أهلآ وسهلآ بك عزيزي الزائر في منتديات مملكة كل العرب

يسعدنا ويشرفنا انضمامك إلى أسرة المنتدى . للتسجيل معنا اضغط هنـا

مملكة كل العرب التسجيل لوحة التحكم

المساحة الإعلانية


 
العودة   منتديات مملكة كل العرب > الأقسام الأدبية > مملكة الشعر و الشعراء : منتدى للقصيد و القصائد النبطي و الفصيح والخواطر الادبية المنقولة
 

مملكة الشعر و الشعراء : منتدى للقصيد و القصائد النبطي و الفصيح والخواطر الادبية المنقولة

منتدى شعري يهتم بالشعر بشكل عام الشعر الفصيح والشعر العامي والشعر الجاهلي والشعر النبطي و كل انواع الشعر والتراث الاصيل والخواطر المنقولة


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 05-Jun-2008, 09:08 PM رقم المشاركة : 31 (permalink)
معلومات العضو
ابو محـمـد
«©عضو مجلس إدارة©»
المشاكس سابقا

الصورة الرمزية ابو محـمـد

إحصائية العضو








ابو محـمـد غير متواجد حالياً


وسام التميز:  - السبب:

افتراضي


قلعـة العلم

الشاعر عبدالرحمن العشماوي

كتب العشماوي قصيدته هذه في شيخ الإسلام ابن باز

خفقان قلب الشعر أم خفقاني **** أم أنه لهب من الأحزانِ
ماذا يقول محدثي أحقيقة ما **** قال أم ضرب من الهذيان
مالي أرى ألفاظه كحجارة **** ترمي بها الأفواه للآذان
الشيخ مات عبارة ما خلتها **** إلا كصاعقة على الوجدان
أو أنها موج عنيف جائني **** يقتاد نحوي ثورة البركان
يا ليتني أستوقفت رنة هاتفي ***** قبل إستماع نداء من نادني
أو أني أغلقت كل خطوطه **** متخلصاً من صوته الرنانِ
الشيخ مات أما لديك عباره **** أخرى تعيد به إتزان جناني
قلي بربك أي شيء ربما **** أنقذتني من هذه الأشجان
قلي بربك أي شيء قال لي **** عجباً لأمرك يا فتى الفتيان
أنسيت أن الموت حقاً واقعاً **** ونهاية كتبت على الإنسان
أنسيت أن الله يبقى وحده **** وجميع من خلق المهيمن فاني
أنسيت لا والله لكني إلى باب **** الرجاء هربت من أحزاني
الشيخ مات صدقت أني مؤمن **** بالله مجبول على الإذعان
الشيخ لا بل قلعة العلم التي **** ملأت برأي صائب وبياني
هو قلعة العلم التي بنيت على **** ثقة بعون الخالق المنانِ
وأمامها هزمت دعاوى ملحد **** وارتد موج البغي والبهتان
وتتطايرت شبه العقول لأنها **** وجدت بناءاً ثابت الأركان
أنست بها نجدُُ ومهبط وحينا **** واسترشد القاصي بها والداني
هو قلعة ظلت تحاط بروضة **** خضراء من ذكر ومن قرآني
صان الإله عقيدة أمة **** في عصرنا المتذبذب الحيرانِ
ماذا تقول قصائد الشعر التي **** صارت بلا ثغر ولا أوزان
ماذا تقول عن بن باز أنها **** ستظل عاجزةً عن التبيان
ماذا تقول عن التواضع شامخاً **** وعن الشموخ يحاط بالإيمان
ماذا تقول عن السماحة والنهى **** عن فقه هذا العالم الرباني
مات بن باز للقصائد ان ترى **** حزن القلوب وادمع الأجفان
في عين طيبة أدمع فياضة **** تلقى دموع الطائف الولهان
والخرج تسأل والرياض ومكة **** عن قصة مشهورة العنوان
عن قصة الرجل الذي منحت **** له كل القلوب مشاعر إطمئنان
ما زالت أذكر صوته يسري **** إلى أعماقنا بمودة وحنان
يفتي وينصح مرشداً وموجهاً **** ومعلماً للناس دون توانِ
نوراً على الدرب ارتوى من فقه **** وسرت منابعه إلى الظمآن
يا رب قد أصغت إليك قلوبنا **** وتعلقت بك يا عظيم الشان
الشيخ مات عليه أندى رحمه **** وأجل مغفرة من الرحمان


**************







من مواضيعي 0 هل ترى ان توعية التدخين بحاجة لترميم ؟
0 طاولات اعراس
0 ஐ ◦˚إلَى كُــل غَائِـــــــــبْ ◦˚ ஐ ؛ مُحِــــــــبْ
0 رسالة إلى طالب مُمتَحن
0 دجاج مع الملفوف و الجزر
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 05-Jun-2008, 09:09 PM رقم المشاركة : 32 (permalink)
معلومات العضو
ابو محـمـد
«©عضو مجلس إدارة©»
المشاكس سابقا

الصورة الرمزية ابو محـمـد

إحصائية العضو








ابو محـمـد غير متواجد حالياً


وسام التميز:  - السبب:

افتراضي

لا تيأسي

عبد الرحمن صالح العشماوي

«وقفة شعرية مع الطفلة «مها» التي شهدت قتل أهلها جميعاً في
مجزرة «غَزَّة» الأخيرة، ورأتْ أشلاءهم تتطاير مع أطباق عشائهم».
في ليلةٍ مقتولةِ الأَسحارِ *** محروقةٍ أثوابُها بالنَّارِ
ساعاتها مشحونةٌ بمواجعي *** مبلولةٌ بدمي ودمعي الجارِي
ظَلْماؤها فُجِعَتْ بما شهدْته من *** آثار موقع بيتنا
المُنْهارِ
في ليلةٍ لَيْلاءَ باتتْ «غزَّةٌ» *** تحت اللَّظى، وقذائف
الأَخطارِ
باتتْ يُحاصُرها الدُّخَانُ، فما ترى *** إلاَّ اختلاطَ
دُخَانِها بغبارِ
وترى خيالاً من وراءِ رُكامها *** لمَّا دَنَا، فُجِعَتْ بمنظر
«عارِي»
يمشي على الأَشلاءِ مِشْيَةَ حانقٍ *** لم تَخْلُ من وَهَنٍ بها
وعِثارِ
مَنْ أنتَ يا هذا؟ سؤالٌ جامدٌ *** في ليلةِ التَّرويعِ
والإِهدارِ
أنا مسلمٌ - يا قومُ - أَسْترُ عورتي *** لكنْ ردائي ضائعٌ
وإِزارِي
أنا واحدٌ من أسرةٍ مدفونةٍ *** تحتَ الثَّرى المخلوطِ بالأحجارِ
أنا واحدٌ من أهلِ غَزَّةَ في فمي *** ذكر الإلهِ ودعوةُ
الأخيارِ
لا تسألوني، إنَّ في قلبي اللَّظَى *** مما جنى الباغي، وَوَمْضَ
شَرارِ
هلاّ بحثتم في الرُّكامِ، فإنني *** ما عُدْتُ أملك حيلتي
وقرارِي
أين الصِّغارُ، وللسؤال مَرارةٌ *** فوقَ الِّلسانِ، فهل يجيب
صغاري؟!
أشلاؤهم صارتْ تُضيء كأنجمٍ *** تحتَ الرُّكامِ نَقيَّةِ الأنوار
أين النِّساءُ؟، روى الدَّمارُ حكايةً *** عن معصمٍ وحقيبةٍ
وسِوَارِ
عن راحةٍ مقبوضةٍ تحت الثَّرى *** فيها بقايا مِسْفَعٍ وخِمارِ
يا ليلةً سوداءَ أَقْفَرَ صمتُها *** إلاَّ من الآلامِ
والأكْدارِ
فكأَنَّها الغُولُ التي وصفوا لنا *** قَسَماتها في سالفِ
الأخَبارِ
في وجهها ارتسمتْ لنا صورُ الأسى *** وبدت ملامحُ قبْحها
المتوارِي
ساعاتُها امتشقتْ حساماً كالحاً *** من طولها، ورمَتْ به إِصراري
من أين جاءت ليلتي بظلامها *** حتى أجاد مع الهمومِ حصارِي؟؟
من أيِّ بحرٍ يستقي الليلُ الدُّجَى *** ومتى تسير مراكب
الإبحارِ؟؟
وبأيِّ ثَغْرٍ تنطق الدَّار التي *** فُجِعَتْ بموتِ جميعِ أهل
الدَّار؟؟
ماذا أقول لكم وبستان الرِّضا *** أمسى بلا شجر ولا إثمارِ؟!
ماذا أقول، ولست أقدر أنْ أرى *** أهلي وأطفالي، وهم بجواري؟!
لمّا دَنَا وجهُ الظلام تجمَّعوا *** كي يستريحوا من عَناءِ
نَهَارِ
أين العشاء؟، تحدَّث الصاروخ عن *** طَبَقٍ تطايرَ ساعةَ
الإِعصَارِ
عن كِسْرةٍ من خُبْزَةٍ شهدتْ بما *** يُخفي ركامُ البيتِ من
أسرارِ
أين العَشاءُ؟ لدى الشظايا قصةٌ *** عن بيْضَةٍ سلمتْ من
الأَضرارِ
حَلَفَ الحُطامُ لنا يميناً، أنَّها *** مسكونةٌ بالعزمِ
والإصرارِ
ولربما صارت - على طول المدى- *** حجراً يحطِّم جبهةَ المُتمارِي
أين العشاءُ؟، دع السؤالَ فربما *** سمع السؤالُ إجابةَ استنكارِ
إسألْ عن الأُسَر التي اختلط الثرى *** بدمائها، عن هَجْمةِ
الكفَّارِ
إسألْ «مَهَا» عن أهلها فَلَرُبّما *** سردتْ حكايةَ جرحها
المَوَّارِ
ولربَّما رسمتْ ملامحَ دارِها *** لمَّا غدتْ أثراً بلا آثارِ
ولربما وصفتْ ظَفيرةَ أختها *** تحتَ الرَّكامِ، ووجهَ بنتِ
الجارِ
إسألْ «مَهَا» عن ظالمٍ لا يَرعوي *** عن قَتْل ما يلقى من
الأَزهارِ
اسأل «مها» عن أمِّها كيف اختفتْ *** في ليلةٍ مهتوكةِ الأستارِ
في ساعةٍ دمويةٍ شهدتْ بما *** في أمتي من ذِلَّةٍ وصَغارِ
شهدتْ بأنَّ الغربَ أصبحَ لا يرى *** إلاَّ بعينِ الفأْسِ
والمِنْشارِ
إسألْ «مَهَا» عن غَزَّةٍ، وانظُرْ إلى *** آثار ما اقترفتْ يَدُ
الأشرارِ
وابعثْ إليها دَعْوَةً ممهورةً *** بالحبِّ، وابعثْ صرخةَ
استنفارِ
يا غَزَّةَ الألم الذي سيظلُّ في *** أعماقنا لهباً لجذَوْةِ
نارِ
غاراتُ شذَّاذ اليهودِ رسالةٌ *** غربيَّةٌ محمومةٌ الأفكارِ
كُتِبَتْ هنالكَ في مصادرها التي *** تختال فيها شَفْرَةُ
الجزَّارِ
بُعِثَتْ إليكِ على بريدِ خيانةٍ *** متكفِّلٍ برسائلِ الفُجَّار
لو تسألين القدسَ عمَّا أرسلوا *** لروى حكايةَ مدفعٍ ثَرْثَارِ
وروى حكايةَ غافلٍ متشاغلٍ *** عن وجهك الباكي بلِعْبِ «قِمار»
لو تسألين «جِنينَ» عنها أَخبرتْ *** عن مُرسلٍ ومراسلٍ، غدَّارِ
وتحدَّثتْ عن بائعٍ ما زال في *** غَمَراتِه يرنو لدرهم شارِي
لو يستطيع لباع كلَّ دقيقةٍ *** من عمره المشؤومِ بالدُّولارِ
يا غَزَّةَ الأملِ الكبيرِ، تكشَّفَتْ *** حُجُبٌ فبانتْ
سَحْنَةُ السِّمسارِ
وتخفَّف الليلُ البَهيمُ من الدُّجَى *** فبدتْ ملامحُ ظالمٍ
ومُماري
يا غَزَةُ احتسبي جِراحَكِ إنني *** لأرى اختلاطَ الفجرِ
بالأَسحارِ
لا تجزعي من منظر السُّحُب التي *** تُخْفي كواكِبَنا عن
الأَنْظارِ
سترين تلكَ السُّحْبَ تَنُفُضُ ثوبَها *** يوماً بما نرجو من
الأمطارِ
يا غزَّة الجُرْح المعطَّر بالتُّقَى *** لا تيأسي من صَحْوةِ
المليارِ
لا تيأسي من أمةٍ، في روحها *** ما زال يجري مَنْهَجُ
المُخْتَارِ

