أهلآ وسهلآ بك عزيزي الزائر في منتديات مملكة كل العرب

يسعدنا ويشرفنا انضمامك إلى أسرة المنتدى . للتسجيل معنا اضغط هنـا

مملكة كل العرب التسجيل لوحة التحكم

المساحة الإعلانية


 
العودة   منتديات مملكة كل العرب > الأقــســـام الــعـــامــة > الحوار والنقاش
 

الحوار والنقاش

كل ما يتعلق بالنقاش الجاد للمواضيع التي تهم الفرد والمجتمع - تبادل الخبرات والمعارف المختلفه - رأي الفرد والمجتمع وحال الامه العربية


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 05-Sep-2008, 10:37 AM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
همسات
عضو ماسي

الصورة الرمزية همسات

إحصائية العضو







همسات غير متواجد حالياً


Angry الغــــــزو الثقافي ...........الى متى ؟؟

الغزو الثقافي
قرأت أكثر من موضوع في المنتدى ينوء بالشكوى من حال العرب من الشبان و الشابات من الضياع و الشغف نحو التفاهات و السخافات و الاهتمام بالفنانين و الفنانات و الابتعاد عن عبادة الله تعالى و الزحف خلف المعاصي و الشهوات الفارغة أشعر بما تشعرون فيه و أدرك حجم المأساة التي نعيش بها لكن يجب أن نسأل أنفسنا لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يجب أن ندرك الجذر الحقيقي لهذا المرض ألا و هو (وذلك من رأي المتواضع) الغزو الثقافي
أعتقد أيها القارىء العزيز أنك تعلم ماذا نعني بالغزو الثقافي كمعنى لكن للاسف الكثييير منا لا يعلم وانا اولكم، ماضي هذا المرض؟ و كيف قام الغرب فيه؟ وما هي مراحل نموة و تطورة في الثقافة العربية حتى تجذر في عروقنا لدرجة اننا لا نستطيع ايجاد حلا مناسبا و لا دواءً شافياً؟؟؟؟ فهؤلاء الشباب و الشابات من وجهة نظري ليس إلا ضحايا
الحمد لله على كل حال
لو عدنا الى العام الماضي لوجدناه أفضل من العام الحالي و لو عدنا لقبل عامين لوجدناة ايضا افضل من قبل عام و هكذاا يعني ان كل ما تقدم الزمن ازداد الامر سوءا فإلى متى ؟؟؟
البارحة و اول البارحة و الاسبوع الماضي و الشهر الماضي................................. اسمع بقصص كثيرة من مجتمعنا تثير استهجاني و اكتشف ان ثقافتنا الدينية اصبحت على الهامش و مع الاسف فمثلا اخر قصة سمعتها هي طلاق امرأة بسبب ممثل وسيم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما شاء الله تبارك الله
عندما سمعت بهذة القصة كدت ان ابكي لقهري
امراة تحرق زوجها بالماء الساخن بسبب احدى المطربات
ان المسرب الذي اتبعه الغرب في هذا الغزو هي الفتاة المسلمة لأنها مربية الأجيال و هي صانعة المجتمع اي قلبه و نبضه و فعلاً نجح الغرب في التغلب على اكثر من نصف الجتمع الاسلامي الا توافقوني في هذا؟؟
اتوق الى التعمق معكم في موضوع الغزو الثقافي و معرفة ارائكم و معلوماتكم فلهذا الموضوع ماضي عميق و عمر كبير جداً و اتوق الى اتخاذ اقتراحات عملية منكم لندفع بعض الشيء اضرار ما نحن فيه



اتمنى التفاعل

وابداء ارائكم







من مواضيعي 0 فوازير رمضــــــــــــــانيــة
0 في ذاك المساء
0 كلمات خرساء
0 فضفضـــــــــــــة حرف .... وروح
0 عاوزة ترحيب
رد مع اقتباس
قديم 05-Sep-2008, 03:19 PM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
mahmoud_82
عضو ماسي
sniper2008 سابقا

الصورة الرمزية mahmoud_82

إحصائية العضو







mahmoud_82 غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى mahmoud_82 إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى mahmoud_82

وسام التميز:  - السبب: تميز فضي

Sa31

هدف الغزو-
وإن كان عسكرياً بالدرجة الأولى- هو احتلال الأرض، أما الغزو الثقافي فيهدف إلى احتلال العقل؛ فهو أخطر من الغزو العسكري، وعلامة ذلك أن الغزو العسكري يستمد قوته من آليات الإخضاع الخارجي، بينما ييسّر الغزو الثقافي آليات الإخضاع الداخلي، مما يبدو وكأنه تعمية للحال، أو تجميل له، فيُقبل الإخضاع على أنه شيء آخر غير الإخضاع، لالتباسه بمفاهيم كثيرة تتصل بعمليات التكوين الذاتي، كالنمو والاستقلالية والأصالة والصلابة والسلطة والمناعة والوعي.. الخ.

