شرطة منطقة الرياض
نجحت وفي زمن قياسي اليوم الأربعاء من تبلغها بوجود جثه مفصولة الرأس مرمية بارض فضاء بأحد أحياء شمال الرياض وبالتحديد بحي العليا
بالقرب من شارع الملك فهد تقاطع شارع التحلية
من كشف هوية القتيل وهوية القاتل والقبض علية وايقافه رهن التحقيق خلال ساعتين فقط من مباشرتها للحادث جاء ذلك عقب البلاغ الوارد للجهات الامنية
عن وجود جثه بدون رأس لذكر يشتبه في أنه في العقد الرابع من العمر في أحد الأراضي الفضاء بحي العليا غرب طريق الملك فهد
وفور تلقي البلاغ انتقل فريق من المحققين وخبراء الادلة الجنائية وضباط البحث والتحري حيث تبين من المعاينة الأولية وجود تسع طعنات في جثمان القتيل ثم بعد ذلك عمد القاتل لفصل رأسه عن جسده ونقله لمكان آخر مجهول لتصعب عملية التعرف على هوية القتيل .
شرطة منطقة الرياض كلفت مركز شرطة السليمانية بمباشرة التحقيق في القضية مع إعداد خطة طوارئ عاجلة من عناصر من البحث والتحري في موقع الحدث والمواقع القريبة منه وكانت اجراءات التحريات والبحث في البداية تركز على الوصول لهوية المجني علية وحنسيته ليسهل فيما بعد التعرف على علاقاته الشخصية ومن يمكن ان تطاله شبة القيام بمثل هذه الجريمة ، المعطيات الأولية اشارت في البداية بنسبة كبيرة الى أن القتيل من أحد الجنسيات الشرق اسيوية بناء على بنيته واوصافه الجسمية اضافة لأن أسلوب ارتكاب الجريمة المرصود لدى الجهات الأمنية يدل على انه اسلوب هذه الفئة ، وبإجراء تحريات موسعة وسط الجاليات الشرق اسيوية وبالتحديد فلبيني الجنسية التي تقطن الحي والاحياء المجاورة له تبين وجود عائلة سعودية لديها سائقين من نفس الجنسية
وأحدهما متغيب عن منزل كفيله تم استدعاء الاخر وبمسائلته عن زميله ذكر في البداية
أنه لايدري أين ذهب ، المحققون اشتبهوا في صحة اقواله
وتعززت الشبهة لديهم بعد ان لاحظوا وجود بعض الجروح والكدمات بجسدة حديثة الوقوع وتم ايقافة رهن التحقيق مع مواصلة التحقيق معه بتوسع وجمع الأدلة والقرائن والأثار
المختلفة بمسرح الحادث ، المشتبه به مالبث أن أقر وأعترف بانه قام بقتل زميله بعد خلاف نشب بينهما ، حيث سدد له عدة طعنات بالصدر والرقبة ثم قام بفصل رأسه عن جسده ورمى الجسد في أرض فضاء بعد تجريده من ملابسه وتغطيته بأكياس بلاستيك ، اما الرأس والملابس فقام برميها في برميل نفايات بحي الملز بعيدا عن مسرح الحادث
وقام الجاني بدلالة جهة التحقيق على موقع النفايات الذي رمى به رأس القتيل وملابسه وتم العثور عليها