أهلآ وسهلآ بك عزيزي الزائر في منتديات مملكة كل العرب

يسعدنا ويشرفنا انضمامك إلى أسرة المنتدى . للتسجيل معنا اضغط هنـا

مملكة كل العرب التسجيل لوحة التحكم

المساحة الإعلانية


 
العودة   منتديات مملكة كل العرب > الأقــســـام الــعـــامــة > الحوار والنقاش
 

الحوار والنقاش

كل ما يتعلق بالنقاش الجاد للمواضيع التي تهم الفرد والمجتمع - تبادل الخبرات والمعارف المختلفه - رأي الفرد والمجتمع وحال الامه العربية


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 23-Feb-2008, 08:29 AM رقم المشاركة : 11 (permalink)
معلومات العضو
الشهـلآ
عضو ماسي

الصورة الرمزية الشهـلآ

إحصائية العضو








الشهـلآ غير متواجد حالياً


افتراضي

مرحبا أخوي مشاكس

الله يجزاك الخير والجنه ويبارك فيك وفي اهلك ..

ردك الله يحفظك شافي ووافي شمل الموضوع اللي تطرقت له

وبينت امور غفل عنها الكثير او بالاحرى لم تعرف لدى الكثير ..



اقتباس:
لا تخرجي من بيتك الا مع محرم ونحن في هذا الزمان الذي ضعف فيه الدين وكثر فيه الفساد فلا آمن عليك من شياطين الانس والجن
فما بالك لاكان محرمها وجوده كعدمه ؟؟ الله المستعان بس


والله لايحرمك أجر رابط محاضرة الشيخ محمد الله يجزاه خير رائعه × رائعه

وياليت تنزلها او تسمح لي انزلها بمنتدى الشريعه لانها تستحق القراءه بارك الله فيك


اسمح لي مااضيف اي زياده على ردك لأنه وافي وتطرقت للموضوع بالإجمال
وما أنسى نصيحتك الاخيره لاحرمك الله اجرها

ياحياك الله ..





استغرب البنات عدم ردهم ؟ خوف ام حياء ؟

تحياتي للجميع ..






من مواضيعي 0 ولمـ تكن إلا غـفـوة قصيـرة ..!
0 فلنصلي صلاة خـاشعـة ..
0 يا أيهـا الإنسـان هل .. تبكي لما أبكاني ؟؟..؟
0 يلتهـم 22 عقربـاً ليدخل موسوعة غينيس
0 بالطـاعـات نلتقــي في الجنــه بإذنه تعالى ..
آخر تعديل الشهـلآ يوم 23-Feb-2008 في 08:32 AM.
رد مع اقتباس
قديم 23-Feb-2008, 04:20 PM رقم المشاركة : 12 (permalink)
معلومات العضو
إحصائية العضو







إندماج الأرواح غير متواجد حالياً


افتراضي

شكرا يالشهلا

اذا الشخص تقبل النصيحه أعتقد راح يحرص ويهتم فيها و يفكر ويراجع حساباته
وإن شاء الله ربي يهدي ويعمل بها




عذراً إنتي دقيتي بالكلام مانصحتيها ... يمكن لان الموقف أفزعك .......
لو تكلمتي معاها وحدكم ونصحتيها كان أفضل لعلها تأخذ بنصيحتك
أو أدعي لها وللجميع الله يهدينا ويهديها

فعلا كثير من الأخوات أصبحن يتهاونوا بالحجاب

***********************

من الذي خلق و رزق ؟

إن لله على العباد نعما ً عظيمة ، فمن هو ذا الذي يستطيع أن يحصي نعم الله عليه ؟
كيف ؟ ، وحياتنا من ابتدائها نعمة من نعم الله .
النَفَس نعمه ، وتعاقب الأنفاس نعمه ، ودقات القلب نعمة ، واستمررها وقت النوم نعمة .
، فكم لله من نعمة ٍ نحن عنها غافلون .
" وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم " .

من تأمل في هذا الكون من أوله إلى آخره وجده كله ينطق بنعم الله .

******************************

فكيف نقابل هذه النعم ؟ هل بالعصيان ؟
قال تعالى : " يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن "


جزاك الله خيرا موضوعك رائع







من مواضيعي 0 قصة رائعة لها حكمه
0 مااجمل ان يكون لديك انسان
0 قيمة الوقت
0 أمراض يشفيها الضحك !! ^_^
0 حرك الماوس وشوف
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 23-Feb-2008, 11:22 PM رقم المشاركة : 13 (permalink)
معلومات العضو
الشهـلآ
عضو ماسي

الصورة الرمزية الشهـلآ

إحصائية العضو








الشهـلآ غير متواجد حالياً


افتراضي

هلا وغلا اندماج نورتي الموضوع

اعجبني جداً تطرّقك للموضوع من ناحية رؤية نعم الله التي من الواجب شكرها والحمد عليها
وان لايقابلها عباده بالجحود والعصيان

اقتباس:
عذراً إنتي دقيتي بالكلام مانصحتيها ... يمكن لان الموقف أفزعك .......
لو تكلمتي معاها وحدكم ونصحتيها كان أفضل لعلها تأخذ بنصيحتك
بصراحه بيني وبينك االاشكال اللي مثل كذا صرت اخاف انصحها
لانها طاغيه بتفكيرها الخاطئ وغالباً ما أمر بمواقف معها مذله وداهيه
وصدقيني مايكون بسبب مني بل منها ..
وذالحين نسبتهم صارت كبيره بشكل غير طبيعي تحت مسمى العولمه والانفتاح والتحرر على حساب الدين ..

نسأل الله الهدايه لنساء ورجال المسلمين الخاصة منهم والعامه

ألا أنه يأتي زمان القابض على دينه كالقابض على جمر لاحول ولاقوة الا بالله


تحياتي لك ولصراحتك وتمنيت تسهبي في الحديث أكثر

يامرحبا وياهلا بك يالغلا ..






من مواضيعي 0 يا أيهـا الإنسـان هل .. تبكي لما أبكاني ؟؟..؟
0 طـابع بـوش !!! ..( نكتـه ويستاهلها )
0 أبي بطاقة أحوال وين المرور مدري الأحوال مدري الأسعاف !!
0 بالطـاعـات نلتقــي في الجنــه بإذنه تعالى ..
0 التجربة اليابانية للعلاج بالمــاء .. ناس تفكّر ..
التوقيع


أنـا الـغدير العذب .. للصاحب هنا ..
و النار أنا ..
للي أستهان بشوفتي
بـالعز لـو مـوتي دنا ..
لو هو دنا ..
أحسبه أنا عيشي .. و غاية جنتي

رد مع اقتباس
قديم 24-Feb-2008, 12:17 AM رقم المشاركة : 14 (permalink)
معلومات العضو
ghania
المراقبة العامة
VIP

الصورة الرمزية ghania

إحصائية العضو








ghania غير متواجد حالياً


وسام التميز:  - السبب: متميزة دائماوسام التميز:  - السبب: بكل جداره انتي مميزه واكثر واداريه من الدرجة الاولىوسام التميز:  - السبب: مع انشغالك وظروفك الا انك كالنهر الذي يروي المنتدى بالعطاء والمتابعة والطرح

افتراضي

شكرا اختى شهلا لطرحك الموضوع.

اولا كلمة عارية كاسية واللى جنبك ديوث. جملة حجمها يزن الاطنان .