****************







من مواضيعي 0 مجلة مملكتنا واجهه تعبر عنا
0 مهارات الاستيقاظ لصلاة الفجر
0 اتحداك اذا ما تتاثر من هذا المقطع
0 مواطن سكب الشاي المغلي على وجه زوجته
0 حمام تفوح منه رائحة النظافة ومعقم ايضا
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 05-Jun-2008, 09:09 PM رقم المشاركة : 33 (permalink)
معلومات العضو
ابو محـمـد
«©عضو مجلس إدارة©»
المشاكس سابقا

الصورة الرمزية ابو محـمـد

إحصائية العضو








ابو محـمـد غير متواجد حالياً


وسام التميز:  - السبب:

افتراضي

لغة الحجارة

الشاعر عبدالرحمن العشماوي

أبتاه ما زالت جراحي تنزفُ **** والليل أعمى والمدافع تقصفُ
بيني وبين مطامحي ألف يد **** هذي تريق دمي وهذي تغرفُ
ليل التخاذل سيطرت ظلماته **** والقلب بالهمّ الثقيل مغلفُ
وتثائب الصمت الطويل ومقلتي **** ترنو الى الافق البعيد وتذرفُ
وأمام باب الدار يرقبني الردى **** وعلى النوافذ ما يخيف ويرجفُ
من أين أخرج يا أبي والى متى **** أحيا على خدر الوعود وأضعفُ
نشقى وتجار الحروب قلوبهم **** بلقاء من شربوا دمي تتشرفُ
ويسومنا الاعداء شر عذابهم **** فإلى متى لعدوّنا نتلطف ؟
ها نحن يا أبتي نعيد لقومنا **** شرف الدفاع عن الحمى ونشرّفُ
طال انتظار صغاركم فتحركوا **** لما رأو أن الكبار توقفوا
وتلفتوا نحو السلاح فما رأوا **** إلا الحصى من حولهم تتلهف
عزفوا بها لحن البطولة والحصى **** في كف من يأبى المذلة تعزف
هذي الحجارة يا أبي لغة لنا **** لما رأينا أننا لا ننصف
لما رأينا أن حاخاماتهم **** يتلاعبون بنا فيرضى الأسقف
لما رأينا أن أمتنا على **** أرض الخلاف قطارها متوقف
ماذا نؤمل يا أبي من فاسق **** يلهو ومن متدين يتطرف ؟
جيش الحجارة يا أبي متقدم **** والمعتدي بسلاحه متخلف
أنا لا أتوق الى الفناء وإنما **** موت الكريم على الشهادة أشرف
بيني وبين حصى بلادي موعد **** ما كان يعرفه العدو المرجف
يتعوذ الرشاش من طلقاتها **** ويفر منها المستبد الأجوف
لغة الحجارة يا أبي ، رسمت لنا **** وعد الإباء ووعدها لا يخلف
وغدت تنادينا نداء صادقا **** وفؤادها من ضعفنا يتألف
لا تألفوا هذا الركون الى العدا **** فالمرء مشدود الى ما يألف
هزوا سيوف الحق في زمن على **** كتفيه من ظلم العدا ما يجحف
عفواً أبي فقصائدي مجروحة **** تشكو معانيها وتبكي الأحرف
وقلوبنا مشحونة باليأس في **** زمن يداس به الضعيف ويجرف
يتطلع الاقصى اليّ وحوله **** عين تراقبه وسمع مرهف
ويد مجمدة على الرشاش لم **** تغسل بماء منذ ساء الموقف
في وجه صاحبها نفور صارخ **** وعلامة للغدر ليست توصف
هذا هو الاقصى وطائر مجده **** يشدوا بألحان الهدى ويرفرف
تتحلق الاعوام في ساحاته **** حِلَقاً تسبّح للإله وتهتف
ويقبّل التاريخ ظاهر كفه **** وبثوبه جسد العلا يتلحف
واليوم يرقبنا بطرف ساهر **** ويداه من هول المصيبة ترجف
ما زال يدعو يا أبي وفؤاده **** من كل معنى للتخاذل يأنف
يا أمة ما زلت أنشد مجدها **** شعراً يطاوعني صداه ويسعف
المجد مجدك إنما أزرى به **** راع يتيه وعالم يتزلّف
وشبيبة هجرت مبادئ دينها **** وغدت لأفكار العدا تتلقّف
يا زورق أحلام في بحر الأسى **** هذي يدي رغم القيود تجدف
وبوارج الأعداء تختزن الردى **** ربّانها متطاول متعجرف
واجهت يا أبتي الخطوب وعدتي **** قلب عصاميّ وحسٌ مرهف
وتوجهٌ لله يجعل هامتي **** أعلى ، وإن جار الطغاة وأسرفوا
أبتاه لن يحمي حمى أوطاننا **** إلا حسام لا يُفلّ ومصحفُ

**************







من مواضيعي 0 صاحبة العنق القصير
0 توزيع جميع المناهج للمرحلة المتوسطة للعام الحالي 1428 ـ 1429 هـ الفصل الدراسي الثاني
0 فن المذاكرة
0 غباء امريكي بلا حدود
0 النهائي الكبير بين الهلال والاتحاد
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 05-Jun-2008, 09:09 PM رقم المشاركة : 34 (permalink)
معلومات العضو
ابو محـمـد
«©عضو مجلس إدارة©»
المشاكس سابقا

الصورة الرمزية ابو محـمـد

إحصائية العضو








ابو محـمـد غير متواجد حالياً


وسام التميز:  - السبب:

