بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وقفت وتأمل وتفكر في احوال البشر ،،..
وبعد تفكير طويل في سؤال حيرني كثيراً ،، وعجزت عن الإجابة عليه ،،..
ما الأسباب التي تجعل الإنسان يفكر في الكذب ؟ وما هي الأوقات التي تضطره لذالك ؟؟
لم أتوصل لإجابة تقنعني أن هناك أسبابا أو أوقاتاً تدعوا للكذب
(( لان الكذب بجميع صوره (محرم ) إلا ما سمحة به الشريعة الإسلامية ولأسباب معروفه ))
وهذا شيء مفروغ منه لان الجميع يعرفه،،،...
سألت أشخاص كُثر ،، وكان سؤالي كلاني :-.....متى تجد في نفسك رغبتاً في الكذب ؟ وأين ؟
فكانت الإجابات تقليدية ،، ولكن الكثير منهم اجمع على أن الظروف هي التي تضطرهم للكذب ..
*من هذه الظروف كما قال احدهم :: الكذب على رئيسه في العمل عندما يتأخر ،،
هل الكذب في هذا الحال يُحل المال الذي يأخذ حصيلة جهده
..،،(( في اعتقادي انه سوف يخالطه شيء من الحرمة بسبب التقصير و التأخر ونقص ساعات الدوام المطلوبة منه والله اعلم))،،..
ولو استشعر حرمة ذالك المال لما ادخله الى جوفه ..
*أهناء ذلك الشخص الذي يكذب وبعدها يشعر بالندم و تأنيب في الضمير لأنه اضطر للكذب ..
سؤال :::هل في كل مرة نكذب سنندم ؟؟؟؟
((بصراحة إننا نخادع أنفسنا حتى نتعود على الكذب فلا نندم بعد ذلك ))
*استمعوا لذلك الزوج الذي يقول (( أنا اكذب على زوجتي واظهر لها الحب وأنا لا أحبها ، وامدحها بما ليس فيها ، لكي تستمر الحياة بيننا ))،،..
،، تحية احترام وتقدير لذلك الزوج،،..ولكن لحظه !!!!
سؤال :::لما كل هذا الجهد الذي تبذله في الكذب على تلك المسكينة ؟؟.....
.توقف !!! أنا سأجيب عنك ...أنت تقول لتستمر الحياة بينكم ،،((صحيح))،،
وأنا أقول :: كيف تكون تلك الحياة المبنية على الكذب ؟؟؟
لما لا تُبني الحياة الزوجة على الصدق والمصارحة من أول أيامها ؟؟.. لما لا يقوم الزوجين بتصحيح الأخطاء قبل وقعها؟
،.،بدلاً من الكذب والمجاملة ،.،
ممكن أن تستمر الحياة ولكن بدون راحة نفسيه لان الكذب هو مسيرها
.،،أذاً،،.
.، إما أن تكون حياة سعيدة يملؤها الصدق و الحب والود، أو يكون فراق قبل وجود الأطفال،، ويعوض الله عليهما ،.
0
0
هناك بقيه