سابدى رايى بالموضوع

اولا اتطرق للجملة

بطبيعتي لا أرضى بلباس العرّي بالنسبة لي كخليجيه اللباس الشرعي (( عباءة على الرأس وغطاء للوجه )) لكن تلك المرأة عباءة شفافه مفتوحة من الأمام وبنطال ضيق ورجل على الرجل الأخرى ورقبة مكشوفه وغطاء شفاف على الوجه لدرجة إني أقسم بأني أرى أدق تفاصيل وجهها ..

اولا كونى لست خليجية .بمعنى لا ارتدى العباءة ولا اضع غطاءا على الوجه

اسالك اختلى هل انا عارية كاسية

هل لك ان تجيبينى على ان النقاب فرض

فكل الادلة تدل على ان النقاب ليس بفرض
والاجابه الشافيه لجمهور العلماءو يقول الشيخ فرحان المنجى أن الحجاب الشرعي لجميع البدن ماعدا الوجه والكفين وأدلة القائلين بفرض النقاب أدلة واهية وجمع كلمة من هنا وهناك مثل القص واللزق ليبرهنوا علي مايقولون أما أدلة الوجه والكفين فليس منها أي شبهة . وقال الله وليضربن بخمورهن علي جيوبهن ولم يقل علي وجوههن وإن كانت مرادة لقالها .

اقول لك اختى البس حجابى ولا اضع شىء ا على وجهى لكنى مقتنعة انه الحجاب الشرعى .اما عن المراة فاقول
طريقة لبسها فما لم تراه العين ولم تشاهده فلا نستطيع الحكم .


لكن عند قراءتى للموضوع فهمت ان ما اثار انتباهك اختى فعلا هو تصرفات المراة

يعنى جلوسها وضحكتها

هذا امر اخر نستطيع التطرق الى الاخطاء التى تفاقمت عند البنت العربية بصفة عامة .وهى طريقة التعامل فى الشارع لجلب الانتباه

فاخلاق المراة تنحصر فى عدة نقاط

اخلاق المراة المسلمة مع ربها
اخلاق المراة المسلمة مع نفسها
اخلاق المراة المسلمة مع والديها
اخلاق المراة المسلمة مع زوجها
اخلاق المراة المسلمة مع اولادها
اخلاق المراة المسلمة مع جيرانها
اخلاق المراة المسلمة مع اخواتها وصديقاتها
اخلاق المراة المسلمة في مجتمعها


فاذا رايت ان المراة اخطات وانا اعتبرتها فعلا مخطاة فى تصرفها فعليك بالنصح

النصيحة اختى واعيد واقول النصيحة بكلمة طيبة .والله راح تستحى .

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم

الدين النصيحة ثلاثا , قلنا : لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامَّتهم ) .

فهذا الحديث له شأن عظيم , فهو ينص على أن عماد الدين وقوامه بالنصيحة , فبوجودها يبقى الدين قائما في الأمة , وبعدمها يدخل النقص على الأمة في جميع شؤون حياتها


------كلمة ديوث/ كلمة ثقيلة

من هو الديوث/ لماذا حكمت عليه حكم الديوث باى صفة .رجل وزوجته اين الخلاف

سؤال موجه لك اختى .
تدرسين بالجامعة اكيد /تخرجين للسوق /
الم تشاهدين مناضر مخلة بالحياء
فقط لفت نضرك هاذا المنضر بين زوج وزوجته

اعتذر منك اختى . لكن انا ارفض تصرفك اختى فالدين المعاملة

ولقد اعجبنى الموضوع فعلا لكن كنت افضل ان يكون حوار ونقاش لاخلاق المراة اليوم وتصرفاتها المشينة .
لم احبذه هكذا زوج وزوجة

شكرا اختى وتقبلى اعتذارى ان اخطات فى كلمة

وانا فقط ابديت راييى. اجهل التقاليد الخليجية



واخيرا لفتت انتباهى جملة

استغرب البنات عدم ردهم ؟ خوف ام حياء ؟

لا شهلا اختى اعتذر لعدم ردى على الموضوع ليس خوفا او حياءا فقط لانى لم انتبه له .
والخوف فقط من الله .والحياء نعمة انعمها الله علينا

واعتذر للمرة الثانية

وارجو من البنات المشاركة وابداء الراى

شكرا اختى وتقبلى مرورى

تحياتى لك







من مواضيعي 0 أبيات شعرية قمة في الحكمة
0 القنوات الفضائية للشعوذة -كنوز - شهرزاد و..............
0 un coup de foudre
0 بطاقـــــــات الصــــلاة
0 كلمات في الحب والخيانة
التوقيع





آخر تعديل ghania يوم 24-Feb-2008 في 01:42 AM.
رد مع اقتباس
قديم 24-Feb-2008, 01:37 AM رقم المشاركة : 15 (permalink)
معلومات العضو
fattouh1
مشرف التعليم واللغات
قلب المنتدى

الصورة الرمزية fattouh1

إحصائية العضو









fattouh1 غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى fattouh1

وسام التميز:  - السبب: متميز دائماوسام التميز:  - السبب: مهما قلنا فلن نوفي لشخصك الكريم المعطاء شيء لما تبذله من جهود رغم ظروفكوسام التميز:  - السبب: جهودك المبذولة وخاصة في قسم المعلم والطالب

افتراضي

اشكرك اختي الكريمة على طرحك الموضوع والاخوة و الاخوات مشكورين على ردودهم الواضحة
وخاصة اخي المشاكس فقط اريد ان اضيف ملا حظة وهي ان ديننا دين يسروتسامح و اخوة لذا وجب ان نتبع اللين و الكلمة الحسنة في معاملاتنا مع اخواننا و اخواتنا فلا يجوز التجريح و الاساءة .اعرف حرصك على دينك وهذا جميل لكن ليس بالاندفاع الذي يصل الى التطرف الغير محمود.اذا كان تصرفنا في ما بينا بهذه الطريقة فكيف سنتواصل مع الاجانب.







من مواضيعي 0 دروس ميسرة في النحو العربي
0 زوجات النبي...ميمونة بنت الحارث.
0 أعمدة الحب السبعة
0 English tests
0 شلالات نياجرا
التوقيع

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

رد مع اقتباس
قديم 24-Feb-2008, 08:13 AM رقم المشاركة : 16 (permalink)
معلومات العضو
الشهـلآ
عضو ماسي

الصورة الرمزية الشهـلآ

إحصائية العضو








الشهـلآ غير متواجد حالياً


افتراضي

هلا وغلا غنيه نورتي الموضوع

لا اعلم هل تريدين ان ارد سطراً سطراً ام اتكلم براحتي
اتوقع راح تتمنين اخذ راحتي بالنقاش لان هذا ماعهدناه عن بعضنا ولله الحمد ..
واعذريني عن الاطاله التي ستواجهك ..

بداية .. ربما جملة ( كاسيه عاريه واللي جنبك ديوث ) كبيره .. الا انها من لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ويعلم الله اني لست من متنطعي هذا الدين فأنا خطّائه ولربما ذنوبي كثيره نسال الله المغفره .. ولكني ماقلتها الا وهي صحيحه ذلك الحين وان كانت قوية بعض الشي على مسمع من سمعها .. واوضحت قبلاً بأنها ليست نصيحه فانا لم انصح ولكنها غضب ثار بي ولأول مره انطق بمثل هذا الكلام .. فجعلته بداية نقاش لموضوعي المؤلف من تفرعين ..

