تأييد عالمي لمبادرة الملك لحوار الأديان
أعرب تجمع الأديان من أجل السلام، أحد أكبر التجمعات العالمية التي تمثل جميع الديانات عن تأييده لمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الخاصة بإقامة حوار بين الديانات الثلاث لصيانة البشرية من العبث.
وقال الأمين العام للتجمع الدكتور ويليام فيندلي إن الملك عبدالله فتح الباب مجدداً للتعاون بين الأديان نحو إقامة السلام لخير البشرية.
يذكر هنا أن هذا التجمع يضم شخصيات إسلامية بارزة مثل الدكتور عبدالله عمر نصيف (الرئيس الفخري للتجمع) ورئيس البنك الإسلامي للتنمية الدكتور أحمد محمد علي ورئيس مجلس إدارة مجموعة شركات (سمامة) المهندس ناصر المطوع العتيبي.
من جهته قال القس ليونيد كيشكوفسكي منسق أعمال التجمع إن نداء خادم الحرمين للحوار والتعاون يرتكز على مبادئ راسخة تتيح للطوائف الدينية تحقيق نتائج ملموسة فيما يتعلق بفض النزاعات ودفع عجلة التقدم.
من جهتها، وصفت شبكة تلفزيون"سي إن إن" الإخبارية خادم الحرمين الشريفين بأنه "صانع تاريخ بدعوته لحوار الأديان".
وأفردت الشبكة تقريراً في نشراتها الرئيسية تحدثت فيه عن دعوة الملك إلى حوار الأديان السماوية من أجل حماية الإنسانية من العبث، ودوره في دعم عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط.
--------------------------------------------------------------------------------
قوبلت الدعوة القوية التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لإقامة حوار بين المسلمين والمسيحيين واليهود، بترحيب من جانب القيادات الدينية المختلفة في تجمع (الأديان من أجل السلام) - وهو من أكبر التجمعات في العالم التي تمثل جميع الديانات - حيث أعربوا أمس عن ترحيبهم بتلك الدعوة.
وصرح الأمين العام لتجمع الأديان من أجل السلام، الدكتور ويليام فيندلي، قائلاً: إن التعاون بين الأديان المختلفة هو السبيل نحو إقامة السلام في الشرق الأوسط والعالم. ولكن للأسف فإن المبادرات السياسية كثيراً ما أغلقت الباب أمام التعاون بين الأديان والدور الإيجابي الذي يمكنه القيام به لبناء السلام.. وهاهو الملك عبدالله يفتح ذلك الباب مجدداً".
يشار إلى وجود قيادات سعودية بارزة في تجمع (الأديان من أجل السلام)، مثل الدكتور أحمد محمد علي والدكتور عبدالله بن عمر نصيف (الرئيس الفخري لتجمع "الأديان من أجل السلام")، وكلاهما شغل منصب الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، وكذلك المهندس ناصر المطوع العتيبي، وهو عضو بمجلس الأمناء الدولي للتجمع، كما يشغل منصب رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات "سمامة" السعودية.
وأشار القس ليونيد كيشكوفسكي، وهو منسق أعمال تجمع (الأديان من أجل السلام)، إلى أن نداء العاهل السعودي للحوار والتعاون يرتكز إلى مبادئ راسخة أتاحت للطوائف الدينية تحقيق نتائج ملموسة فيما يتعلق بفض النزاعات ودفع عجلة التقدم، وصرح قائلاً إن: "التعاون الحقيقي بين الأديان يتطلب اعترافاً صادقاً بالاختلافات الدينية والتزاماً بالتعاون فيما يخص القضايا الأخلاقية المشتركة. إن التمسك بتلك المبادئ قد مكن تجمع (الأديان من أجل السلام) من الوقوف في الخطوط الأمامية للتعامل مع الصراعات وقضايا الفقر وإشاعة جو من الثقة بين المجموعات الدينية المختلفة".
من جانبه، أثنى الدكتور مصطفى تشيريتش، مفتي جمهورية البوسنة والهرسك عضو المجلس العالمي لتجمع (الأديان من أجل السلام)، على نداء الملك عبدالله ودعوته للحوار، حيث علق قائلاً: "يعرف الكثيرون منا الألم والمعاناة والدمار الذي تجلبه الحروب والصراعات على الأبرياء.. فلنعمل معاً من أجل السلام بصفتنا أصحاب عقيدة".
يذكر أن تجمع (الأديان من أجل السلام) يعمل من عام 1970 على دعم التعاون بين الأديان من أجل تحقيق السلام. وفي ديسمبر تحركت قيادات التجمع في منطقة الشرق الأوسط نحو تشكيل مجلس الشرق الأوسط للزعماء الدينيين لتجمع (الأديان من أجل السلام) في فلسطين.
ومن المعروف أن تجمع (الأديان من أجل السلام) هو أكبر تحالف في العالم والأكبر تمثيلاً للديانات، وهو معتمد من الأمم المتحدة ويعمل على خلق تحرك مشترك من أجل تحقيق السلام. ويباشر التجمع، والذي يتخذ من نيويورك مقراً له، أعماله من خلال المجالس التابعة له في 70 دولة واقعة في 6 قارات.
من جهتها وصفت شبكة تلفزيون "سي إن إن" الإخبارية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بأنه صانع تاريخ بدعوته لحوار الأديان.
وأفردت الشبكة تقريراً في نشراتها الرئيسة تحدثت فيه عن دعوة الملك إلى حوار الأديان السماوية من أجل حماية الإنسانية من العبث ودوره في دعم عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط.
وقالت أوكتا فيا ناسر مراسلة الـ"سي إن إن": إن الملك عبدالله بن عبدالعزيز صنع التاريخ بمبادرته تلك ووجدت دعوته ترحيبا لدى الأوساط الدينية.
كما قال رئيس لجنة حوار الأديان دافيد روسن "اليد الممدودة تجاه المسيحيين واليهود ينبغي مقابلتها بالمصافحة".
أما المحلل السياسي الدكتور موريس جونز فقال: إذا كان بمقدور أحد القادة إنجاز أمر السلام فإن الملك عبدالله بن عبدالعزيز هو القائد الأقدر على فعل ذلك.
وأوضح أن الولايات المتحدة الأمريكية يملؤها الأمل بأن في إمكان الملك عبدالله بن عبدالعزيز فعل الكثير لتحقيق السلام في المنطقة بأسرها.
وأردف يقول: إن الولايات المتحدة لا يمكنها صنع السلام وحدها وتحتاج لأصدقاء أقوياء ورغم الصعوبات الكثيرة التي تواجه المنطقة فإن الملك عبدالله بن عبدالعزيز ينجز الكثير ومن ذلك مكافحة الإرهاب.
ورأى الدكتور موريس جونز أن من الأمور المهمة جداً البدء بحل مسألة سلام الشرق الأوسط التي طال أمدها وقال "إن الكثير من الناس في العالم يعولون على الملك عبدالله بن عبدالعزيز ويتفاءلون بنهجه واستراتيجيته".
--------------------------------------------------------------------------------
المفتي: لا صحة لدعوة رجال دين إسرائيليين لمؤتمر مصالحة ديني
أوضح سماحة المفتي العام للمملكة العربية السعودية رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ أن ما نشر في بعض الصحف ونسب إلى بعض وكالات الأنباء وتضمن دعوته لمجموعة من رجال الدين الإسرائيليين للمشاركة في مؤتمر مصالحة ديني سيعقد في الرياض، عار عن الصحة ولا أصل له.
وقال: أرجو من الجميع قبل النقل لزوم التثبت، وقد قال الله تعالى "يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين" .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.