[size=5] يا فؤادي لا تسل اين الهوى كان صرحا من خيالي فهـــوى
اسقني و اشرب على اطلاله . . . و اروي عني طالما الدمـع روى
كيف ذاك الحب امشى خبرا . . . وحديثـــــا من احاديث الجـــوى
لست انساك و قد اغريتني . . . بفم عذب المناجاة رقيـــــــــــق
و يد تمتد نحوي كيد من . . . خلال الموج مدت لغريــــــق
و بريق يظمأ الساري له اين في عينيك ذياك البريق
[u]يا حبيبا زرت يوما ايكه . . . طائر الشوق يغني المـــــــــــي
لك ابطاء المذل المــــــنعم . . . و تجني القادر المحـــــتكـــــم
و حنيني لك يكوي اضلعي . . . و الثواني جمرات في دمــــي
اعطني حريتي اطلق يديا . . . اني اعطيت ما استبقيت شيئا
اه من قيدك ادمى معصمي . . . لم ابقه و ما ابقى عليـــــــــا
ما احتفاظي بعهود لم تصنها و الا ما الاسر و الدنيا لديــــــــا اين من عيني حبيبا ساحرا . . . فيه عز و جلال و حيــــــــــــاء
واثق الخطوه يمشي ملكـــا . . . ظالم الحسن....شجي الكبريـاء
عابق السحر كأنفاس الربا . . . ساهم الطرف كأحلام المســاء
[color=#87CEEB]
اين مني مجلسا انت بـــــــه . . . فتنه تمت سلاما و سنــــــــــــا
و انا حبا و قلبا هائــــــم . . . و فراش حائر منك دنــــــــــــا
و من الشوق رسول بيننــــا . . . و نديم قدم الكأس لنـــــــــــــا
هل رأى الحب سكارى مثلنا . . . كم بنينا من خيال حولنـــــــــا[/color] و مشينا في طريق مقمــــــر . . . تنشد الفرحه فيه قبلنــــــــــــــا
و ضحكنا ضحك طفلين معــا . . . و عدونا فسبقنا ظلنــــــــــــــــا و انتبهنا بعدما زال الرحيـق . . . وأفقنا ليت انا لا نفيـــــــــــــــــــــــق
يقظه طاحت بأحلام الكرى . . . و تولى الليل و الليل صديــــــــــق
و اذا النور نذير طالــــــــــع . . . و اذا الفجر مطل كالحريــــــــــق
و اذا الدنيا كما نعرفهـــــا . . . و اذا الاحباب كل في طريــــــــق ايها الساهر تغفــــــــــــــو . . . تذكر العهد و تصحـــــــــــــــــــو
و اذا ما التئـــــــــــــم جرح . . . جد بالتذكار جــــــــــــــــــــــــرح
فتعلم كيف تنســــــــــــــى . . . و تعلم كيف تمحـــــــــــــــــــــــو يا حبيبي كل شيء بقضـــــــــــاء . . . ما بأيدينا خلقنا تعســــــــــــــاء
ربما تجمعنا اقدارنـــــــــا ذات يوم . . . بعدمـــــا عـــــز اللقــــــــــــــاء
فاذاأنكرخل خلـــــــــــــه . . . و تلاقينا لقاء الغربــــــــــــــــــاء
و مضى كل الي غايتــــــه . . . لا تقل شئنا.....فان الحظ شـــــــاء
[/u]
[/size]