اشكــــرك بــــــوح الجــــــرح :
الإبتــزاز العــاطفي , قد ندرج تحته مسمـيات عده منها الإســـتغلال , والمســاومه , والتهـــديد , وإذْ كــان كذلك فإنــه يأتــي من المقـربين إلينــا لأننا نجدهم يعــرفون عنا كل شيء , ممادفعهم لذلك الإبتزاز ,
وقد يكون من أشخاص غير مقربون لكنهم وســـيله فقط لشخص مقرب يتخفى تحت من يقوم بالسطو علينا ..
ولو أردنا معرفة الأسباب منها قد تكون كما ذكرت عزيزي الطــيبه , منها قد تكون ضعف الشخصيه للمبتز , ومنها قد يكون الحـــب المبالغ من المبتز لمن قام بإبتزازه للإختبار عن مدى حــبه , مما تكون لديه الثقه في نيل مايريد , وبذلك يلجــأ إلى الإبتزاز , ومنها ضعف النفس عند من يقوم بالإبتزاز , واللاشعــوريه بالمبتز وعدم المبالاه بشخصه , ومنها قد تكون محاولة اللجوء إلى إرضاخ الكــرامه , والثـأر , وقد يكون فيها عدوى الحـــسد ..
كل ذلك يمكن أن يكون في الشخص المبتز , وكذلك من يقوم بإبــتزازه .
وكذلك يمكن أن يكون الدافع وراء ذلك الإبتزاز , ادراج الشخص المبتز للخروج به إلى عالم الإعتراف أو ظهور ملامح أخرى يستتر بها ذلك المبتز , من خلال الرضوخ بالعوامل النفسيه التي قد تجهض تحمله ..
ولو ذهبنا لكيفية التخلص من ذلك والوقوف في وجه الفاعل , وسد الطريق لاعماله , مالنا إلا أن نبين الثقه في النفس والقوام المعتدل للشخصيه المبتزه , وفهم مايدور حولك ومواجهة الشخص المقابل بأن هذا الدور والمسرحيه قد رُفــع ستارها , وأن أسلوبه مفهوم ولا ينفع إلا للأغبياء مثله , ( وكل ذلك ياتي بثقه وريلاس هـاديء جــداً ) ,
سيسألني أحدكم عن ما إذا لم يرضخ ويعترف بأنه قد انكشف , نقول :
عليك أن تستمر معه في الحوار وتنبهه بأنه هو من يدفع الثمن , وسوف تنقلب الطاوله عليه , ولن يجدي معه ( التهــــــديد ) مهما كانت النتيجه , وكل ذلك بـ ( ريلاكس هـاااااديء جـداً ) ..
وفي الأخــير أجد أن ذا كان الإبتزاز لـ إختبار مدى حب الطرف للآخــر فإن كان ليس فيه أذى لأحد الطرفين أو كلاهما أو خارج عنهما , وكان ييظهر من حسن نيه , ويبدو في هيئته إختبار فعلي فأرى أن لا ممانعه في نيل مايريد الفاعل من المبتز , ولكن يكون بأسلوب ينبي عن عدم إقتناع تـام عن التنفيذ , وبشكل لا مباشر أن ذلك لن يتكرر مرة أخــرى ,
إذن أنا أصنف هذا الأخير تحت الإبتزاز الحـــسن , وما سواه سيء لا يقبل التنفيذ , ولا حتى إهانة النفس ....
هـــذا وشكــــــراً ...