ابراهيموفيتش..عبقري الكرة السويدية برتبة «متعجرف»
ا ف ب -سويسرا
استعاد مهاجم انتر ميلان الايطالي والمنتخب السويدي زلاتان ابراهيموفيتش تألقه وتوهجه بعد تسجيله الهدف الاول للسويد في مرمى اليونان ليفك صيامه عن التهديف الدولي بعد 14 مباراة وتحديدا منذ اكتوبر 2005 عندما هز شباك ايسلندا، رافعا رصيده الى 19 هدفا في 50 مباراة دولية. ويغتبر زلاتان عبقري الكرة السويدية وهو يعتبر حلال المشاكل الهجومية لناي انتر ميلان الايطالي الذي انتقل اليه عام 2006، بعدما امضى سنتين مع يوفنتوس تورينو قادما من اياكس امستردام الهولندي.نشأ زلاتان الصغير في حي صعب في "روزنغارد" تجتمع فيه الجاليات الاجنبية،واكتسب مناعة نفسية أوصلته الى المنتخب الاول عام 2001.ورغم مساهمته الرئيسة في ايصال السويد الى ربع نهائي كأس اوروبا 2004، الا ان منتقديه يعيبون عليه نجاعته الضعيفة مع المنتخب وخصوصا في كأس العالم 2006، اما من الناحية الايطالية ورغم تألقه مع انتر واحرازه لقبي ال"سيري ا" الماضيين، وقف مجددا عند العبء القاري، فساهم في خروج ال"نيراتسوري" من الدور الثانيلدوري ابطال اوروبا 2007 امام فالنسيا الاسباني و2008 امام ليفربول الانكليزي.
مواصفات زلاتان الايجابية يعوض عنها بطبعه الحاد والسيء في ان، فبمقدور "ايل جينيو" التحول بلحظة الى انسان غاضب، فردي ومتعجرف، وما قدومه الى مسقط رأسه المتواضع روزنغارد بسيارة فيراري الا دليل على ذلك.يحاول زلاتان ان يتعقل خصوصا بعد ولادة طفليه ماكسيميليان وفنسنت، كي يصبح عن جدارة خليفة المهاجم هنريك لارسون العائد عن اعتزاله، وهو حتى الان حصد القابا عدة مثل الدوري الايطالي عامي 2007 و2008، كأس السوبر 2006 كما الدوري الهولندي عام 2004. انتخب ابراهيموفيتش افضل رياضي سويدي عام 2007 على حساب العداءة سوزانا كالور، وافضل لاعب اجنبي في الدوري الايطالي موسمي 2005 و2006، لكنه لم يحمل يوما الكرة الذهبية لعدم ثبات مستواه طوال موسم كامل.