ساد اللون الأحمر مؤشر معظم أسواق المال الخليجية الأحد، التي بدا أنها سقطت فريسة لموجة "هبوط جماعي"، أطاحت بمعظم المكاسب التي حققتها خلال جلسات التداول السابقة، باستثناء السوق البحرينية التي شقت طريقها صعودياً، بعكس اتجاه التيار.
ففي الرياض، حيث توجد أكبر أسواق المال العربية، أغلقت سوق الأسهم السعودية متراجعة لليوم الثاني على التوالي، حيث أنهى المؤشر العام يومه منخفضاً 35.88 نقطة، تمثل نسبتها حوالي 0.38 في المائة من قيمته، ليغلق عند مستوى 9386 نقطة.
واستأثر سهم "زين" لليوم الثاني على اهتمام المتداولين، حيث استحوذ على قرابة 44 في المائة من إجمالي قيمة السوق، حيث جرى تداول قرابة 131 مليون من أسهم زين، بأموال تجاوزا مليارين و 642 مليون ريال.
وبلغت الكمية الإجمالية لتداولات السوق السعودية 209 ملايين و700 ألف سهم، فيما بلغت الصفقات 281 ألف و400 صفقة، بأموال إجمالية قاربت ستة مليارات ريال.
ومن بين 115 شركة جرى تداول أسهمها في السوق السعودية، أغلقت 22 شركة مرتفعة، فيما أنهت 76 شركة يومها منخفضة، وحافظت 17 شركة على أسعار إغلاقها في نهاية تداولات اليوم السابق.
قطاعياً، أغلقت ستة قطاعات من أصل ثمانية منخفضة، فيما لم يسجل ارتفاعاً سوى قطاع واحد هو "الاتصالات"، فيما حافظ "الكهرباء" على وضعه الحيادي.
وتصدرت كل من "اللجين"، و"نادك"، و"البنك السعودي الفرنسي" قائمة الشركات المرتفعة، فيما واصل سهم "أنعام" التراجع بالنسب القصوى متصدراً الشركات المتراجعة.
إلى ذلك أعلنت السوق المالية "تداول" إضافة سهم شركة "رابغ للتكرير والبتروكيماويات" إلى مؤشر السوق حسب سعر إقفال السهم الأحد، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس."
وفي البورصة الكويتية، أغلق المؤشر العام للبورصة على تراجع بمقدار 23.1 نقطة، مع نهاية تداولات الأحد، تمثل نسبتها 0.16 في المائة من قيمته، ليغلق عند مستوى 14432.3 نقطة.
وبلغت كمية الأسهم التي تم تداولها في جلسة الأحد حوالي 409.2 مليون سهم، بلغت قيمتها الإجمالية نحو 172.3 مليون دينار كويتي، موزعة على 9685 صفقة نقدية.
وتراجعت مؤشرات خمسة قطاعات من أصل ثمانية مسجلة في السوق، ليسجل مؤشر قطاع "الاستثمار" أدنى مستوى، ليخسر ما مقداره 165.7 نقطة، وفي المقابل حقق سهم شركة "عارف للطاقة" أعلى مستوى بين الأسهم الرابحة، ليرتفع إلى ما نسبته 7.1 في المائة.
وارتفع سهم "بنك الخليج المتحد" إلى ما نسبته 6.2 في المائة، في حين مني سهم شركة "الشعيبة الصناعية" بأدنى تراجع بين الأسهم الخاسرة، ليتراجع إلى ما نسبته 7.4 في المائة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية "كونا."
وفي سوقي دولة الإمارات العربية المتحدة، فقد تراجعت أسعار الأسهم بها وسط إقبال ضعيف على التداولات بسبب إجازة "عيد الفصح"، وإن كانت نسبة التراجع في سوق أبوظبي للأوراق المالية أكبر منها في بورصة دبي، بفارق ضئيل.
ففي أبوظبي، تراجع المؤشر العام للسوق بمقدار 31.98 نقطة، تمثل نسبتها 0.68 في المائة من قيمته، ليغلق على مستوى 4644.49 نقطة، بينما تراجع مؤشر دبي بمقدار 30.33 نقطة، نسبتها 0.54 في المائة من قيمته، منهياً الجلسة عند 5574.86 نقطة.
وفيما تراجع حجم التداول في سوق دبي إلى أقل من 126 مليون سهم، بقيمة نقدية بلغت 570 مليون درهم، فقد انخفضت أيضاً كمية التداول في أبوظبي إلى أقل من 53 مليون سهم، بلغت قيمتها النقدية حوالي 328 مليون درهم.
وكذلك، فقد سجلت سوق الأسهم القطرية خسائر قاسية، بعد ما تراجع مؤشر بورصة الدوحة بمقدار 83.5 نقطة، بما نسبته 0.84 في المائة، لينهي جلسته عند مستوى 9802.89 نقطة، فيما بلغ حجم التداول 9.2 مليون سهم، بقيمة مادية تجاوزت 454 مليون ريال، من خلا تنفيذ 5743 صفقة نقدية.
أما السوق العُمانية فقد كانت أكبر الخاسرين الأحد، بعد أن تراجع المؤشر العام لبورصة مسقط بمقدار 110.89 نقطة، تمثل نسبتها حوالي 1.05 في المائة من قيمته، ليغلق على مستوى 10429.63 نقطة.
وعلى عكس جميع أسواق المال الخليجية الأخرى، حلقت الأسهم البحرينية وحدها بعكس التيار، حيث ارتفع المؤشر العام لبورصة المنامة بمقدار ضئيل، بلغ 2.95 نقطة، تمثل نسبتها 0.11 في المائة من قيمته، لينهي جلسة تداولات الأحد عند مستوى 2797.17 نقطة.