غاليتي .. حاشاك ان اطلق عليك هذه المسمى فأنتي قد بانت لي اخلاقك باختلاف تلك المرأه ( فهيئتها تدل على ماهيتها ) .. فما أعلمه في الدول العربيه بان كشف الوجه حلال ولكن الحجاب واجب في تغطية الشعر وسائر البدن باللباس الساتر .. فأنا اعرف فتيات سواء من فلسطين ام من مصر كثيرات ولايغطين وجوههن فمذاهبهن تحلّ ذلك ألا انهم ساترات عفيفات لايضعن تلك الزينه ولايلبسن ذلك اللباس الغير ساتر لبدهن سواء ضيق ام قصير ..

لكن بالنسبه لي في دوله شريعتها تحتكم الكتاب والسنه على مذهب احمد ابن حنبل و سمعتي عنه فهو احد المذاهب الاربعه المتبعه في الجزيره العربيه الذي تنص فتوى مشائخنا من هذا المذهب .. فلدينا اللباس الشرعي هذه العباءه وغطاء الوجه .. لربما اكون متعصبه في هذا الشي ولكن هذه دولتي وهذا ما انا عليه ومايجب علي في داخلها ..

غاليتي .. تعددت المذاهب والدين واحد .. وقد أختلف العلماء في غطاء الوجه لكن أعطيك فتوى لأكبر أحد المشائخ رحمه الله وهو عبد العزيز ابن باز غفر الله ورحمه بإذنه :

من أدلة الحجاب وتحريم السفور من الكتاب قوله سبحانه وتعالى: {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}[1].
فجاء في هذه الآية الكريمة ما يدل على وجوب الحجاب وتحريم السفور في موضعين منها: الأول: قوله تعالى: {وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} وهذا يدل على النهي عن جميع الإبداء لشيء من الزينة إلا ما استثني وهو ملابسها الظاهرة وما خرج بدون قصد ويدل على ذلك التأكيد منه سبحانه وتعالى بتكريره النهي عن إبداء الزينة في نفس الآية. والثاني: قوله تعالى: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} فهو صريح في إدناء الخمار من الرأس إلى الصدر؛ لأن الوجه من الرأس الذي يجب تخميره عقلا وشرعا وعرفا ولا يوجد أي دليل يدل على إخراج الوجه من مسمى الرأس في لغة العرب، كما لم يأت نص على إخراجه أو استثنائه بمنطوق القرآن والسنة ولا بمفهومهما واستثناء بعضهم له وزعمهم بأنه غير مقصود في عموم التخمير مردود بالمفهوم الشرعي واللغوي ومدفوع بأقوال بقية علماء السلف والخلف، كما هو مردود بقاعدتين أوضحهما علماء الأصول ومصطلح الحديث إحداهما: أن حجة الإثبات مقدمة على حجة النفي. والثانية: أنه إذا تعارض مبيح وحاظر قدم الحاظر على المبيح.
ولما كان الله سبحانه وتعالى يعلم ما في المرأة من وسائل الفتنة المتعددة للرجل أمرها بستر هذه الوسائل حتى لا تكون سببا للفتنة فيطمع بها الذي في قلبه مرض. والزينة المنهي عن إبدائها: اسم جامع لكل ما يحبه الرجل من المرأة ويدعوه للنظر إليها سواء في ذلك الزينة الأصلية أو المكتسبة التي هي كل شيء تحدثه في بدنها تجملا وتزينا. وأما الزينة الأصلية: فإنها هي الثابتة كالوجه والشعر وما كان من مواضع الزينة كاليدين والرجلين والنحر وما إلى ذلك. وإذا كان الوجه أصل الزينة وهو بلا نزاع القاعدة الأساسية للفتنة بالمرأة، بل هو المورد والمصدر لشهوة الرجال فإن تحريم إبدائه آكد من تحريم كل زينة تحدثها المرأة في بدنها. قال القرطبي في تفسيره: الزينة على قسمين خلقية ومكتسبة: فالخلقية: وجهها فإنه أصل الزينة وجمال الخلقة ومعنى الحيوانية لما فيه من المنافع وطرق العلوم. وأما الزينة المكتسبة: فهي ما تحاول المرأة في تحسين خلقتها به كالثياب والحلي والكحل والخضاب. أ هـ.
وقال البيضاوي في تفسيره: ({وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ} كالحلي والثياب والأصباغ فضلا عن مواضعها لمن لا يحل أن تبدى له). ا هـ. فإذا كان الوجه هو أصل الزينة بلا نزاع في النقل والعقل فإن الله جلت قدرته حرم على المرأة إبداء شيء من زينتها وهذا عموم لا مخصص له من الكتاب والسنة ولا يجوز تخصيصه بقول فلان أو فلان فأي قول من أقوال الناس يخصص هذا العموم فهو مرفوض لأن عموم القرآن الكريم والسنة المطهرة لا يجوز تخصيصه بأقوال البشر، ولا يجوز تخصيصه عن طريق الاحتمالات الظنية، أو الاجتهادات الفردية، فلا يخصص عموم القرآن إلا بالقرآن الكريم أو بما ثبت من السنة المطهرة أو بإجماع سلف الأمة، ولذلك نقول: كيف يسوغ تحريم الفرع وهو الزينة المكتسبة وإباحة الأصل وهو الوجه الذي هو الزينة الأساسية.
والمراد بقوله جل وعلا: {إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} كما قال بذلك ابن مسعود رضي الله عنه، وجمع من علماء السلف من المفسرين وغيرهم: (ما لا يمكن إخفاؤه) كالرداء والثوب وما كان يتعاطاه نساء العرب من المقنعة التي تجلل ثيابها، وما يبدو من أسافل الثياب وما قد يظهر من غير قصد كما تقدمت الإشارة لذلك، فالمرأة منهية من أن تبدي شيئا من زينتها ومأمورة بأن تجتهد في الإخفاء لكل ما هو زينة.
وحينما نهى سبحانه وتعالى المرأة عن إبداء شيء من زينتها إلا ما ظهر منها علمها سبحانه وتعالى كيف تحيط مواضع الزينة بلف الخمار الذي تضعه على رأسها فقال: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ} يعني من الرأس وأعالي الوجه {عَلَى جُيُوبِهِنَّ} يعني الصدور حتى تكون بذلك قد حفظت الرأس وما حوى والصدر من تحته وما بين ذلك من الرقبة وما حولها لتضمن المرأة بذلك ستر الزينة الأصلية والفرعية. وفي قوله تعالى أيضا في آخر هذه الآية: {وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ} الدلالة على تحريمه سبحانه على المرأة ما يدعو إلى الفتنة حتى بالحركة والصوت. وهذا غاية في توجيه المرأة المسلمة، وحث من الله لها على حفظ كرامتها ودفع الشر عنها.
ويشهد أيضا لتحريم خروج الزينة الأصلية أو المكتسبة فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم بزوجته صفية، وفعل أمهات المؤمنين، وفعل النساء المؤمنات في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد نزول هذه الآية وآية الأحزاب من الستر الكامل بالخمر والجلابيب، وكانت النساء قبل ذلك يسفرن عن وجوههن وأيديهن حتى نزلت آيات الحجاب.. وبذلك يعلم أن ما ورد في بعض الأحاديث من سفور بعض النساء كان قبل نزول آيات الحجاب فلا يجوز أن يستدل به على إباحة ما حرم الله لأن الحجة في الناسخ لا في المنسوخ كما هو معلوم عند أهل العلم والإيمان.


