خالد شيخ محمد يرحب بعقوبة الإعدام ويرفض المحامي العسكري الأمريكي

خالد شيخ محمد
واشنطن/ مثل عضو تنظيم القاعدة المتهم بالتخطيط لهجمات 11 من سبتمبر أمام محكمة عسكرية أمريكية أمس، وقال إنه يرحب بعقوبة الإعدام، وقال المتهم الباكستاني خالد شيخ محمد اكبر شخصية من نشطاء القاعدة تحتجزها الولايات المتحدة لمحكمة جرائم الحرب في جوانتانامو هذا ما أتمناه أن استشهد.
ومثل خالد شيخ محمد مع أربعة متهمين معه بالتآمر في القاعدة البحرية الأمريكية بخليج جوانتانامو في كوبا للمرة الأولى بتهم قد تؤدي إلى الحكم بإعدامهم.
وحينما سأله القاضي هل هو راض عن المحامي العسكري الأمريكي الذي عينته المحكمة للدفاع عنه وقف وبدأ ينشد بالعربية ثم يتوقف ليترجم كلماته بنفسه الأولى الإنجليزية.
وقال حصني هو الله الأعلى، وأضاف أن دينه يمنعه من قبول محام من الولايات المتحدة وأنه يريد أن يكون محاميا عن نفسه، وانتقد الولايات المتحدة لقتالها في أفغانستان والعراق وشنها حربا صليبية وسنها قوانين شريرة من بينها تلك التي تجيز زواج المثليين.
ويواجه خالد شيخ محمد والمتهمين معه على عبد العزيز على ورمزي بن الشيبة ومصطفى احمد الحوساوي ووليد بن عطاش تهمة ارتكاب أعمال إرهابية والتآمر مع تنظيم القاعدة لقتل مدنيين.
وهم يواجهون أيضا 2973 تهمة بالقتل أي واحدة لكل شخص قتل في عام 2001 عندما صدمت طائرات ركاب مخطوفة برجي مركز التجارة العالمي ومقر وزارة الدفاع.
وحاول القاضي الكولونيل البحري رالف كولمان إقناع الرجال بقبول محاميهم العسكريين لكنهم رفضوا جميعا، ووفقا لسجلات عسكرية أمريكية فإن خالد شيخ محمد قال للجنة مراجعة عسكرية في العام الماضي إنه فاتح أسامة بن لادن باقتراح خطف طائرات ركاب وتوجيهها للاصطدام بمبان أمريكية بارزة ثم أشرف على تنفيذ الخطة.
ويواجه المتهمون الآخرون اتهامات المساعدة في اختيار وتدريب وتمويل الخاطفين التسعة عشر والمساعدة في تسجيلهم بمدارس الطيران والسفر الأولى الولايات المتحدة.
ويريد ممثلو الادعاء أن تبدأ المحاكمة يوم 15 من سبتمبر، وهو موعد يقول الدفاع إنه تم اختياره للتأثير على انتخابات الرئاسة الأمريكي التي تجرى في نوفمبر.
ونقل المتهمون الخمسة الذين قد يتم إعدامهم إذا أدينوا الأولى جوانتانامو في سبتمبر عام 2006 بعد أن قضوا حوالي ثلاثة أعوام في سجون سرية لوكالة المخابرات المركزية الأمريكي.
واعترفت وكالة المخابرات المركزية باستجواب خالد شيخ محمد باستخدام أسلوب محاكاة الإغراق الذي أدانه مراقبو حقوق الإنسان بوصفه وسيلة تعذيب.