لبيك يا رسول الله,قصيدة في نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم ضد الإساءة والافتراء عليه
الاساءة ضد الاسلام و المسلمين تتكرر في الدنمارك على مراى من الجميع لا حول ولا قوة الا بالله.
لبيك يا رسول الله,قصيدة في نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم ضد الإساءة والافتراء عليه
قصيدة نظمها الأستاذ (( يحيى فتلون )) ناهجًا منهج شعراء الرسول صلى الله عليه وسلم في الدفاع عنه وعن الإسلام والمسلمين ضد إساءات الأعداء الظالمين مستوحيًا فيها ظروف العصر وتاريخ الأمم ومشيرًا إلى بشائر وإنذارات على ضوء الكتاب والسنة
القصيدة
لَــــبَّيْـــــكَ يـا رَسُـــــولَ الله
سلمت يداك , ولافض فو صاحبها , وصلى الله على من نظمت على شانه ,
قصيده جميله ورائعه من نفس مسلمه غيوره على رسولها ودينها الذي قد قذف من الكفره الفجره عليهم لعنة الله ,
إلا أن هناك عزيزي بيت غامض فيه شيء من الصعوبه في فهمه وتركيبه وما حُذِفَ منه ,حيث قدم مالابد من تقديمه وأخر ما لا يصلح تأخيره , وكان بالأجدر على شاعرنا أن يبعد عن ذلك ليفهم شعره جميع الطبقات , حتى ولو أنه حاول بوضعه الفاصله لتلافي أي شبهه :
فالمعنى هنا نجد أن الشاعر يقول : هذا الرسول عليه الصلاة والسلام أتاكم ياقوم الروم ويا من سب الرسول , (( ينذركم بالخزي الذي انتم تفعلونه )), فالعاقبه تكون سيئه لكم في الدنيا والآخره ....
هذا ما أردت تفصيله , حيث أني وجدت الأخوان يتهربوا من الرد , وأظــــــــــــن السبب هو ما أنبهت عليه أعلاه ,,
شكرا ملك الحب على الرد الواضح و الصريح .
و الحقيقة ان القصيدة لا غبار عليها كلماتا و معنى و اما البيت الذي ذكرت نعم فيه صعوبة لكن ليس الى درجة عدم قراءة القصيدة و الرد عليها. ارجو من الاخوة الاعضاء الاطلاع عليها لاهميتها.
التوقيع
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
2- الآسِنِ : الآسِنُ من الماء , مثلُ الآجِن : الْمُتَغَيِّرُ غيرَ أَنه شَرُوبٌ . دِهْقَانُ : الدُِّهْقَان بكسر الدال وضمها : رئيسُ القَرْية , والتاجر القويّ على التصرف مع حِدَّة , وهو فارسي معرَّب . شَانَهَا : الشَّينُ : العَيبُ , وهو ضِدُّ الزَّين . بِالْخِزْيِ : الخِزْيُ : الهوان والهلاك والوقوع في بَلِيَّةٍ , وأَخْزاهُ اللهُ : أَي قَهَره . نَدَّ : نَدَّ البعير يَنِدُّ نَدًا ونُدُودا : نَفَرَ وذهب على وجهه شارداً . سَفَهٌ : السَّفهُ : الخِفّةُ والطيشُ , وهو ضدُّ الحِلم , وسَفِهَ فُلانٌ رأيَه إذا كان مَضْطربا لا اسِتقامَةَ له , والسفيهُ : الجاهلُ . بُؤْسٌ : البُؤسُ : الخضوعُ والفقر .
3- فَارَانُ : اسمٌ عِبْرَانيٌّ لجبال مكَّة ، له ذِكر في أعْلام النُّبوّة . رَانُ : الرَّانُ والرَّيْنُ سواءٌ , وفي التنزيل العزيز : كلا بل رَانَ على قلوبهم ما كانوا يكسبون : أَي غَلَبَ وطَبَعَ وخَتَم . دَيْدَنُهُ : الدَّيْدانُ والدَّيْدَنُ والدِّينُ : العادةُ .
4- تَذَرَّعَ : الذَّرِيعَةُ : الوسيلةُ , وقد تَذَرَّعَ فلان بذريعةٍ : أي توسَّلَ بوسيلةٍ , والجمعُ : الذَّرَائِعُ . الْمَأْفُونُ : الضعيفُ العقل والرأي . دَيَّانُ : الدَّيَّانُ من صفة الله تعالى , أي : الْمُجازي . بَانُوا : البَيْنُ في كلام العرب جاء على وجْهَين : البَينُ بمعنى الفُرْقةَ ، أو بمعنى الوَصْلِ ، تقول : بانَ يَبِينُ بَيْناً وبَيْنُونةً ، وهو من الأَضداد , وبَانُوا هنا : افترقوا . فُُرْقَانُ : كلُّ ما فُرِقَ به بينْ الحق والباطلِ فهو فُرْقانٌ .
5- وَسْنَانُ : رجلٌ وَسْنانُ ونَعْسانُ بمعنى واحد , والوَسَنُ : أَولُ النوم . قُرْبَانُ : القُرْبانُ ما قَرَّبْتَ إِلى اللّه ، تبتغي بذلك قُرْبةً ووسيلة . مَنَّانُ : الْمَنَّانُ : من أسماء اللّه تعالى , وهو الْمُنْعِمُ المُعْطِي ، من المَنِّ : العَطاءِ ، لا مِنَ المِنَّةِ . كِنَانَةُ اللهِ : الكِنانَةُ : الجُعْبَةُ التي تُجْعَلُ فيها السهامُ . قُطَّانُ : قَطَنَ بالمكان : أقام به , وتوطَّنه فهو قاطِنٌ , والجمع قُطَّانٌ وقَطِينٌ .
6- رَوْحٌ وَرَيْحَانُ : الرَّوْحُ بالفتح من الاستراحةُ وكذا الرَّاحَةُ , والرَّوْحُ أيضاً و الرِّيْحانُ : الرحمةُ والرزقُ .
7- كَعْبٌ وحَسَّانُ : من شعراء النبي . لِبُرْدَتِهِ : أي : البردةِ التي ألبسَها النبي كَعْبَاً حين مدحه بقصيدته التي مطلعها (( بانَتْ سُعادُ )) . أَرْدَانُ : الرُّدْنُ : الكُمّ , يقال : قميص واسع الرُّدْن . وَلْهَانُ : الوَلَهُ : ذهابُ العقل والتَّحَيُّرُ من شدّة الوَجْدِ أَو الحُزْنِ أَو الخوفِ لفِقْدانِ الحبيب .
____________________
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
آخر تعديل الدر المكنون يوم 21-Feb-2008 في 06:32 PM.