ومن آيات الحجاب الآية السابقة من سورة النور، ومنها قوله تعالى في سورة الأحزاب: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا}[2] قال العلماء: الجلابيب جمع جلباب وهو كل ثوب تشتمل به المرأة فوق الدرع والخمار لستر مواضع الزينة من ثابت ومكتسب.
وقوله تعالى: {ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ} يدل على تخصيص الوجه؛ لأن الوجه عنوان المعرفة، فهو نص على وجوب ستر الوجه، وقوله تعالى: {فَلا يُؤْذَيْنَ} هذا نص على أن في معرفة محاسن المرأة إيذاء لها ولغيرها بالفتنة والشر، فلذلك حرم الله تعالى عليها أن تخرج من بدنها ما تعرف به محاسنها أيا كانت، ولو لم يكن من الأدلة الشرعية على منع كشف الوجه إلا هذا النص منه سبحانه وتعالى لكان كافيا في وجوب الحجاب وستر مفاتن المرأة، ومن جملتها وجهها، وهو أعظمها؛ لأن الوجه هو الذي تعرف به وهو الذي يجلب الفتنة. قالت أم سلمة: (لما نزلت هذه الآية: {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ} خرج نساء الأنصار كأن على رءوسهن الغربان من السكينة وعليهن أكسية سود يلبسنها). قال ابن عباس: (أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رءوسهن بالجلابيب ويبدين عينا واحدة). وقال محمد بن سيرين: (سألت عبيدة السلماني عن قول الله عز وجل: {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ} فغطى وجهه ورأسه وأبرز عينه اليسرى). وأقوال المفسرين في الموضوع كثيرة لا يتسع المقام لذكرها.
ومن آيات الحجاب أيضا قوله تعالى: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ}[3] فهذه الآية نص واضح في وجوب تحجب النساء عن الرجال وتسترهن منهم، وقد أوضح الله سبحانه في هذه الآية الحكمة في ذلك وهي أن التحجب أطهر لقلوب الرجال والنساء وأبعد عن الفاحشة وأسبابها.


وهذه الآية عامة لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهن من المؤمنات. قال القرطبي رحمه الله: (ويدخل في هذه الآية جميع النساء بالمعنى، وبما تضمنته أصول الشريعة من أن المرأة كلها عورة بدنها وصوتها فلا يجوز كشف ذلك إلا لحاجة كالشهادة عليها أو داء يكون ببدنها إلى غير ذلك من الآيات الدالة على وجوب الحجاب )، وقول القرطبي رحمه الله: إن صوت المرأة عورة؛ يعني إذا كان ذلك مع الخضوع، أما صوتها العادي فليس بعورة، لقول الله سبحانه: {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا}[4] فنهاهن سبحانه عن الخضوع في القول لئلا يطمع فيهن أصحاب القلوب المريضة بالشهوة، وأذن لهن سبحانه في القول المعروف، وكان النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يكلمنه ويسألنه عليه الصلاة والسلام ولم ينكر ذلك عليهن، وهكذا كان النساء في عهد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يكلمن الصحابة ويستفتينهم فلم ينكروا ذلك عليهن، وهذا أمر معروف ولا شبهة فيه.
وأما الأدلة من السنة فمنها: ما ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بخروج النساء إلى مصلى العيد قلنا يا رسول الله إحدانا ليس لها جلباب فقال ((لتلبسها أختها من جلبابها)) متفق عليه، فدل على أن المعتاد عند نساء الصحابة ألا تخرج المرأة إلا بجلباب، وفي الأمر بلبس الجلباب دليل على أنه لا بد من التستر والحجاب وكذا ما ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الفجر فيشهد معه نساء من المؤمنات متلفعات بمروطهن ثم يرجعن إلى بيوتهن ما يعرفهن أحد من الغلس) وقد أجمع علماء السلف على وجوب ستر المرأة المسلمة لوجهها وأنه عورة يجب عليها ستره إلا من ذي محرم. قال ابن قدامة في المغنى: (والمرأة إحرامها في وجهها، فإن احتاجت سدلت على وجهها)، وجملته أن المرأة يحرم عليها تغطية وجهها في إحرامها كما يحرم على الرجل تغطية رأسه، إلا ما روي عن أسماء أنها كانت تغطي وجهها وهي محرمة، وقد روى البخاري وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تنتقب المرأة ولا تلبس القفازين)) فأما إذا احتاجت إلى ستر وجهها لمرور الرجال قريبا منها فإنها تسدل الثوب فوق رأسها على وجهها، لما روي عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان الركبان يمرون بنا ونحن محرمات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا حاذوا بنا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها فإذا جاوزونا كشفنا وإنما منعت المرأة المحرمة من البرقع والنقاب ونحوهما مما يصنع لستر الوجه خاصة ولم تمنع من الحجاب مطلقا، قال أحمد: (إنما لها أن تسدل على وجهها فوق وليس لها أن ترفع الثوب من أسفل). اهـ

وقال ابن رشد في البداية: (وأجمعوا على أن إحرام المرأة في وجهها وأن لها أن تغطي رأسها وتستر شعرها وأن لها أن تسدل ثوبها على وجهها من فوق رأسها سدلا خفيفا تستتر به عن نظر الرجال إليها).
إلى غير ذلك من كلام العلماء. فيؤخذ من هذا ونحوه أن علماء الإسلام قد أجمعوا على كشف المرأة وجهها في الإحرام، وأجمعوا على أنه يجب عليها ستره بحضور الرجال، فحيث كان كشف الوجه في الإحرام واجبا فستره في غيره أوجب ..

رابط المقال /
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]



كثير من النساء يسمين تغطية الرأس وكشف الوجه حجاباً، فأرجو من سماحتكم توضيح هذا اللبس، وبيان معنى كلمة الحجاب، والفائدة التي تعود على المرأة إذا غطت وجهها عن الرجال الأجانب؟ وجزاكم الله خير الجزاء.


