
استطاعت الأسهم السعودية أن تنهي تداولات الأحد على ارتفاع للجلسة الخامسة على التوالي، بعد أن تراجعت طوال الجلسة، بفعل المضاربات وبيوع جني الأرباح، في حين ارتفعت أسهم الكويت وبورصات الخليج باستثناء الإمارات العربية.
وأنهى المؤشر السعودي يومه مرتفعا بنحو 0.1 في المائة، بعدما ربح عشر نقاط، ليستقر عند مستوى 9562 نقطة، بعدما ظل متراجعا طوال جلسة التداول.
لكن قيمة التعاملات تراجعت بنحو 15 في المائة، إلى 7.7 مليارات ريال سعودي، بعد تداول نحو 227 مليون سهم، من خلال 198 ألف صفقة.
ووسط تداولات قادها سهم "زين" السعودية، ربحت أسعار أسهم 45 شركة، في حين تراجعت أسعار أسهم 36 شركة أخرى يقودها سهم شركة "الحكير" الذي تراجع بنحو 5.7 في المائة.
وفي الكويت، ثاني أكبر بورصة عربية، اقفل مؤشر السوق الكويت على ارتفاع بنحو 18 نقطة مع نهاية تداولات الأحد ليستقر عند مستوى 14708 نقطة، في وقت قال قيه متعاملون إن المؤشر لا يعكس الحالة الحقيقية للسوق.
ووسط ارتفاع خمسة قطاعات من أصل ثمانية حيث سجل يقودها قطاع الصناعة، وصلت كمية الأسهم المتداولة نحو 398 مليون سهم، بقيمة 181 مليون دينار كويتي، تحققت عبر 10313 صفقة.
واستحوذت خمسة شركات هي "الإنماء العقارية" و"الدولية للاستثمار" و"المدينة للتمويل" و"أصول للإجارة" و"الوطنية للميادين" على 27.7 في المائة من إجمالي كمية الأسهم التي تم تداولها، وبمجموع بلغ 110 ملايين سهم.
وفي السياق نفسه، نقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن مستثمرين طلبهم من إدارة البورصة الكويتية بالتعجيل في "استحداث مؤشر حقيقي لقياس مجريات التداولات بعد تضليل المؤشر السعري الذي يشهد إقفالات وهمية في الدقيقة الأخيرة علاوة على الخلل الذي يعج به المؤشر الوزني."
وقال هؤلاء للوكالة إن "السوق يشهد منذ بداية العام ارتفاعات وهمية لاسيما في اللحظات الأخيرة التي يستفيد منها المحافظ والصناديق الاستثمارية التابعة لكبريات الشركات الاستثمارية فقط دون أن تستفيد منها شريحة الصغار."
وأكدوا أن "السوق مع مطلع الشهر الجاري يعول كثيرا على الأسهم الرخيصة التي لاتصل قيمتها السعرية دون 500 فلس ما يعني أن المضاربين يسيطرون على مجريات الحركة أكثر من الأداء الاستثماري الذي من المفترض أن يقوده صناع السوق لإيجاد نوع من الاتزان."
أما في الإمارات العربية المتحدة، فتراجع مؤشر سوق الإمارات المالي الذي يقيس أداء سوقي دبي وأبوظبي مجتمعين بنسبة 0.35 في المائة، ليغلق عند مستوى 5937 نقطة، في حين انخفضت القيمة السوقية للأسهم المدرجة في دبي وأبوظبي بقيمة 2.89 مليار درهم إماراتي لتصل إلى 826.14 مليار درهم.
ووسط عزوف واضح، وصلت كمية التداولات نحو 180 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 950 مليون درهم، كان لسهم "إعمار" العقارية، أكبر شركة استثمار عقاري عربية، النصيب الأكبر منها بعد تداول 13.5 مليون سهم، بقيمة 150 مليون درهم.
وفي بورصات الخليج الأصغر، صعدت الأسهم القطرية بنحو 0.2 في المائة، تبعتها الأسهم في بورصة مسقط لأكثر من واحد في المائة، في حين تراجعت الأسهم البحرينية بنحو 0.5 في المائة.