د.سعيد بن مسفر :
تيار التطرف خطر على الشباب المتدينين
عبدالله الداني – جدة
أوضح الدكتور سعيد بن مسفر القحطاني أن الشباب المسلمين في العصر الحديث يتهددهم تياران خطيران الأول هو: تيار التطرف والغلو في الدين، برغم أن الله سبحانه وتعالى نهى عن الغلو والتطرف، ودعا المؤمنين ليكونوا دعاة بالحكمة والموعظة الحسنة، وأرسل رسوله صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين «وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين»، وأمر سيدنا موسى وهارون بأن يقولا لفرعون قولاً لينا «فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى». ودعا القحطاني الشباب الذين يسيرون في طريق الدعوة إلى تمثل سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى اتخاذه قدوة حسنة في دعوتهم «أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة». وقال إن العبارة الطيبة والأسلوب الحسن من أهم الوسائل للوصول إلى القلوب، مؤكداً أن هذا التيار الفكري وهو تيار التطرف كان خطراً على الشباب وخاصة الشباب المتدينين، حيث يخدع الشباب بمظاهر الإيمان ومظاهر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومظاهر الحب في الله والبغض في الله، ويظن الشاب أنه بهذا العمل يحسن صنعاً.
وقال ابن مسفر: إن الدين الإسلامي بحاجة إلى الحجة وإلى الكلمة الطيبة لإرشاد الحيارى في العالم الذين يريدون قيماً ومبادئ، بعد أن أفلست الحضارة الحديثة في عالم القيم، ذاكراً مقولة لأحد العلماء وهو الشيخ محمد الغزالي رحمه الله «الإسلام قضية عادلة في أيدي محام فاشل». وتحدث ابن مسفر عن التيار الثاني الذي يواجه الشباب وهو التيار التغريبي والمنحرف الذي يريد سلخ الشباب عن دينهم باللذات والشهوات.
وقال إن الغرض الذي من أجله خلق الإنسان هو العبادة بمفهومها الشامل، من صلاة وصيام وعلاقات إنسانية واجتماعية.