كغيمة رقيقة أسفرت مع الحلم، توهجت كأقصوصة منغمة على دفتر الحب، كتبتك تيارات العواطف وسكبتك ورود المساء عبقا لا ينتهي، أوجدتك لحظة الخيال وصادفتك أجندت الشعور فتملكتك
أميرة هذا المساء،،
بقوة العاطفة التي أرسلتك حبا،، بشعاع الهمس،،
بدمعة اللوعة،،،
وبهذا الغنج ،،
كنت تقول وأنت على البعد أحبك،، وهاهي الأيام تجعلك حبا لا ينتهي ،، كبياض الثلج الذي سكنك حاجة للدفء وكحرارة الشمس التي أرادتك فيء،،
وما بين الهجر والجفاء وقوة الوصل والقرب كنت أنت السيد ملكا ،،
مغرم صب وعاشق يتفنن بإظهار الفرح علك تجده بسمة على شفاه حسناء ،،
قالوا وليتهم يعرفون الحب أنك المعذب الشقي وأنها ماكرة صغيرة تجيد العزف على أوتار قلبك،،ولطالما سخروا منك لأنك حينما أحببت اخترت لحبك نجمة المساء،،اخترتها كعاشقة مترنمة وكوردة ندية متفتحة ثم قلت للوشاة هذه آسرتي وهذه ملاكي الرقيق هي صوت الدفء وهي حنايا الروح هي لغة العشق التي ما عرفتها منذ زمن،،
لم تكن تعرف أن أميرتك الصغيرة كانت عجوٌز في ربيع العمر عند مفرق الوجع،، وأن أنين الماضي سياج محكم يغلف الأفئدة وأنها كانت دمعة على الوجنات في ليالي الأسحار وأن السقم يزلزلها ضعفا حتى بدت هي والموت في عناق،،،، كم بدت شاحبة ومنهكة !!وكم أعياها المرض انحصارا !!
وبالطبع لم تكن تعلم أن أميرتك الصغيرة تعاني من تلوث الدم؟!
وأن والموت يتخطفها بهمسة وجع كل مساء!!!
لم يبق لك أيها العاشق الصب إلا ذكرى مؤلمة أزعم أنها كانت هيكلا لأميرة هذا المساء،،،،