افتراضي

مــن أعــماق الـقـلب

الشاعر عبدالرحمن العشماوي

أختاه، دونك حاجز وستار **** ولديك من صدق اليقين شعار
عودي إلى الرحمن عوْداً صادقاً **** فيه يزول الشرّ والأشرارُ
وبه يعود إلى البلاد أمانُها **** وبه يُفّكُ عن الخليج حصارُ
أختاه، دينُك منبع يروي به **** قلب التقي وتشرق الأنوارُ
وتلاوة القرآن خير وسيلةٍ **** للنصر، لا دفّ ولا مزمار
هو في احتدام القيظ ظلّ وارف **** وإذا التوى وجه النهار دثارُ
ودعاؤك الميمون في جنح الدّجى **** سهم تذوب أمامه الأخطار
الكون_ يا أختاه_ ليس قصيدة **** منثورة، في لحنها استهتار
الكون ليس بما حوى ألعوبة **** كلا، ولكن بالقضاء يُدار
يروي السياسيون ألف حكاية **** وتسوق ما لم يعرفوا الأقدار
أختاه حولك روضة مخضرة **** تختال فوق ربوعها الأشجار
نبع ونهر لا يجف مسيله **** أبدا، وجذع شامخ وثمار
دين تهون به الخطو، وتزدهي **** في ظله همم، ويمسح عار
ولديك يا أختاه منه ذخيرة **** يحمى بها عرض، ويحفظ جار
ولديك تاريخ عريق شامخ **** يحلو به للمؤمن استذكار
في منهج "الخنساء" درس فضيلة **** وبمثله يسترشد الأخيار
أختاه، يصمد للحوادث مخلص **** فيما يقول ويسقط السمسار
في كفك النشأ الذين بمثلهم **** تصفو الحياة وتحفظ الآثار
هزي لهم جذع البطولة، ربما **** أدمى وجوه الظالمين صغار
غذي صغارك بالعقيدة، إنها **** زاد به يتزود الأبرار
لا تستجيبي للدعاوى، أنها **** كذب وفيها للظـنون مثار
إعلام هذا العصر شر ظاهر **** فعلى يديه تزور الأخبار
وعلى يديه تشاع كل رذيلة **** وعلى يديه تشوه الأفكار
وبه تشب النار يوقد جمرها **** وبه يثار من الشكوك غبار
أختاه عين الفجر ترقب ما جرى **** وغدا ستشرب نوره الأزهار
وسيحرق الليل الطويل ثيابه **** ولسوف تهتك دونه الأستار
وسيكتب القمر المنير حكاية **** عن حزنه وستفضح الأسرار
وستعزف الشمس المضيئة نورها **** ولسوف تهدم عندها الأسوار
أختاه، كم من ظالم يبني له **** ملكا، فيهدم ملكه القهار
أين الجبابرة الذين تسلطوا **** ذهبوا، وظل الواحد الجبار
لا ترهبي التيار أنت قوية **** بالله مهما استأسد التيار
تبقى صروح الحق شامخة وان **** أرغى وأزبد عندها الإعصار
إن البناء وإن تسامق واعتلى **** ما لم يشيد بالتقى ينهار
قد يحصد الطغيان بعض ثماره **** لكن عقبى الظالمين دمار


*************







من مواضيعي 0 اسئلة الفصل الثاني لجميع مواد اللغة العربية جميع المراحل
0 منع دخول أي دواء للمملكة إلا بسجل وطني اعتباراً من يناير
0 النهائي الكبير بين الهلال والاتحاد
0 اجابات واسماء الفائزين بمسابقة شعبان
0 اعتماد إنشاء مطار جديد للطائف ودراسات لاختيار موقع مناسب للمشروع
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 05-Jun-2008, 09:09 PM رقم المشاركة : 35 (permalink)
معلومات العضو
ابو محـمـد
«©عضو مجلس إدارة©»
المشاكس سابقا

الصورة الرمزية ابو محـمـد

إحصائية العضو








ابو محـمـد غير متواجد حالياً


وسام التميز:  - السبب:

افتراضي


موازين الرجــال

الشاعر عبدالرحمن العشماوي

تحية فلسطين عَبْر القوافي إلى الأمير عبدالله بن عبدالعزيز
موازين الرجــال
تسير بها الأَوائل والتَّوَالي **** وترفع بيننا أسمى مثالِ
وتتَّخذ الرِّياحَ لها بساطاً **** تطير به إلى رُتَب المعالي
سحائبُ من عقيدتنا، سقتْنا **** بماءٍ من مبادئنا زُلالِ
ونَبْعٌ لم يزلْ ثَرّاً غنيَّاً **** يغرِّد خِصْبُه فوقَ التِّلالِ
ونهرٌ لم يزلْ يجري نقيَّاً **** يُسَلْسِلُ ماؤُه خَرَزَ الرِّمالِ
قوافل، ما مشتْ فيها مطايا **** على رملٍ، ولا خُدِعَتْ بآلِ
ولا تخشى مواجهةَ الرَّزايا **** ولا تخشى العَناءَ ولا تُبالي
رأتْ فوقَ النُّجوم الزُّهْرِ حصناً **** له بابٌ من الرُّكنِ الشمالي
ومن شُرُفاته برزتْ وجوهٌ **** تحدِّثنا بأسرارِ الجَمَالِ
هنالكَ حدَّثَ التاريخُ عنَّا **** حديثَ حقيقةٍ مثلَ الخيالِ
وليَّ العهدِ، في بلدٍ أمينٍ **** تََلأْلأُ فيه أَوسمةُ الجَلاَلِ
رأيتُكَ، والمواقفُ ناطقاتٌ **** يفتِّش عن إجابتها سؤالي
رأيتُكِ في مواجهةِ القضايا **** تذكِّر بالحقوقِ ولا تغالي
دعوك إلى زيارتهم، ولكنْ **** رأيتَ القُدس مُوْحِشَةَ اللَّيالي
رأيتَ الحربَ دائرةً، وجيشاً **** دَعَا الطفلَ الرَّضيعَ إلى النِّزالِ
فقلتَ لمن دعوكَ، أَما رأيتم **** ضحايا قدسِنا في شرِّ حالِ؟!
نعم، أنا لن أزورَ بلادَ قومٍ **** تُؤيِّد جَوْرَ مذمومِ الخصالِ
تَمُدُّ له اليَدَ اليُمْنَى احتفاءً **** وتمنح غيرَه طَرَفَ الشِّمال
عَصَا (الفيتو) تُلوِّح في يديها **** لتضربَ من ينادي باعتدالِ
وكيف تُزارُ أَرَضٌ، وهي تَحمي **** ظهورَ الماردين على الضَّلالِ؟!
وتَحتضن الذين بغوا علينا **** وداسونا بجيش الإحتلالِ
وكيف تُزارُ أرضٌ وهي تدري **** بما نلقى، ولكنْ لا تُبالي؟!
هي الأرض التي مدَّتْ يديها **** موطَّأَةً لإخوانِ السَّعالي
لها تمثالُها الموصوفُ زوراً **** بأحسنِ ما يُصاغُ من المقالِ
دَعاوى لم تصدِّقْها فَعَالٌ **** وما نَفْعُ الكلامِ بلا فَعَالِ؟
نعم، أَيَظنُّ (قَرْنُ الوَهمِ) أنَّا **** سننسى جَوْرَ ساحات القتال؟!
ولسنا مِن دُعاةِ الحربِ، لكنْ **** رأينا القُدْسَ منها في اشتعالِ
تُشَبُّ على الأَراملِ واليتامى **** وتقتحم البيوتَ على العيالِ
وعينُ الغربِ تَرصُدهم، ولكنْ **** بعينِ الذئِب راصدةِ الغزالِ
ترى الأشلاءَ في الأقصى، ولكنْ **** كَمَن شُغلُوا بـ (أَلعاب التَّسالي)
تُراهم ما رأوا طفلاً صَريعاً **** وشيخاً، ثوبُه المشقوقُ بالي؟
ولا سمعوا أَنينَ زهورِ يافا **** ولا شكوى حقولِ (البرتقالِ)؟
ولا سمعوا عن الأقصى حديثاً **** ينادينا إلى شَدِّ الرِّحالِ؟
نعوذ برِّبنا من شرِّ قومٍ **** رأوا فِعْلَ الحرامِ من الحَلاَلِ
كأني بالجَوائح قد أغارتْ **** على أهلِ التَّطاوُل والتَّعالي
أَعبدَ اللَّه شكراً ثم شكراَ **** يُزَفُّ إليكَ من بلد النِّضالِ
يُزَفُّ إليكَ من طفلٍ جريحٍ **** ومن حَسَراتِ رَبَّاتِ الحِجالِ
ومن شيخٍ بلا مَأْوى، يُرينا **** بهيكل عَظْمِه معنى الهُزَالِ
أعَبْدَ اللَّهِ ما كلُّ المرَايا **** تُرينا صورةَ الوجه المثالي
ولا كلُّ الغيومِ تُثير بَرْقاً **** يحرِّك وَمْضُه شَغَفَ الجبالِ
وفي كلِّ الزُّهور شَذَاً، ولكنْ **** قليلٌ من شذا الأَزهارِ غالي
هي الأمجادُ، تعرف حين تسعى **** لغايتها موازينَ الرِّجالِ
وتعرف أنَّ أهلَ الحقِّ أولى **** بها من كلِّ ذي جاهٍ ومالِ
عقيدُتنا تعلِّمنا وفاءً **** وصِدْقَ مقالةٍ وهدوءَ بَالِ
أعبَد اللَّه ما وقفتْ خُطانا **** عن السَّير الحثيثِ إلى الكمالِ
فإِنَّ رياحَنا تجري رُخاءً **** تَسوقُ مواكبَ السُّحُبِ الثِّقالِ
تَزفُّ إلى أَصَالتِنا التَّحايا **** مُنَضَّدَةَ الجواهرِ والَّلآلي
تَحذِّرنا من الباغي علينا **** ومن أَتْباع نَهْجِ (أبي رِغالِ)
تبشِّرنا بنصر الله، إِني **** لأسمعُه على شفتَيْ (بلالِ)
تقرِّبه المآذنُ وهي رَمْزٌ **** عظيمٌ للتَّلاحُمِ والوِصالِ
أرى نَصْراً يلوحُ، وإنْ تَراءَى **** لبعض الناسٍ من ضَرْبِ المُحالِ
فأبعدُ ما نرى، منَّا قريبٌ **** إذا عُدْنا إلى رَبِّ الجَلالِ

*****************







من مواضيعي 0 اجابات واسماء الفائزين بمسابقة شعبان
0 ازاي البنات تحبك ،،، حالة حب
0 حلا في غاية الرومانسية
0 الأشـبـاح»»» تطـارد أحـلام الفـتـيــات
0 نصيحه لكل الطلاب
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 05-Jun-2008, 09:10 PM رقم المشاركة : 36 (permalink)
معلومات العضو
ابو محـمـد
«©عضو مجلس إدارة©»
المشاكس سابقا

الصورة الرمزية ابو محـمـد

إحصائية العضو








ابو محـمـد غير متواجد حالياً


وسام التميز:  - السبب:

