وهـا أنــتِ تعـــودين بنت محمد , بقلم يقطر كلمات تحمل بين حروفها الجمال والعذريه ,,
لقد اشتقنا لهذا الإبداع الأنثوي , ولو أنه يحمل في أكثر الأحيان العصبيه لجنسه ,,
لقد رأيت في هذا الإحساس عشق رجل غير عذري _ إن صح التعبير _ لإمرأة عذريه لم تعلم يوماً لقول كلمة حــــــــــب , إلا من هذا الرجل المتسلح بأسلحة الحب والغرام لها مع وجود إصطدام سابق في هذا الجدار المتماسك , على حد تعبير كاتبتنا ...
شكـــراً كاتبتنا المبدعه على هذه المشاعر المكتوبه ,
ونتمنى أن لاتطول غيبتك في إتياننا بما يسرنا ويجعل رومانسيتنا تتحلى بعذوبة ماتأتين ...
ولكـ تحياتي وتقــديري .....