يا صبابة ودعي عزف الربابة
قد عشقنا
قد هوينا
ثم ودعنا الصبابة،،،
إننا بالحب نُشقي عاشقٌ ألف الربابة،،
قد عرفناه أسيرا في بلاد إغترابه
فاض بالوجد قلبه فمضى يشكو إنتحابه
ومضى عاتبا علينا أننا صرنا إنجذابه
أيها الحب الذي ما رجمناه كتابه
إن يكن بالحب عذبنا فؤادا ما قصدنا الإصابة
كل مافينا أننا نهوى خيالا وكتابة
قد عزفناها بهاءاً في تناهيد الرحابة
ماعرفنا العشق إلا همسة في دنيا الرتابة
إننا بالحب نكتب رغم توديع الصبابة،،،
إننا بالحب نحيا حتى في دنيا الربابة،،،