على اساس ما رباني عليه ديني من حسن الخلق وما يمليه على قلبي وضميري
اكتم في قلبي عندما يجرحني احد ... وكأن لم يكن شيء ..
يستمر صبري شهور وسنين
ولا ابالي ابدا
فإذا طفح الكيل عندها يتغير قلبي .. فأشعر بالنفور .. ويصعب ان يعود قلبي كما كان
للأبد
وفي نفس الوقت احاول ان استمر في التعامل بالحسنى وفي الحدود الرسمية فقط
خوفا من ان تعرض اعمالي على الله فلا ينظر اليها حتى تنصالح
.................................................