أنا للريح نثرت قلبي.
ويحك يا قلب.
ما تفعل والكلاب لا تكف عن خنقي وتقطيع زرع حقولي.
أنا للقبح أغني أهزوجة الموت.
وأترك ما تبقى من قصصها للطيف وللتنهيد.
ويحك يا دمع!!
ويحك !
ما جنايتي والقلب يُبث حكايته المخمورة في عقلي.
والقلم يرجوني أن أنزف اللحن الشجي بركانا عاصف لا يهدأ.
أقسم بالذي خلق هذه النجوم اللامعة بمن أجرى حديث العشاق نغما على الألسنة. أنك هو .
هو يا صاحب القناع.
هو أيها المسخ.
يا من حملت خنجرك المسوم .
توقـــــــــــــــــــــف.
فما كانت العبرات إلا اختناقا على مرفأك لا مرساي .
على قلبٍ حاقدٍ رواني كما تروى قصة التشويه التي ينسجها بيانه كل حينٍ وحين.
يا مسخ ما أفعل بك والكلاب لا تجيد إلا النباح؟!!
والنخيل عالية لا يضرها الرجم بالحجارة.
فما أدنى روحك وما أقبح مضمونك.!
أتسألني من أكون؟!!
ومن يغنيه القلب والعقل؟!!
ومن صدحت به الأشواق لهفة على سلم الموت؟!
فاقرأ إذن!
ما كان من قصصي وحكايات أيامي وما خلفته الصور والسطور على تعسها ونكوصها وفرحها وحبها من أهازيج كاتبة.
لا ترمقني بنظرة الغرابة والاستعطاف فلقد أرسلت سوطي بلا انقطاع لمن هم على شاكلتك فكلاب الطريق لن تهزم روحا وعقلا كساهما
العلم و اليقين.
/
/
/
بسوط ( قـــــــــــــــ لم)
1429 هـ