الحجاب حجابان، حجاب واجبٌ عند الجميع، عند جميع أهل العلم، وهذا هو غطاء الرأس، وغطاء البدن، ما عدى الوجه، والكفين، أما غطاء الوجه، والكفين عن الرجال، فهذه مسألة خلاف بين العلماء، والصواب أنه يجب عليها أن تحجب وجهها، وكفيها عن الرجال؛ لأن الوجه عورة وزينة واليدان كذلك، والله -جل وعلا- يقول: (وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ) (31) سورة النــور. فالوجه من الزينة العظيمة، واليدان كذلك، تمنع من إبداء زينتها للأجانب في الأسواق، أو عند إخوة زوجها، وأعمام زوجها، أو عند الخدم ونحو ذلك، حذراً من الفتنة عليها وبها، ويقول -جل وعلا- في آيات أخرى، ( وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ) (53) . الآية من سورة الأحزاب، فأبان سبحانه أن الحجاب أطهر لقلوب الجميع، الرجال والنساء، وهذا يعم الوجه اوغيره في قوله: (من وراء حجاب) يعم الوجه وغيره، وقد قالت عائشة - رضي الله عنه - في حجة الوداع: (كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع، فإذا دنا منا الرجال سدلت إحدانا جلبابها على وجهها، فإذا بعدوا كشفنا)، وفي الصحيحين عنها - رضي الله عنها - أنها قالت لما سمعت صوت صفوان المعطل يسترجع لما رآها قد تركها الجيش قالت: (فسمعت صوته، وكان قد رآني قبل الحجاب، فلما سمعت صوته خمرت وجهي) فدل على أن النساء قبل الحجاب كن لا يخمرن وجوههن، فلما نزلت آية الحجاب خمرن وجوههن عن الرجال، وآية الحجاب قوله تعالى: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ)، فالحجاب لجميع البدن، أما الرأس، والقدمان، الرأس فيجب ستره، والقدمان يجب سترهما، وهكذا الصدر والنحر ونحو ذلك الخلاف في الوجه، والكفين، بعض أهل العلم يرى أنهما ليستا عورة إذا كان الوجه ليس فيه زينة لا كحل ولا جمال، والكفان ليس فيهما حلي ولا جمال، والصواب أنهما زينة، أنهما عورة يستران مطلقاً حتى ولو كان ليس فيهما كحل ولا زينة، وليس في اليدين حلي، فالصواب أنها عورة؛ لأنهما من الزينة المذكورة في قوله تعالى: (وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ) حتى الرجل والخلخال الذي فيها من العورة قال الله سبحانه: (وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ)، فنهى عن الضرب بالرجل؛ لأنه يفضي إلى أن يعلم الخلخال، فكيف بإبداء الوجه وإبداء النحر وإبداء اليد. وقد يتعلل بعض من أجاز كشف الوجه إذا لم يكن فيه فتنة واليدين قد يتعلل بعضهم بحديث رواه أبو داوود عن عائشة - رضي الله عنها - أن أسماء بنت أبي بكر - رضي تعالى الله عنهما - دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - في بيت عائشة وعليها ثياب الرقاق، وعلى أسماء ثياب الرقاق، فأعرض عنها النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: (يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا، وأشار إلى وجهه وكفيه)، قالوا: هذا يدل على أن الوجه، والكفين ليسا عورة، لقوله - صلى الله عليه وسلم -: (إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا)، والجواب: نعم، هذا صريح لو صح لكان صريحاً في أنهما ليسا بعورة إذا كان الحديث بعد نزول الحجاب، ولكن الحديث غير صحيح، والوقت غير معلوم هل هو بعد الحجاب، أو قبل الحجاب، والحديث فيه علل، أولاً: أنه منقطع بين الراوي عن عائشة وعائشة كما قاله أبو داوود -رحمه الله-، قال وهو مرسل، يعني منقطع؛ لأنه من رواية خالد بن دريك عن عائشة ولم يدركها ولم يسمع منها، والمنقطع ضعيف لا يحتج به. العلة الثانية: أنه في رواته شخصاً يقال له سعيد بن بشير ضعيف لا يحتج بروايته. العلة الثالثة أنه من رواية قتادة عن خالد بالعنعنة، وهو مدلس، والمدلس إذا عنعن لا تقبل روايته حتى يصرح بالسماع، والعلة الرابعة: أنه منكر المتن؛ لأنه لا يليق بأسماء أن تدخل على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي امرأة كبير امرأة الزبير من خيرة أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن العشرة المشهود لهم بالجنة، لا يليق بها أبداً ولا يظن بها أن تدخل على النبي في ثياب الرقاق ترى عورتها منها، هذا لا يظن بها - رضي الله عنها - ولا يليق بها أبداً، وهي أكبر من عائشة وأسن من عائشة، فلا يظن ظان ولا ينبغي أن يظن ظان أنها تدخل على النبي - صلى الله عليه وسلم - في ثياب الرقاق ترى عورتها منها؟؟؟؟؟ النبي - صلى الله عليه وسلم - يرى منها شعرها وصدرها وبدنها، هذا لا يظن بها أبداً، فهو باطل المتن منكر المتن. العلة الخامسة: أنه لم يحفظ أن هذا بعد نزول آية الحجاب، وكانوا قبل الحجاب تكشف المرأة وجهها ويديها وتجلس مع الناس، ثم أنزل الله الحجاب ومنعن من ذلك، فلو صح سنده واستقام متنه لكان يجب أن يطالب المدعي لإثبات أنه بعد الحجاب حتى تقوم به الحجة، أما قبل الحجاب فكان النساء يفتشن وجوههن وأيديهن وأقدامهن قبل الحجاب، ثم أنزل الله آية الحجاب، فمنعن من ذلك، وأمرن بالتستر والحجاب كما في قوله سبحانه: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ) (53) سورة الأحزاب. وقوله سبحانه: (وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ) (31) سورة النور. إلى آخره، وقوله -عز وجل-: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ) (59) سورة الأحزاب. والجلباب ما تضعه فوق رأسها وبدنها، وفق الله الجميع. جزاكم الله خيراً


رابط الفتوى /
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
رابط ذا صله ../
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]




اقتباس:
والاجابه الشافيه لجمهور العلماءو يقول الشيخ فرحان المنجى أن الحجاب الشرعي لجميع البدن ماعدا الوجه والكفين وأدلة القائلين بفرض النقاب أدلة واهية وجمع كلمة من هنا وهناك مثل القص واللزق ليبرهنوا علي مايقولون أما أدلة الوجه والكفين فليس منها أي شبهة . وقال الله وليضربن بخمورهن علي جيوبهن ولم يقل علي وجوههن وإن كانت مرادة لقالها

غاليتي هذا كلام خطير .. فنحن لانخطأ العلماء والفقهاء والمفتيين رجاءاً
فاللعالم اجران ان اصاب فله اجر الاجتهاد واجر الصواب وان اخطأ فله أجر الاجتهاد .. فلايجوز لنا تخطأتهم رجاءاً فنحن لسنا أعلم منهم في أمور الدين ..

وأصبتي في اخلاق المرأه المسلمه فهذا مايجب عليها ووالنصح ايضا باسلوب لين وليس بالغليظ ..


ولكني أوضح نقطه معينه بالنسبه للديوث ..
عزيزتي ليس لي الحق بأن أتدخل بين رجل وزوجته شي طبيعي لكن ..

ذكر الشيخ عبد الرحمن السحيم حفظه الله ..
وفاقِدُ الغيره - أجارك الله - هو الدّيوث . الذي يُقرُّ الخبثَ في أهله ، فالجنةُ عليه حرام عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم قال : ثلاثةٌ قد حَرّمَ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - عليهم الجنةَ : مُدْمِنُ الخمر ، والعاقّ ، والدّيّوثُ الذي يُقِرُّ في أَهْلِهِ الخُبْثَ . رواه أحمد والنسائي .
والدّيوث قد فسّره النبي صلى الله عليه على آله وسلم في هذا الحديث بأنه الذي يُقرّ الخبث في أهله ، سواء في زوجته أو أخته أو ابنته ونحوهنّ .
والخبث المقصود به الزنا ، وبواعثه ودواعيه وأسبابه من خلوة ونحوها



أمرأه سافره بشكل غير سوي ومعها أباها ام اخاها ام زوجها ام ابنها ولا ينصحها ويرضى بسفورها الجامح هذا اين غيرته على محارمه ؟؟ اين غيرته على بنات دينه ؟ ايرضى اي رجل بأن ينظر الى سفور امرأته الرجال ؟؟ ااذا كان يرضى فهو ديوث نعم ديوث ..ولن اخجل من قولها
وهذا ينطبق علينا نحن كاعرب وليس كخليج فقط


وشاكره لك صراحتك وتحدثك عن الموضوع بدون حواجز وتحفظات ..
واتمنى ان يكون ردي مقبول عندك .. فنحن اخوات في هذا الدين ولا بيننا سوى النصح والتناصح بروح لينه محبه ..وارحب بأي رد منك بعد ردي .. فنحن بداخل نافذة التعلم وليس الحوار فقط ..

