البندري سعود-الرياض
كشف لـ "المدينة" مدير العلاقات العامة والإعلام بالإنابة والمتحدث الرسمي بالإنابة للرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ محمد بن سليم اللحام أن الرئاسة تبنت مشروعا بحثيا بعنوان : “هروب الفتيات” : أسبابه وآثاره وعلاجه، وفق احتياجها وتحليلها السنوي للمشكلات والظواهر التي تكون باعثا لبعض الأعمال الإجرامية. والموضوع بعد إعداد أوصافه العلمية وخطته الأولية بمركز البحوث والدراسات بالرئاسة أسند لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية ، من خلال فريق علمي مكون من باحثين أكاديميين من خارج الرئاسة .وقد بدأ مشروع الدراسة بعمل متكامل بين مركز البحوث والدراسات بالرئاسة العامة والفريق العلمي المكلف تحت مظلة الجامعة .وهذه الرسالة تأتي تبعاً لتوجه الرئاسة نحو البحث العلمي والإفادة منه في ظل دعم ولاة الأمر ، وما يمليه الواجب المناط بالرئاسة في خدمة المجتمع ومعالجة الظواهر الاجتماعية الدخيلة التي تستهدف الثوابت والمقدرات والأخلاق .وعن نتائج وتوصيات الدراسة قال اللحام بأن المشروع لازال قيد التنفيذ، مشيرا إلى أن الرئاسة تبنت مشروع الدراسة، كما أنها أيضا هي التي تُموله، ويهدف المشروع للاستباق في معالجة المشكلة والتعرف على حجم (هروب الفتيات) ومسبباتها والبواعث المحتملة لتناميها، للتوصل إلى نتائج بناءة في معالجتها. وأضاف اللحام قائلا : قضايا حالات هروب الفتيات الموجودة في جهاز الرئاسة غير مخيفة، ويوجد لدى جهات الضبط الأخرى حالات هروب وإحصاءات ذلك باعتبار “الكم والكيف” والخروج بنتائج تحليلية،
هي مما تعالجه الدراسة وننتظره منها ونأمل لفريقها العلمي التوفيق والسداد.
ويؤكد اللحام أن الفريق العلمي المكلف بمشروع الدراسة يضم باحثين رئيسيين وباحثين مساعدين بتخصصات مختلفة شرعية واجتماعية ونفسية، والدراسة ميدانية مسحية بإطاريها النظري والعملي الميداني المتمثل في الاستبيانات التي تبلغ 2500 استبانة موجهة لتسع فئات من المستهدفين مع المقابلات والملاحظات، ولفت أنه في غالب دراسات الجهاز النساء جزء كبير من الجمهور الذين تستهدفهم الدراسات خصوصا في هذا الموضوع وسواه مما له علاقة بالنساء.
ويشارك في الفريق العلمي باحثات من أساتذة الجامعة مع باحثات مساعدات أحياناً وجامعات بيانات ممن يكن معنيات بمقابلة النساء المستهدفات بالبحث والدراسة حسب نوع الموضوع وأهدافه.