هـ