واضم صوتي لك بأن اسمع رأي البنات رغم قلتهم هنا الا ان فيهم البركه

ياحياك الله وياهلا ..






من مواضيعي 0 هل أنتي في رقتك .. وديعة أم معتدلة أم عميقة ؟؟!!..
0 00 كلمات وألفاظ تخالف عقيدة المسلم نقع فيها بدون علم00
0 **(( خلّـك معـي باللحظـه ))**
0 يلتهـم 22 عقربـاً ليدخل موسوعة غينيس
0 بالطـاعـات نلتقــي في الجنــه بإذنه تعالى ..
رد مع اقتباس
قديم 24-Feb-2008, 08:34 AM رقم المشاركة : 17 (permalink)
معلومات العضو
الشهـلآ
عضو ماسي

الصورة الرمزية الشهـلآ

إحصائية العضو








الشهـلآ غير متواجد حالياً


افتراضي

مرحبا أخوي فتوح

شاكره لك حسن ردك بارك الله فيك

وصدقت فديننا دين تسامح ولين فلا تجريح فيه ولا أساءة فليست هذه من اخلاق المسلم

ولكن أخي الفاضل هذا والله ليس بتطرف غير محمود بل هي غيرة محموده اذا كانت لهذا الدين ..

انظر ماذا يقول ابن قيم رحمه الله :
(( ومن عقوباتِ الذنوب أنـها تُطفئ من القلب نارَ الغيرة … وأشرفُ الناسِ وأجدُّهم وأعلاهم هِمَّةً أشدَّهم غيْرةً على نفسه وخاصته وعموم الناس ، ولهذا كان النبي صلى الله عليه على آله وسلم أغيرَ الخلقِ على الأُمّة ، والله سبحانه أشدُّ غيرةً منه .
والمقصودُ أنه كلما اشتدّت ملابستُهُ للذنوب أخرجت من قلبه الغيْرةَ على نفسه وأهله وعموم الناس ، وقد تضعفُ في القلب جداً حتى لا يستقبح بعدَ ذلك القبيح لا من نفسه ولا من غيرِه ، وإذا وصَلَ إلى هذا الحدِّ فقد دخل في باب الهلاك ، وكثيرٌ من هؤلاء لا يقتصر على عدم الاستقباح ، بل يُحسِّنُ الفواحشَ والظُلمَ لغيرِه ، ويُزيِّنهُ له ، ويدعوه إليه ، ويحُثُّه عليه ، ويسعى له في تحصيله ، ولهذا كان الديوثُ أخبثَ خلقِ الله ، والجنـةُ عليه حرام وكذلك محللُ الظلم والبغي لغيره ، ومزيِّـنَـه له .
فانظر ما الذي حَمَلَتْ عليه قِلَّـةُ الغيرة ؟!
وهذا يدُلُّكَ على أن أصل الدينِ الغيرة ، ومن لا غيرة له لا دين له ، فالغيرةُ تحمي القلب فتحمي له الجوارح ، فتدفعُ السوءَ والفواحشَ .
وعدمُ الغيرةِ تُميتُ القلبَ فتموتَ الجوارحُ ، فلا يبقى عندها دفعٌ البتّةَ …
وبين الذنوب وبين قِلّةِ الحياءِ وعدمِ الغيرةِ تلازمٌ من الطرفين ، وكلٌ منهما يستدعي الآخر ويطلبه حثيثاً . انتهى كلامُه رحمه الله ))



واذا كان لتواصلنا مع الاجانب فهذا التواصل اساسه الاحترام وتبادل المنفعه لما فيها خير .. فانا اعرف فتاة هولنديه مسيحيه الا ان مبادئها تبعث الاسى في قلبي على بعض المسلمين ..وعدم تمسكهم لمبادئ دينهم ..

لا اريد ان اذهب الى فروع لاعلاقة لها بالموضوع .. فكثيركم اتهمني بالقسوه الا اني والله فتاة يهمها أمر أمتها

تسلم فتوح وياحياك الله ..


وجميع ردودي فأن أصبت فمن الله وان اخطأت فمن نفسي والشيطان والله اعلى واعلم ..








من مواضيعي 0 **(( خلّـك معـي باللحظـه ))**
0 قلت لها كاسيه عاريه .. وإللي جنبك ديوث !!!!!!!
0 التجربة اليابانية للعلاج بالمــاء .. ناس تفكّر ..
0 عواقب شرب الماء بعد البنادول أو الدواء ...
0 ولمـ تكن إلا غـفـوة قصيـرة ..!
رد مع اقتباس
قديم 24-Feb-2008, 04:38 PM رقم المشاركة : 18 (permalink)
معلومات العضو
ghania
المراقبة العامة
VIP

الصورة الرمزية ghania

إحصائية العضو








ghania غير متواجد حالياً


وسام التميز:  - السبب: متميزة دائماوسام التميز:  - السبب: بكل جداره انتي مميزه واكثر واداريه من الدرجة الاولىوسام التميز:  - السبب: مع انشغالك وظروفك الا انك كالنهر الذي يروي المنتدى بالعطاء والمتابعة والطرح

افتراضي

الحمدّ لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على رسول الله.


لقد قرات الرد الطويل منك اشكر لك ذلك وتعبك فى الحصول على الادلة . وبصراحة اختى احببت الموضوع هههههههههه ان شاء الله ستجدينى هنا مع كل رد .

اولا وقبل تطرقى للموضوع الحجاب اتمنى اان تكونى اقتنعت بردود الاخوة ( النصيحة وثم النصيحة)
ولا اوصيك اختى الغالية الرفق بالنصح لانه اذا خلت النصيحة من الرفق صارت تعنيفا وتوبيخا لا يقبل ، ومن حرم الرفق فقد حرم الخير كله كما أخبر بذلك نبينا عليه الصلاة والسلام .

قال الله تعالى: {فبما رحمة من الله لنْت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاْعفُ عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إنّ الله يحب المتوكلين} (آل عمران 160) وروي في صحيح البخاري من حديث أنس بن مالك قال في صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم "كان أحسن الناس خَلقا وخُلقا".
وقد روى مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه. ولنعلم جميعا أن العنف لا يكون سبيلا إلى الدعوة إلى الله أو إلى المناصحة لله، بل غالبا ما يدفع العنف إلى التحاقد والشحناء والبغضاء.

ومن تأمل سيرة النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه، يجد أنه لم يحد عن انتهاج الرفق سبيلا للنصح والتوجيه. ولقد كان الرفق في معظم الأحيان سببا في هداية المنصوحين وإسلامهم.