افتراضي


نفحة من بستان الوحي

الشاعر عبدالرحمن العشماوي

في مسابقة تحفيظ القرآن للعسكريين تحت رعاية الأمير سلطان بن عبدالعزيز..
نفحة من بستان الوحي
قام فيها الصَّباحُ بعد المساءِ **** فبنى فوقها حصون الضياءِ
وأدار السِّياج حول رُباها **** فحماها من سَطْوةِ الدُّخلاءِ
ودعا نحوها السَّحاب فأعطى **** ماءه صافياً بدون غثاءِ
وَحَبا الأمن للعصافير حتى **** أمتعتْ روضَها بشدو الصفاءِ
لم يدعْها في غَيْهب الليل، لكنْ **** سكب النورَ فوقَها من حراءِ
ودعاها إلى الشموخ فسارتْ **** تتسامى بخاتم الأنبياءِ
لم يكنْ صوتُه سوى صوتِ حقّ **** أسمع الغافلينَ أحلى نداءِ
حينَها ازدانتِ الجبالُ وأحيا **** صوتُه العَذْبُ بَهْجَةَ الصحراءِ
حينَها صارت العقيدةُ أُماً **** وأباً للعبيد والضعفاءِ
دارت الأرضُ دورةً أيقظتْها **** من سُباتِ الجهالةِ الجَهْلاءِ
واستدار التاريخُ لما رآنا **** ننقش النور في يدِ الجوزاءِ
وانتشى المجدُ حين أصغى إلينا **** نتحاكى بقصَّةِ الإسراءِ
كبرياءُ الطُّغاةِ ماتت لأنا **** قد سجدنا لصاحب الكبرياءِ
ولأنَّ القرآن نَبعُ يقينٍ **** ترتوي منه أنفسُ الأتقياءِ
حين تُتلى آياتُه يَتجلَّى **** كلُّ معنىً من التُّقى والنَّقاءِ
تلتقي الأرضُ بالسماءِ لقاءً **** لم تَر الأرضُ مثلَه من لقاءِ
رفع الناس من عبادةِ صخرِ **** وترابٍ إلى مقام السَّماءِ
خرجوا من براثنِ الكفر لمَّا **** بَدَأ المصطفى بكشف الغطاءِ
نشر الحبَّ فوقهم فاستظلُّوا **** واستراحوا من قَسْوة الرَّمضاءِ
واستلذُّوا البلاءَ فيه احتساباً **** إنَّ في الحقِّ لذَّةً للبلاءِ
مََنْ أبو جهلَ، مَنْ أميَّةُ إلاَّ **** أنفسٌ غُذِّيت بشرِّ غذاءِ
صنعوا تمرَهم إلهاً أراقوا **** عند رجليه دمعةَ استجداءِ
ثمَّ جاعوا فحوَّلوه طعاماً **** فتأمَّل عبادةَ الأهواءِ
إنَّه الكفرُ يجعل الحرَّ عبداً **** ويُريه الأَمام مثلَ الوراءِ
يا رياضَ القرآنِ فيكِ احتمينا **** من لظى القيظ أو صقيع الشتاءِ
ووجدنا الأمانَ من كلَّ خوفٍ **** ولقينا الشِّفاءَ من كلِّ داءِ
يا رياضَ القرآن، نهرُكِ يجري **** صافياً في مشاعر الأَتقياءِ
لم يزلْ يمنح النُّفوسَ ارتقاءً **** عن مَهاوي الرَّدَى وأيَّ ارتقاءِ
لم يزلْ يمنح الصدور انشراحاً **** ويُريح القلوبَ بعد العَناءِ
يا أبا خالدٍ أرى النور يَهمي **** صافياً، من تلاوة القرَّاءِ
إنَّه الوحي سرُّ كلِّ نجاحٍ **** وفلاحٍ، ومُؤْنسُ الغرباءِ
حينما يلتقي كتابٌ كريمٌ **** بسيوفٍ للحقِّ ذاتِ مَضاءِ
يصبح العدلُ منهجاً للبرايا **** وغصوناً ممدودةَ الأَفياءِ
إنَّه الوحي، يصرف الشرَّ عنَّا **** ويَقينا تسلُّط الأَعداءِ
يا أبا خالدٍ، أرى القدسَ تبكي **** لها الحقُّ في شديد البكاءِ
كبَّلَ المعتدي يديها ونادى **** كلَّ لص، وقال: هذا فنائي
فخذوا كلَّ ما أردتم وذوقوا **** مُتْعة الشُرْب من دموع النساء
واستلذُّوا بقتل طفلٍ بريءٍ **** وبما تشربونه من دماءِ
أشعلوا بالرَّصاص ثوب فتاةٍ **** سجنتْ فيه موجةَ الإغراءِ
وانثروا بالرَّصَاص جَبْهةَ شيخٍ **** واستلذُّوا بمنظر الأَشلاءِ
إنَّه الغدر من سجايا يهودِ **** منذ تاهوا في لجَّة الصحراءِ
حاجةُ القدس أنْ ترى جيشَ حقٍ **** حافظاً للكتابِ صَلْبَ البناءِ
حين يتلو الأنفالَ يفتح منها **** أَلْفَ بابٍ إلى طريق الفداءِ
يرفع الحقَّ في سراديب عصرٍ **** لم يزلْ يستبيح كلَّ الْتواءِ
يا أبا خالدٍ، هنا البذلُ بَذْلٌ **** وهنا يرتقي مقامُ العطاءِ
وهنا يصبح السَّخاءُ سخاءً **** تتسامى به معاني السَّخاءِ
أنتَ أََجْرَيْتَ ها هنا نهرَ خيرٍ **** وجزاء الرحمن خيرُ الجَزاءِ
إنَّ أقوى جيشٍ على الأرض جيشٌ **** غُذِّيَتْ روحُه بوحي السَّماءِ


*************








من مواضيعي 0 موسوعة أساليب التعلم الحديثة
0 سورة يس مشارى راشد العفاسي
0 أحاديث رمضانية غير صحيحة منتشرة بين الناس
0 رفع الحصة المخصصة للمكتتبين الأفراد في أسهم شركة معادن الى 85%
0 اسئلة انجليزي للمرحلة المتوسطه والثانوية
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 05-Jun-2008, 09:10 PM رقم المشاركة : 37 (permalink)
معلومات العضو
ابو محـمـد
«©عضو مجلس إدارة©»
المشاكس سابقا

الصورة الرمزية ابو محـمـد

إحصائية العضو








ابو محـمـد غير متواجد حالياً


وسام التميز:  - السبب:

افتراضي


وقفة على أعتاب الفلُّوجة

عبد الرحمن صالح العشماوي

فلــــُّوجـــة الــعــَزَمات هـــَشَّ ثـــراكِ ***
طَـــــرَباً إلـــى مــا أنشــــــدتْه خُــطاكِ
أشـعــلْتِ قــــافيـةَ الإبـــاءِ فـــلم يَـعــُدْ ***
للشـــعـــر فيــــنا مـــوقـــعٌ لـــــولاكِ
وفتــحـــت نافــذةَ الجـــهاد فأشـــرقتْ *** منــــها عـلـــى
أرض العــــراقِ رُؤاكِ
فلُّــوجــــةَ الــهِـــمم الكبيـــرةِ، هـكــذا *** رســـــمتْ
لــــنا طــــُرُقَ العُلا قـَدَماكِ

لمَّا ســـرى المـحتــلُّ فــي جنح الدُّجى *** مــــــا كــــان
يــعــلــم أنــَّه سيـــراكِ
هــو لا يــرى فـي البحــر إلا وجــــهَه *** متنـــاســـياً
مــا فـــيه مـــن أســــماكِ
أعمـــاه ســِرْبُ الطــائراتِ فـــما رأى *** ما فــــي
الفضــــاءِ الــرَّحْب من أفلاكِ
وَهـــِمَ العــدوُّ، فسار في طــرق الرَّدى ***وغـــــزاه
جيــــشُ الــذُّلِّ حين غــَزَاكِ
لم يـــــــــدرك الــمـحتــلُّ أنَّ ريــاحــَه *** ســــاقـت
سفــائنَه بكــــفِّ هَــــــــلاكِ
لكـــأننــــي بالــــرِّيـح تـــــحملـه إلــى *** وادٍ
ســـحــــيـــــــــــقٍ، كــلَّــمـا آذاك

