احمد الجبيلي - جازان
حرمت اقساط المكيفات مواطنا من قضاء أيام العيدين العام الماضي مع أطفاله وأهله، بعدما وجد نفسه وراء القضبان متورطا في ديون تصل الى المائة ألف ريال. ورغم الخمسة اشهر الاولى التى قضاها (ع.ص) خلف القضبان الا انه استطاع ان يخرج بدرس واحد مفاده الندم على كل ريال اقترضه من الآخرين ولم يعده اليهم. وقال بدأت قصتي بشراء مكيف واحد بقسط شهري 200ريال، اعتبره بسيطا انذاك بالنسبة له خاصة ان المبلغ الاجمالي لا يتعدى 1800 ريال. واضاف.. لكنني تهاونت في دفع الأقساط بداية من القسط الأول ومن ثم زاد تخاذلي حتى بدا الشخص يطالبني الأمر الذي دفع بي لشراء مكيفات من شخص أخر لسداد الدين الاول، الا انني عند بيع المكيفات لم ادفع المبلغ كاملا للدائن الاول، ولكنني قمت بدفع النصف فقط وبعد مضي فترة بدأ الشخصان يطالباني بسداد القيمة. واوضح انه استمرت رحلته مع المكيفات حتى وصل إجمالي مديونيته قرابة مائة ألف ريال. وقال.. بفعل تهاوني لم اشعر بنفسي إلا والمطالبات من الأشخاص تتهافت كل يوم حتى تم الحكم علي بالسجن أو الدفع نقدا ولكن الخيار الوحيد كان السجن، وقد مكثت بين الأقفاص قرابة الستة أشهر في انتظار أهل الخير .