-2/ اتطرق الى الموضوع الثانى وهو الحجاب والنقاب /

منذ مدة بحثت كثيرا فى الموضوع لانه فعلا كان يارقنى . فهو موضوع حساس واثار جدلا كبيرا حتى فى اوساط العلماء والمشائخ الكبار.

ولقد توصلت الى ما يلى لقد


اتفق العلماء على فرضية الخمار وهو كل ما يستر جسد المرأة عدا الوجه والكفين، ولا يصف ولا يشف عما تحته، ولا يكون فيه تشبها بالرجال، واختلفوا حول النقاب وهو ما يستر كل المرأة سوى عينها أو عينيها، فقال بعضهم هو واجب أو فرض، وقال بعضهم هو مباح أو مندوب في بعض الحالات، ولكن لم يقل أحد من أهل العلم الراسخين أنه بدعة أو محرم. والأولى ترك الناس وما يريدون، فمن اكتفت بالخمار فلا إثم عليها، ومن أرادت النقاب فلا اعتراض عليها ، فالنقاب موجود بصرف النظر عن كونه فرضا أو مباحا . يقول فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي:- فالواقع أن وصف النقاب بأنه بدعة دخيلة، وأنه ليس من الدين ولا من الإسلام في شيء، وأنه إنما دخل على المسلمين في عصور الانحطاط الشديد ـ الواقع أن هذا الوصف غير علمي، وغير موضوعي، وهو تبسيط مُخِلٌّ بجوهر القضية، ومُضَلِّلٌ عن تَبَيُّنِ الموضوع على حقيقته، فمما لا يُمارِي فيه أحد يَعْرِفُ مصادر العلم وأقوال العلماء: أن القضية خلافية، أعني قضية جواز كشف الوجه أو وجوب تغطيته ـ ومعه الكفان أيضًا. وقد اختلف فيها العلماء ـ من فقهاء ومفسرين ومُحدِّثين ـ قديمًا، ولا يزالون مختلفين إلى اليوم. وسبب الاختلاف يرجع إلى موقفهم من النصوص الواردة في الموضوع ومدى فهمهم لها، حيث لم يَرِدْ فيه نَصٌّ قطعيٌّ الثبوت والدِلالة، ولو وُجِدَ لحُسِمَ الأمر. فهم مختلفون في تفسير قوله ـ تعالى ـ: (ولا يُبدِينَ زِينتهُنَّ إلا ما ظَهَرَ منها) (النور: 31). فرَوَوا عن ابن مسعود أنه قال: (إلا ما ظهر منها): الثياب والجلباب، أي الثياب الخارجية التي لا يُمكِن إخفاؤها. ورووا عن ابن عباس أنه فَسَّر: (ما ظهر منها) بالكُحل والخاتَم. ورُوي مثلُه عن أنس بن مالك. وقريب منه عن عائشة. وأحيانًا يُضيف ابن عباس إلى الكُحل والخاتم: خِضابُ الكَفِّ، أو المُسْكَة ـ أي السِّوار ـ أو القُرط والقِلادة. وقد يُعبر عن الزينة بموضعها، فيقول ابن عباس: رُقعة الوجه وباطن الكف، وجاء ذلك عن سعيد بن جبير وعَطاء وغيرهما. وبعضهم جعل بعض الذراع مما ظهر منها. وفَسَّر ابن عطية ما ظهر منها: أنه ما انكَشفَ لضرورة، كأن كَشَفَتْه الريح أو نحو ذلك (انظر: تفسير الآية عند ابن جرير وابن كثير والقرطبي، والدر المنثور: 5/41، 42، وغيرها.). وهم مختلفون في تفسير قوله ـ تعالى ـ: (يا أيها النبي قُل لأزواجِك وبناتِك ونِساءِ المؤمنينَ يُدْنينَ عليهنَّ مِن جَلابيبهنَّ، ذلك أَدْنَى أن يُعرفْنَ فلا يُؤذَينَ، وكان اللهُ غفورًا رحيمًا) (الأحزاب: 59). ما المراد بإدناء الجلابيب في الآية الكريمة؟ فرووا عن ابن عباس نقيضَ ما رُوي عنه في تفسير الآية الأولى!! ورووا عن بعض التابعين ـ عبيدة السلماني ـ أنه فسر الإدناء تفسيرًا عمليًّا بان غَطَّى وجهَه ورأسه، وأبرز عينه اليسرى!! ومثله عن محمد بن كعب القرظي. وخالفهما عِكرمة مولى ابن عباس: فقال: تُغطِّي ثغرة نحرها بجلبابها، تُدنيه عليها. وقال سعيد بن جبير: لا يَحِلُّ لمسلمة أن يراها غريب إلا أن يكون عليها القناع فوق الخمار وقد شَدَّتْ به رأسها ونَحْرَها (انظر:الدر المنثور: 5/221، 222، والمصادر السابقة في تفسير الآية.). وأنا ممن يُرجِّحون أن الوجه والكفين ليسا بعورة، ولا يَجب على المسلمة تغطيتُهما، وأرى أن أدلة هذا الرأي أقوى من الرأي الآخر. ومعي في هذا الرأي كثير من علماء هذا العصر، مثل الشيخ ناصر الدين الألباني في كتابه (حجاب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة)، وجمهور علماء الأزهر في مصر، وعلماء الزيتونة في تونس، والقرويين في المغرب، وغير قليل من علماء باكستان والهند وتركيا وغيرها. ولكن ادِّعاء إجماع علماء العصر على هذا ليس صحيحًا، فمن العلماء في مصر من يعارض هذا القول. وعلماء السعودية وعدد من بلاد الخليج يُعارضون هذا الرأي، وعلى رأسهم العالم الكبير الشيخ عبد العزيز بن باز. وكذلك كثير من علماء باكستان والهند، يخالفونه، ويرون أن على المرأة أن تُغطي وجهها. ومن أشهر الذين قالوا بذلك من كبار علماء باكستان ودُعاتِها: المجدد الإسلامي المعروف الأستاذ أبو الأعلى المودودي في كتابه الشهير: (الحجاب). ومن المعاصرين الأحياء المنادين بوجوب تغطية الوجه الكاتب الإسلامي السوري المعروف الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي، الذي أصدر في ذلك رسالة (إلى كل فتاة تؤمن بالله). وهناك رسائل وفتاوى تظهر بين الحين والحين، تُنَدِّد بكشف الوجه، وتُنادِي الفتيات باسم الدين والإيمان، أن يَلتزِمنَ النقابَ، ولا يَخضَعنَ للعلماء (العصريين) الذين يُريدون أن يُطَوِّعُوا الدين للعصر، ولعلهم يَجعلونَني منهم!!. فإذا وُجد من بنات المسلمين من تَقتنِعُ بهذا الرأي، وترى أن كشف الوجه حرام، وأن تغطيته فريضة، فكيف نَفرِضُ عليها الرأي الآخر، الذي تراه هي خطأً، ومخالفًا للنص؟ إنما نُنكِر عليها حقًّا إذا رأتْ أن تَفرِضَ هي رأيها على الآخرين أو الأخريات، وأن تَحكُمَ بالإثم أو الفِسْقِِ على كل من عمل بالرأي الآخر، وتَعتبِر هذا منكرًا يَجب محاربتُه، مع اتفاق المُحقِّقين من العلماء على أن لا إنكار في المسائل الاجتهادية الخلافية. ولو أنكرنا عليها نحن العمل بالرأي الذي يُخالف رأينا ـ وهو رأي مُعتبَر داخل نطاق الفقه الإسلامي الرحب ـ لوقعنا نحن في المحظور، الذي نُقاوِمه وندعو إلى التحرر منه، وهو إلغاء الرأي الآخر، وعدمُ إعطائه حَقَّ الحياة، لمُجرد أنه يُخالفنا أو نُخالفه. بل لو فُرض أن هذه المسلمة لا تَرى وجوب التغطية للوجه، وإنما تراه أورع وأتقى، خروجًا من الخلاف، وعملاً بالأحوط فقط، فمن ذا الذي يَمنعها من أن تأخذ بالأحوط فقط، فمن ذا الذي يمنعها من أن تأخذ بالأحوط لنفسها ودينها؟ وكيف يُسَوَّغ أن تُلامَ على ذلك ما دام هذا لا يؤذي أحدًا، ولا يَضُرُّ بمصلحة عامة ولا خاصة؟ فلم يقل أحد من علماء المسلمين في القديم أو الحديث بتحريم لبس النقاب على المرأة بصفة عامة، إلا ما جاء في حالة الإحرام فحسْب. إنما اختلفوا فيه بين القول بالوجوب، والقول بالاستحباب، والقول بالجواز. أما التحريم، فلا يُتصوَّرُ أن يقول به فقيه، بل ولا الكراهية، وقد عَجِبتُ كُلَّ العجب مما نشره أحد الكتاب من كلمات لبعض الأزهريين الذين قالوا: إن القول بتغطية الوجه تحريم لما أ‍َحَلَّ الله، وهو قولُ مَن ليس له في الكتاب والسنة أو الفقه وأصوله قَدَمٌ راسخة! ولو كان الأمر مجرد مباح ـ كما هو الرأي الذي أختاره ولم يكن واجبًا ولا مُستَحَبًّا ـ لكان من حق المسلمة أن تُمارِسه، ولم يَجُزْ لأحد أن يَمنعها منه؛ لأنه خالصُ حقها الشخصي، وليس في ممارسته إخلال بواجب، ولا إضرار بأحد. والدساتير الوضعية نفسها تُقرِّر هذه الحقوق الشخصية، وتحميها، كما تحميها مواثيق حقوق الإنسان. وكيف نُنكِر على المسلمة المتديِّنَة أن تَلبَس النقاب، مع أن من زميلاتها من طالبات الجامعة، من تلبس الثياب القصيرة ـ والمبالغة في القصر ـ والشَّفَّافَةَ والمُجسِّمَة للمَفاتِن، وتضع من (ألوان المكياج) ما تَضع، ولا يُنكِر عليهن أحد، باعتبار أن هذا من الحرية الشخصية! مع أن هذا اللباس الذي يَشِفُّ أو يَصِفُ، أو لا يُغطِّي ما عدا الوجه واليدين والقدمين من الجسم، مُحَرَّم شرعًا بإجماع المسلمين؟! ولو مَنع هذا مانع من المسئولين في الجامعة، لأيَّده الشرع والدستور الذي نص على أن دين الدولة (الإسلام)، وأن أحكام الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع. ومع هذا لم يمنعه أحد. فيا عجبًا كيف تُترَك الحريةُ للكاسيات العاريات، المميلات المائلات، ولا يَتعرَّض لهن أحد ببنتِ شَفَةٍ، كما يقولون، ثم يُصَبُّ جَامُّ السُّخْطِ كله، واللوم كله، على ربَّاتِ النقاب، اللائي يَعتقدن أن ذلك من الدين الذي لا يَجوز التفريط أو التساهل فيه؟ فلِلَّهِ الأمر من قبلُ ومن بعدُ، ولا حول ولا قوة إلا بالله! ويقول الدكتور عبد الفتاح عاشور، الأستاذ بجامعة الأزهر: بالنظر في مسيرة التشريع الإسلامي وما نزل من القرآن الكريم وما جاء في السنة المطهرة في هذا الموضوع يتبين الآتي: 1- كان السفور من شأن الجاهلية واستمر هذا إلى أن نزلت آية الأحزاب في العام الخامس الهجري وفيها قول الله تعالى: "يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن، ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما "، وإدناء الجلابيب معناه أن تغطي المرأة وجهها وصدرها ولا تترك إلا مكان النظر بعينيها، قال ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ: أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ويبدين عينا واحدة، وبعد غزوة " بني المصطلق " وفي العام السادس نزلت آية النور وفيها قول الله تعالى: "وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها"، يقول ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ: ما ظهر منها الوجه والكفان والخاتم. 2- وما كان لحبر الأمة أن يتناقض مع نفسه، فقال هذا أولا في الآية الأولى فهذا هو ما نطقت به كلماتها، وقال ما قال في الآية الثانية فهذا تدرج في التشريع، ويبقى الأول وهو النقاب لمن رغبت وسمحت لها ظروفها بذلك ، وهو شيء طيب تحمد عليه، ويكون الثاني وهو ستر الجسد كله عدا الوجه والكفين هو الذي استقر عليه التشريع الإسلامي وهو الواجب على كل مسلمة. 3- ليس من خُلق الإسلام أن يعيب أحد الفريقين على الآخر، فمن أخذت بالعزيمة وارتدت النقاب فهذا أمر تستحق عليه الثناء ولها الأجر، ومن أخذت الرخصة فكشفت عن وجهها وكفيها فلا حرج عليها،ولكن إذا أبدت المرأة عن وجهها وكفيها فالواجب ألا تتزين بزينة تلفت إليها الأنظار، بما جرت عليه عادة بعض النساء المحجبات من استعمال المساحيق والأصباغ فهذا لم يرد في دين الله، فاختاري لنفسك ما تحبين ولا تثريب عليك في اختيار الخمار أو النقاب والله يوفقك وإيانا لما يحبه ويرضاه . والله أعلم.
المصدر..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