فلــــُّوجةَ العــَزَمـــاتِ، تكـفـي وقـفـــةٌ *** كشــــفتْ
قنــــاعَ الظـــالــــمِ الأفــــَّاكِ
إنـــا لَتـــــُؤْلمـــنا دمــــــاؤكِ حـينـــما *** تجــــري
بــلا حـــــقٍّ، ونـــارُ أســاكِ
ويكــاد يحــرقنا لـهـــيــبُ جـــراحـــنا *** ولـــظــى
الـمـدامـــع حيـنــــما نلـــقاكِ
ونـــرى مــن الغاراتِ صـورةَ ما نرى *** في غـــــزَّةٍ مــــن
قصفـــــها الفـــتَّاكِ
ســهــمٌ مــن الإرهـاب أســودُ قـــــاتمٌ *** في ظُلــــْمةِ
اللــــيلِ البهــــيمِ رمـــــاكِ
صنفـــــانِ مـــن أتـــباع إبلـيسَ الذي *** ما زال يـــعــــصي
مــــالكَ الأمـــــلاكِ
لا يـــرحمــــون نــــداءَ شيــــخٍ واهنٍ *** وصُـــــراخَ
أرمــــلةٍ، وطـــفـــلٍ بـاكي
واللهِ، لــــو وجــــدوا تــــآلُفَ أمتـــي *** ســــَدّاً،
لــما سلبــــوكِ قـَطـــْرَ نـــَداكِ
وجــــدوا الطــريقَ ممــهَّداً فتقدَّمــــوا *** حـــــتى
أشــــارت بالـــوقـــوفِ يـَداكِ
حّدَّثْتــــِهم بحـــديثِ مـــَنْ لا يبـتــــغي ***
حــــــرباً، فما فهــــموا حـــديثَ حِجاكِ
فــــوقَفْتِ وقـــفةَ مـــَنْ يصـُدُّ عــــدوَّه *** عــــن
داره، وحميـــتِ مـــنه ســــناكِ

أوَّاه يا فلــــــُّوجــةَ العـــَزَمــــاتِ مــن ***
قـــــومٍ يــرونَ البُـــؤْسَ حين طـــواكِ
وَهَــنَتْ عـــزائمـهـــم فأشجـــع فارسٍ *** فيــــــهم،
نـــــهاه المـعـــتدي فنـــهاكِ
ما زال يشـــرب كـــأسَ ذُلٍّ، لـــو رأى *** مــنكِ القبــــولَ
بشُــــرْبــها لســـــقاكِ
أوَّاه منـهــم يشــرحــون صـــــدورَهم *** فَرَحــــاً
بلُــقْيا مـــن يَـهــــُزُّ حـِمــــاكِ
يتغافـــلون، كـمــــن يغمــِّض عيـــــنه *** ويسيـــر فـــي
الأحـجــار والأشــــواكِ
فكأنــــهم لـــــم يُبصــروكِ جـــريـــحةً *** وكــــــأنهـــم
لــم يسـمـعــوا شكـــواكِ
ما زال فيـهــم مــن يــرى في المعتدي *** أمـــــلاً، فإنـــكِ
فـــي الهــوى وشراكِ

فلــُّوجــةَ العَــزَمــاتِ لســـتِ رخيــصةً *** فجـهادُكِ
المـيمــــون قـــد أغــــــــلاكِ
أنا مـــــا دعـــــوتُكِ يا أبيــَّةُ، إنـــــما *** صــــدقُ
المـحـــبة فــي الفــؤاد دعـاكِ
لا تيـــــأســـــي، فـــــلرُبَّ يـــومٍ قـادمٍ ***
بالـــنَّصر، تبــــصـــر فجـــرَه عيــناكِ

*****************







من مواضيعي 0 المشي على السيراميك برجلين حافيتين قد يسبب مسمار القدم!!
0 الزمالك يقترب من التعاقد مع المدرب الإيطالي ألبرتو زاكيروني
0 أسطورة كلية البنات
0 ارتفاع تكاليف النقل البري 20% خلال العام الجاري والدعوة إلى البحث عن بدائل
0 دخول التوسعات الجديدة للسوق سيعيد النظر في قرار إيقاف التصدير
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 05-Jun-2008, 09:10 PM رقم المشاركة : 38 (permalink)
معلومات العضو
ابو محـمـد
«©عضو مجلس إدارة©»
المشاكس سابقا

الصورة الرمزية ابو محـمـد

إحصائية العضو








ابو محـمـد غير متواجد حالياً


وسام التميز:  - السبب:

