
أعلنت وزارة الداخلية الأمريكية، الأربعاء، أنها أدرجت الدب القطبي ضمن الأنواع المهددة بالانقراض، بسبب ذوبان الثلوج في القطب الشمالي، لكنها قالت إن القرار لا يتعلق بمسألة الاحتباس الحراري.
وقال وزير الداخلية الأمريكي ديرك كيمبثورن إن هناك تناقصا ملحوظا في كمية الثلوج في القطب الشمالي، الأمر الذي يهدد الدب القطبي بالانقراض في المستقبل القريب.
لكن كيمثورن قال "من غير الملائم أن تستغل مسألة الدب القطبي هذه في قضية تقليل النبعاثات الغازية ومشكلتي التغير المناخي والاحتباس الحراري."
وحددت الوزارة خطة لحماية الدب القطبي، لكنها شددت على أن ذلك لا يعني تغيرا في سياسة الولايات المتحدة تجاه قضية التغير المناخي، أو فرض أي قواعد جديدة على المصانع والنشاطات الاقتصادية الأخرى التي لها علاقة بالمناخ.
وقال كيمبثورن في مؤتمر صحفي إن الدراسات العلمية تظهر ذوبان الثلج في البحر المتجمد الشمالي، وتتوقع أن يتسارع هذا التناقص، الأمر الذي سيؤدي إلى اختفاء ثلثي أعداد الدببة القطبية مع حلول منتصف القرن الحالي.
وتضاعف عدد الدببة في القطب الشمالي في المنطقة الواقعة بين "ألاسكا" و"غريلاند" منذ عام 1960 ليصبح نحو 25 ألف دب، لكن من المتوقع أن يتناقص العدد الآن ليصل إلى 10 آلاف خلال العقدين المقبلين.
وأضاف كيمبثورن "ذوبان الثلج وليس الصيد وراء تهديد الدب القطبي،" إذ أن الولايات المتحدة تسمح بصيد الدب من قبل سكان ألاسكا الأصليين من أجل البقاء لكنها تحظر صيده من أجل الرياضة.
وخلال المؤتمر الصحفي، سئل ديل هال مدير وكالة الحياة البرية والأسماك الأمريكية عما تنوي الحكومة فعله لحماية الدب القطبي، لكنه واجه صعوبة في الإجابة أو إعطاء أي أمثلة، وفقا لما نقلته وكالة أسوشيتد برس.
وقال هال الذي تتابع وكالته الأنواع المهددة "لا أريد أن أستبق الأحداث، ولكن هناك توصيات لحماية الدب وندرس مجموعة منها."
إلا أن سلف هال في إدارة الوكالة جيمي رابابورت، والذي يدافع الآن عن الحياة البرية، قال "لقد أدرجوا الدب القطبي على قائمة الأنواع المهددة فقط من أجل ذر الرماد في العيون، لكنهم لا ينون فعل شيء لحمايته."