التغيرات المناخية تهدد بقاء البطريق الملكي

أعلن باحثون أن طائر البطريق الملكي الذي يتغذى على الأسماك والحبار في الأطراف الشمالية للقارة القطبية الجنوبية عرضة للخطر بسبب ظاهرة ارتفاع حرارة الأرض التي تسبب خفض أعداد الكائنات التي يتغذى عليها.
ويحتل البطريق الملكي وهو ثاني أکبر نوع بعد البطريق الإمبراطوري أعلى مراتب السلسلة الغذائية في بيئة القارة القطبية الجنوبية، وهو يتغذى على الأسماك الصغيرة والحبار بدلا من القشريات الصغيرة التي تفضلها الثدييات البحرية.
وأوضح علماء في بحث نشر في دورية "بروسيدينجز اوف ذا ناشونال أکاديمي أوف ساينس" أن هذا يجعل من البطريق الملكي مؤشرا جيدا على التغيرات في النظام البيئي.
ودرس علماء في معهد أوبير کوريان في ستراسبورج بفرنسا طيور البطريق الملكي على جزيرة بوزيشن في جنوب المحيط الهادئ على مدى تسع سنوات، ووجدوا أن ارتفاع حرارة سطح البحر في المنطقة التي يمضي فيها البطريق الملکي فترة الشتاء أدى إلى خفض أعداد الكائنات البحرية المتاحة التي يتغذى عليها، مما يؤدي بالتالي إلى تراجع معدل بقاء الطيور من البطريق الملكي على قيد الحياة.