يقول النبي صلى الله عليه وسلم التمس لاخيك عذرا
ويقول الشاعر :
تأن ولا تعجل بلومك صاحباً ... لعل له عذر وأنت تلوم
ويقول الآخر :
اقبل معاذير من يأتيك معتذراً ..... إن بر عندك فيما قال أو فجرا
لقد أطاعك من يرضيك ظاهره .... وقد أجلك من يعصيك مستترا
اما عن سوء الظن فقالوا :
ما أجمل لو أن أحدنا يتقبل فعل غيره الخاطئ كما يحب أن يتقبل غيره فعله الخاطئ
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : (( لا تظن بكلمة خرجت من أخيك شرا , وأنت تجد لها في الخير محمل ))
وهذا الشافعي رحمه الله يقول لأحد أصحابه ( أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير )
وأين نحن من : إلتمس لأخيك سبعين عذرا فإن لم تجد فلعل له عذر لا تعرفه
فالله الله بمجاهدة النفس وقطع الطريق على الشيطان أن يفرق بين المسلمين
ومن يسوء ظنه بغيره فإنما هو ينظر لهم بما تجود به نفسه
يقول صلى الله عليه وسلم : ( إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ) .
فلماذا تخسر صديقك ان كان بامكانك الا تفعل
فالصديق اصبح عمله نادره
شكرا لك
الف شكر