اما الموضوع الثالث// كلمة ديوث

اختى الشهلا من منا لا يعرف معنى الديوث /والديوث لا يدخل الجنة

فى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة : العاق لوالديه ، والمرأة المترجلة، والديوث.. رواه أحمد والنسائي.
ومن هنا اختى حكمت على الرجل بالديوث وانه لا يدخل الجنة
/ اختى لا نحكم على الانسان بمجرد نضرة او موقف او نضرة خاطفة
اعلم ان الموقف لم يعجبك . وتسارعت منك الالفاظ لكن فى ردك ما زلت تصرين على كلمة ديوث

المهم اختى الشهلا لقد وضحت رايى بكل عفوية

وااسف للمرة الثانية ان ورد منى بعض التجاوزات.

اللهم أصلحنا و أهلينا
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
اللهم استر عوراتنا واحفظنا
اللهم اهدنا







من مواضيعي 0 اقراها ستدمع عينك
0 قائمة المنتوجات الدانماركية / قاطعوهم لنصرة رسول الله
0 ((((((((( احبك ... يا قاتلي )))))))))
0 نساء يتحدين الرجال ام ماذا???????????????
0 فتاة تعشق اخيها الاكبر
التوقيع





آخر تعديل ghania يوم 25-Feb-2008 في 01:07 PM.
رد مع اقتباس
قديم 24-Feb-2008, 07:15 PM رقم المشاركة : 19 (permalink)
معلومات العضو
خالد
عضو ماسي
إحصائية العضو