ينبغي ان نتذكر ان منهج اهل السنه والجماعة في الاعمال يكون بين الخوف والرجاء
فنخاف من الذنوب بان نحاسب عليها ونخشى ونخاف الا يتقبل الله اعمالنا الصالحه
فمن الخطأ ان نجزم باننا سنجزى بالحسنات احسانا او بالسيئات مثلها
ومن ذلك من صلى فيظن ان صلاته قد تقبلها الله وكذا الصوم والصدقه ونحوها
بل نطبق القاعده فنرجوا الله القبول ونخشى من عدم القبول
ولعلي اود قصة ابن عمر وهو الذي اعتق الف رقبة و... له من الاعمال الصالحه الكثير
اتاه مسكسنا يطلبه صدقه فلما اعطاه قال له المسكين : ( تقبل الله ) فقال ابن عمر والله لو اعلم ان الله تقبل مني صدقه واحده لكان خير لي من الدنيا وما عليها 0 او كما قال 0
فهذا الخوف عند سلف الامه الصالح ... والرجاء معروف
جزاك الله خيرا ابا عبدالله
الف شكر