بارك الله فيك
نحن نقر بان الدين اكتمل
وكما قيل : وفي كل شيء له آية تدل على انه الواحد
فلعلها مجرد دلالات وهي ليست في الشرع وفي العقيده
انما هي خلق
هذا ان كانت حقيقه
وان لم تكن فلا باس
فنحن لم نربط تصديقنا وايماننا بالله / توحيد الربوبية والالوهية والاسماء والصفات
لم نربط ايماننا بتلك الامور
فنحن نؤمن بالله وانه الرب الخالق المصور ونؤمن انه وحده المستحق للعباده ومن اشرك مع الله في الدعاء او الاستعانه او صرف اي نوع من انواع العبادات لغير الله فانه يستحق العذاب وان مات دخل النار والعياذ بالله يقول تعالى ( انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنه ومأواه النار ... ) الايه
اذا ايمانننا وديننا وشرعيتنا ومنهجنا هو القرآن والسنه الصحيحه
ولكن ان نظرنا وتأملنا في خلق الله فانا تدل على انه الاحد الفرد سبحانه وقد امرنا الله بالنظر والتدبر في آيات الله
الخلاصه :
نحن نقف موقف وسط فان وجدنا شيء من تلك الامور فانما هو دلاله من الخالق فنسبح الله ونحمده ونشكره
وان لم يكن فهذا لن يغير في ايماننا بالله شيء باذن الله وانما هي امور ثانويه والمعتبر في ديننا القرآن والسنه
والله تعالى اجل واعظم واعلم
شكرا لك
واعتذر عن الاستطراق والاسهاب والاطاله
جزاك الله خير