ارحب فيك اخي جمال وبطرحك الجريء وحرصك المعهود عنك
وفي البداية اسأل الله الا يجعلنا ممن تمسك بهدي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وسلفنا الصالح
ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال - وعلى وجه التحذير -
والحديث أخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن ؟ )).
وهذه فتوى في شرح الحديث :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
الحديث المذكور عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه علم من أعلام نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم، يبين فيه صلى الله عليه وسلم حال كثير من هذه الأمة في اتباعهم سبيل غير المؤمنين، ومشابهتهم لأهل الكتاب من اليهود والنصارى حيث جاء في روايات الحديث: (قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟ ) وهذا التشبيه في المتابعة (شبرا بشبر وذراعاً بذراع) وفي رواية: حذو القذة بالقذة كناية عن شدة الموافقة لهم في المخالفات والمعاصي لا الكفر، والقذة بالضم هي ريش السهم وهو دال على كمال المتابعة. ثم إن هذا اللفظ خبر معناه النهي عن اتباعهم وعن الالتفات إلى غير الإسلام لأن نوره قد بهر الأنوار وشرعته نسخت الشرائع، وقوله: "حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه" مبالغة في الاتباع لهم، فإذا اقتصروا في الذي ابتدعوه فستقتصرون، وإن بسطوا فستبسطون حتى لو بلغوا إلى غاية لبلغتموها.
والواجب على المسلم أن يلتزم شرع الله تعالى، وأن يتبع سبيل المؤمنين، ويترك مشابهة الكافرين، وأن يعلن الولاء للإسلام وأهله، وأن يتبرأ من الكفر وأهله.
في نهاية كلام الشيخ وشرحه للحديث جاء بالمطلوب من كل مسلم وهو اتباع سبيل المؤمنين وترك مشابهة الكفار
فليبدا كل واحد منا بمن يعول ثم نبدا بالتناصح
فمثلا اذا رأيت من يقص شعره تشبه بالممثل الفلاني او يلبس مثل المغني او ...
فهنا يأتي دور الاصلاح
فنحن نتحدث عن مشكله هنا فاخونا جمال جزاه الله خيرا اثار مشكله واشار الى انها اصبحت ظاهره وعمت سواد الناس واغلبيتهم فقد دق الخطر وعلى كل واحد ان يتحرك كل حسب استطاعته
في بيته في حيه ومسجده ومع اهله وجيرانه وزملاه وهكذا يبدأ التغيير باذن الله
شكري وتقديري لك اخي الكريم جمال
بارك الله فيك
وجزاك الله خير