لله لايجــــــــيب الفــــــــراق ,
صـوره جمـــيله ,,
وأظــنها حسب مارأيت , ممزوجه بين أصالة الماضي ,( وذلك من خلال اللبس , وعدم إطلالتها بالصبغ وكسوتها بالألوان ) , ومابين الحـــــــاضـر ( من خلال الأوراق الموضوعه على المكتب والبراويز المصنوعه من الجـيل الجديد , _ إن ماخاب قصر الشـــــــوف _ ,,
وقد اتضحت فيها تلك الإنسيابيه الواضحه , والمزج الغــــــير مفــرِّق للعصرين ..
ومع ذلك ظهرت جماليتها الواضحه وعذريتها المرسومه , بيــــــد ناعمتها الملموسه ...
شكـــــــراً لكـ قلم رصاص ,
وننتظـــــر المــزيد , من الجـــميل و الفـــريد ...