عباس يشن هجوماً لاذعاً على مشعل ويصفه بـ"الولي الفقيه الفلسطيني"

محمود عباس
دمشق ـ خدمة قدس برس/ كشفت مصادر فلسطينية مطلعة النقاب عن أنّ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، شنّ هجوماً لاذعاً على رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل، خلال لقاءاته مع باقي الفصائل الفلسطينية في دمشق، إلى حدّ وصفه بـ "الولي الفقيه الفلسطيني".
وأوضحت هذه المصادر الفلسطينية التي حضرت جزءاً من لقاءات الرئيس محمود عباس بقادة الفصائل الفلسطينية في دمشق، وتحدثت لـ "قدس برس" وطلبت الاحتفاظ باسمها؛ أنّ رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل تعرض لهجوم شديد من طرف عباس، الذي حمّله مسؤولية ما سمّاه "الانقلاب في غزة"، ووصفه بأنه "الولي الفقيه الفلسطيني، وأنه يريد أن يكون في فلسطين مثل حسن نصر الله في لبنان"، وفق نعته.
وذكرت هذه المصادر أنّ عباس عرض على قادة الفصائل الفلسطينية الذين التقاهم صورة عن الرسالة التي كان قد كتبها رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل، واتهم فيها الرئيس محمود عباس بأنه أطلق دعوته للحوار للتغطية على الاجتياح الإسرائيلي الذي كان متوقّعاً لغزة، ولم يقبل الرئيس عباس خلال لقاءاته أي صيغة من صيغ اللقاء مع القيادي البارز مشعل.
وعلمت الوكالة من المصادر ذاتها، أنّ عباس وجه انتقادا للأمين العام لحركة "الجهاد الإسلامي" الدكتور رمضان عبد الله شلح، على خلفية خرق حركة الجهاد الإسلامي لاتفاقية التهدئة في غزة (تراجعت الجهاد عن ذلك لاحقاً وأكدت التزامها بالتهدئة)، وعندما قيل له بأنه "كتائب شهداء الأقصى" هي التي خرقت التهدئة قال محمود عباس "كتائب شهداء الأقصى ليست موجودة في غزة وقد تم حلها، وهؤلاء الذين يطلقون الصواريخ يتبعون جهات خارجية وهي التي تستخدم شهداء الأقصى".
وأشارت المصادر ذاتها إلى أنّ القيادي رمضان عبد الله شلح أبلغ الرئيس محمود عباس أنه لا بد من التفاهم مع "حماس"، وأنّ عدم التفاهم يعني استمرار الأزمة قائمة واستمرار الانقسام الفلسطيني