تونس : 16 مدينة تشارك في البينال المتوسطي الخامس للفنون التشكيلية

لوحة فن تشكيلي
تونس / افتتح وزير الثقافة والمحافظة على التراث التونسي محمد العزيز بن عاشور في قصر خير الدين بمدينة تونس، البينال المتوسطي الخامس للفنون التشكيلية الذي يشارك فيه عدد من الفنانين التشكيليين من دول حوض البحر الأبيض المتوسط بينهم فنانون من سورية.
ويهدف البينال الذي افتتح تحت شعار الرياح بشرى والذي يستمر حتى الثاني عشر من يوليو القادم، إلى ضمان التواصل الثقافي بين المدن المتوسطية وتعزيز التبادل فيما بينها من خلال توظيف العديد من الأشكال الفنية والتعبيرية.
وتميزت الأعمال المعروضة في البينال بالتجديد والابتكار من حيث المضامين والأساليب المعتمدة في التلوين والعرض وهي تتوزع بين لوحات زيتية وأخرى فوتوغرافية وأعمال نحتية.
وتهدف هذه التظاهرة الثقافية إلى ضمان التواصل الثقافي بين المدن المتوسطية وتعزيز التبادل فيما بينها من خلال توظيف العديد من الأشكال الفنية والتعبيرية، وأشرف على حفل التدشين وزير الثقافة بحضور عباس محسن رئيس بلدية تونس، والعديد من الفنانين ومحبي الفنون التشكيلية.
ويشارك في هذه الدورة التي وضعت تحت شعار"الرياح بشرى" العديد من الرسامين والنحاتين من 16 مدينة متوسطية من بينها دمشق و طنجة وبيروت ومرسيليا والإسكندرية واسطنبول وجنوة واشبيلية.
وأفادت فاطمة بشر رئيسة جمعية التبادل الثقافي المتوسطي أن هذه المبادرة تركز على إبراز أعمال المواهب الشابة إلى جانب الأسماء المعروفة بما يساعد على مزيد التعريف بإبداعات هؤلاء الشبان.
وتميزت الأعمال المعروضة بالتجديد والابتكار من حيث المضامين والأساليب المعتمدة في التلوين والعرض وهى تتوزع بين اللوحات الزيتية واللوحات الفوتوغرافية والمنحوتات.
ونقلت تقارير صحفية عن الفنانة التشكيلية رهاب البيطار التي تشارك بلوحة عنوانها "فقاعات من الذاكرة" قولها إن فكرة هذا العمل هي أن الرياح تأتي وتستقر وتغادر الأماكن ولا يبقى منها إلا فقاعات في الذاكرة.
وأضافت أن لوحتها المشاركة في البينال تتحدث عن تقاطع الحلم مع الواقع وعن شخصيات كانت تتمنى أن تجسدها في طفولتها، ولكن الوقت فات وهي في هذه المرحلة العمرية والفنية تذهب للبحث عن تلك الشخصيات فهي عندما تغمض عينيها تتراءى لها أشكال وهلاميات تتحرك فتلونها على قماش اللوحة.