افتراضي


من أين أبدأ رحلتي؟

الشاعر عبدالرحمن العشماوي

تساؤلات طفل شردته الحــرب
من أين أبدأ رحلتي ؟
الليل مكتئبٌ وقريتنا يضاجعها الخراب
ونساء قريتنا على الطرقات يسدلن الحجاب
يخشين – يا أبتي – على أعراضهن من الذئاب
وبكاؤهن يشيع في آفاق قريتنا اكتئاب
وعويل أطفال يذيب القلب ، قد فقدوا الصواب
وهزيم رعد - يا أبتي – يفضي بآلام السحاب
ووميض برق تستضيء به المشارف والشعاب
وسفينة في البرِّ آمنة وأخرى في العُباب
وغناء عصفور على فننٍ يردده غراب
وأنين أفئدة يمزقها التلهف والعذاب
ويد مكبلة وهذا السيف يلمع كالشهاب
وصراخ أسئلة بلا وعي ، تحن إلى جواب :
ما بالهم يستأسدون ويطحنون رؤى الشباب ؟!
ويعربدون ، وينشرون على الورى قانون غاب ؟!
ما بالهم ، في غيهم يتسلطون على الرقاب ؟
ما بالهم ، شربوا دماء الأبرياء بلا حساب ؟؟
همج .. أليس لهم إلى البشر ، انتماء وانتساب ؟؟
بشر؟؟ نعم لكنهم عند عند الرغائب كالدواب
هم كالوحوش بدا لهم في حربنا ظفرُ وناب
أواه من جور العدو ومن مجافاة الصحاب
من أين أبدأ- يا أبي ؟ والليل يرفده الضباب
من أين ألبس – يا أبي ؟ جسدي يحن إلى الثياب
كل المنابع أصبحت مستنقعات للذباب
صارت وجوه الهاربين دفاتر الأمل المذاب
وعيونهم صارت كهوفا للذهول وللعذاب
من أين أبدأ رحلتي ووجوه أصحابي غضاب ؟
يبست على دربي الخطا وتنابحت حولي الكلاب
ستقول يا- أبتي – تصبر ، سوف نقتحم الصعاب
ستقول : لا تجزع ، فمثلك في الحوادث لا يهاب
أتظن أني لا أرى ما نحن فيه من اضطراب ؟!
أتظن أني لا أرى سجني ، ولا تلك الرحاب ؟!
إني لأسمع ما يقال على المنابر من سباب
إني لأعرف كل وجه يختفي خلف الحجاب
كم من وعود – يا أبي – لكنها مثل السراب
هذا صواب يا بني ، وهل تقول سوى الصواب ؟؟
أعداؤنا مثل الذئاب ونحن نصطاد الذئاب
بيقيننا نمضي ونهزم كل شك وارتياب
وإلى متى هذا السؤال وعندنا نحن الجواب
سنسد باب الظلم يا ولدي ونفتح ألف باب

*************








من مواضيعي 0 تمويل وتدريب 12 ألف شاب وفتاة لسوق العمل
0 الحداد راغب تفاصيل نعيه ثم اعلان نجاته
0 الابداع
0 تفسير سورة البلد
0 الحل النهائي لمشكلة القائمة السوداء لمفاتيح الكاسبر مفاتيح ذهبية وجديده
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 05-Jun-2008, 09:10 PM رقم المشاركة : 39 (permalink)
معلومات العضو
ابو محـمـد
«©عضو مجلس إدارة©»
المشاكس سابقا

الصورة الرمزية ابو محـمـد

إحصائية العضو








ابو محـمـد غير متواجد حالياً


وسام التميز:  - السبب:

افتراضي

وقفة أمام خيام المبعـدين

الشاعر عبدالرحمن العشماوي


وقفة أمام خيام المبعـدين
مضى ليل وأعقبه الصباح **** وما رحلت عن القلب الجراح
أرى عصفور أحلامي أمامي **** وما غنى ولا خفق الجناح
أشاهد من وراء الغيب وجها **** تجلى في ملامحه ارتياح
وأطمح للقاء به ولكن **** متى هذا اللقاء به يتاح
كأني والقوافل ماضيات **** طريد مات في فمه الصياح
تلفت يمنة فرأى سرابا **** وعن يسراه وافاه النباح
فأرخى طرفه وبكى وأبكى **** ودمع الحر في الشكوى مباح
وقفت على مشارف ذكرياتي **** أراقب من غدوا عنا وراحوا
خيول الراحلين لها صهيل **** وقد ضاقت بمن رحلوا البطاح
أسائلهم ولو نطقوا لقالوا **** من الأحياء موتانا استراحوا
أرى نخل المشاعر باسقات **** عليها من مهابتها وشاح
أراها لا عذوق لها ولكن **** لها سعف تغاض به الرماح
وكيف تريد ثمرا من نخيل **** إذا لم يجر في دمها اللقاح
تسائلني الحبيبة كيف أشدوا **** بأحزاني أفي الحزن انشراح
فقلت لها لأن الحزن شعر **** وبينهما انغلاق وانفتاح
وما كل الذين بكوا حزانى **** وإن نطقوا بشكواهم وباحوا
بكاء البلبل الشادي غناء **** وشدو حمائم الدوح النواح
ولو أني أبوح بما أعاني **** لما وفى الأساس ولا الصحاح
رأيت المبعدين ولو رآهم **** كرؤيتنا لأنجدهم صلاح
لدى رابين مدفأة وبيت **** يظلله وريحان وراح
وحراس يروح بهم ويغدو **** وساحات ممهدة فساح
وهم فوق الجليد ولا قريب **** يناصرهم ولا أمل متاح
إذا سكنوا الخيام شكوا صقيعا **** وتلطمهم إذا خرجوا الرياح
أحبتنا لكم منا سلام ، لكم **** من بلبل الشوق الصداح
لكم من وزن شعري ما تساما **** ومن ألفاظه الغرر الفصاح
رأيناكم فما للحزن حد **** ولا للهيبه عنا براح
على أحزاننا نمسي ومنها **** كون إذا بدا الفجر (الصباح)
تراكم أمتي بعيون حيرى **** يعطلها عن السير الكساح
تتوق شعوبها للذود عنكم **** ولكن ما بأيدهم سلاح
شعوب تكره الباغي ولكن **** من الحكام للباغي السماح
تسائلني فلسطين المآسي **** وقد دارت بحسرتها القداح
متى تصحو ربوعي ذات يوم **** على صوت يُفك به السراح
متى أصحو على تكبير جند **** وتهليل يطيب به الكفاح
حبيبتنا اعذرينا إن فينا خضوعا **** لا يروق له (اقتماح)
تصاغ من السلام لنا دعاوى **** وفي الأقصى ولبنان اجتياح
إذا باع الفتى للوهم عقلا **** ففكرته التي ولدت سفاح
ولولا أن في الدنيا انتكاسا **** لما عشقت مسيلمةً سجاح

******************











من مواضيعي 0 ماكولات لاصحاب الحمية والرجيم
0 عصير بالاسواق قد يكون سبب في الاصابة بالسرطان !!
0 أنجوس «يحرم الأخضر» من القحطاني
0 السوق عرضة للتقلبات أول الأسبوع وضغط القطاع المصرفي يبقيه داخل نمط الحيرة
0 اعتراف ثلاثة متهمين بإطلاق النار في جريمة الاستراحة
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 05-Jun-2008, 09:10 PM رقم المشاركة : 40 (permalink)
معلومات العضو
ابو محـمـد
«©عضو مجلس إدارة©»
المشاكس سابقا

الصورة الرمزية ابو محـمـد

إحصائية العضو








ابو محـمـد غير متواجد حالياً


وسام التميز:  - السبب:

افتراضي