عاودت الأسهم السعودية هبوطها، السبت، بعد ارتفاعها لجلستين متتاليتين، فيما بدا أنه ضغوط موجة بيوع نفذها مضاربون، أفقدت الأسهم جزءا من مكاسب الأسبوع الماضي.
وأنهى مؤشر بورصة الرياض تعاملات السبت متراجعا لأكثر 1.2 في المائة، ليغلق عند مستوى 9664، خاسرا نحو 119 نقطة.
وتراجعت قيمة التعاملات لتصل 6.4 مليارات ريال سعودي، بعد تداول نحو 165.8 مليون سهم من خلال أكثر من 425 ألف صفقة.
ومن أصل 115 شركة تم تداول أسهمها، فاقت الشركات الخاسرة تلك الرابحة بواقع 67 إلى 29، في حين ثبتت أسعار أسهم 19 شركة أخرى.
إلى ذلك حمل تقرير صدر الأسبوع الماضي المضاربين مسؤولية الانخفاضات التي شهدتا أكبر بورصة عربية، مؤكدا أن المضاربة وليس الاكتتابات الجديدة كانت وراء التراجع.
وقال تقرير لمجموعة "كسب" المالية التي تراقب أداء السوق "لا نرى علاقة منطقية بين الإعلان عن اكتتاب وحدوث انخفاضات قوية ومفاجئة."
وأضاف أن "الحاصل هو استغلال بعض المضاربين لأية أحداث في سبيل تحقيق أهدافهم ولو على حساب خسارة الآخرين."
ولفت التقرير الذي نشرته المجموعة على موقعها الالكتروني إلى أن "الأسبوع الماضي شهد موجة بيع جماعية عكست نفسيات المتعاملين المتأثرة بعدة عوامل أبرزها الآراء والإشاعات وتوقع بحدوث انخفاضات قوية تبعاً لبعض التحليلات الفنية العشوائية."
وقال التقرير "بعد الارتفاعات المتواصلة التي حققها المؤشر خلال الشهر الماضي فوق مستوى 10 آلاف نقطة، عكس المؤشر اتجاهه بقوة لينخفض بحدة ويغلق عند مستوى 9503 نقطة دون مبررات مقنعة."