وما يزال أمر الغزو الثقافي، استتباعاً لذلك، محيراً لدى الكثيرين؛ إذ لا ترى فئة من الناس أنه غزو، فتختار له تسميات أخرى، وتهون فئة أخرى من شأنه على أن الحديث عنه وعن مخاطره ألعوبة أو وهم، بل إن فئة ثالثة تدعو له سبيلاً للمثاقفة، وهؤلاء يهونون أيضاً من أمر المثاقفة، فلا يجدون فيها تأثير ثقافة غازية قاهرة في ثقافة مغزوة مقهورة، وإنما يعدون المثاقفة تلاقحاً معرفياً وحضارياً يعزز التواصل بين (تراثات) الإنسانية، ويغنيها، ويوردون حججاً لا نهاية لها عن العلاقات الثقافية بين الشعوب، واستكمال شروط النهضة أو التقدم، وهل علينا أن نذكر الخلاف القائم حول الحملة الفرنسية على مصر؛ هل كانت نعمة أم نقمة؟ فهناك من يتباكى على خروج المستعمر من بلاده، وكنت قرأت نصاً لأحدهم يصف تجربته في المعتقلات الصهيونية في فلسطين المحتلة، يعجب فيه من ديمقراطية العدو الإسرائيلي وتقدمه، مؤكداً أن السيء هو إجراءات الاعتقال والتعذيب...الخ.

إن ابن خلدون كان يعني الغزو الثقافي في قوله الواضح: (إنما تبدأ الأمم بالهزيمة من داخلها عندما تشرع في تقليد عدوها).

كان الغزو العسكري يستهدف احتلال الأرض، فهو غزو من الخارج، من أجل الهيمنة السياسية التي تصل إلى حد إلحاق المستعمَر (بفتح الميم) بالمستعمِر (بكسر الميم)؛ وحدث هذا مع الجزائر والهند على سبيل المثال، ومن أجل الهيمنة الاقتصادية، لدوام النهب الاستعماري لخيرات الشعوب وثرواتها الطبيعية ومواقعها الاستراتيجية.

غير أن الغزو الثقافي يستهدف احتلال العقل، فهو غزو من الداخل، وهوالأخطر، لأنه يضمن بعد ذلك، في حالات الضعف الذاتي وتخريب المناعة الذاتية، دوام الهيمنة على الإدارة والإمكانات القومية برمتها. لقد تطور الاستعمار كثيراً، من شكله القديم العسكري المباشر، إلى شكله الجديد الاقتصادي؛ سواء تأمين المصادر أو الطاقة أو الثروات الطبيعية، أو البحث عن أسواق، إلى الاستعمار الثقافي، المختلف على تسميته، الذي لا يحتاج إلى الأسلحة التقليدية، لأنه مزود بسلاحه الفتاك الداخلي، أعني به التنميط الثقافي من خلال آلية صناعة العقل.

إن مفهوم الغزو الثقافي ملتبس - كما أشرنا - في تاريخه، وفي إطاره المعرفي، وفي علائقه المتشابكة والمتداخلة مع مفاهيم أخرى، مما يدعونا لإضاءة هذا المفهوم:

(1) الاستقطاب والهيمنة:

تشكل مفهوم الاستقطاب بعد الحرب العالمية الثانية، حين انقسم العالم إلى معسكرين، الأول يدور حول القطب الأمريكي، والثاني حول القطب السوفييتي، وصارت الحروب تتحول إلى بؤر توتر صغيرة، أما الحرب الكبرى فهي الحرب الباردة، التي خف أوارها، وأخذت أشكالاً أخرى، بعد المتغيرات العنيفة أواخر الثمانينات وأوائل التسعينات، لعل أهمها الزلزال السوفييتي الذي أنهى أحد هذين القطبين، وانهارت معه منظومة الدول الاشتراكية، والأهم من ذلك حالة صراع مرهونة بعلاقات دولية، صار فيها الاستقطاب متجهاً إلى قطب واحد مهيمن هو الولايات المتحدة، بما يعني ذلك من ترافق الاستقطاب مع التقنية، المعلوماتية، الاتصالات، العلم. ولا شك في أن سلطان الواحدة منها يفوق السلاح التقليدي أضعافاً مضاعفة، إنها الثروة والمعرفة، وهما تتبادلان الأدوار، وتتكاملان فيما بينهما.

(2) التبعية:

ظهر مفهوم التبعية في إطار الاقتصاد في الستينات، تفسيراً للتخلف الذي اتسم به اقتصاد بلدان العالم الثالث؛ مما طرح في المقابل، ضرورات النمو المتسارع للوتائر الاقتصادية (مشمولة فيما بعد بالوتائر الاجتماعية والسياسية)، وهي التي اصطلح على تسميتها بالتنمية، غير أن اندماج هذا النمو، وتلك التنمية في الاقتصاد العالمي - وهو اقتصاد المركز المتقدم، الأمريكي والأوروبي، أو الدولة الصناعية، أو دول الشمال - جعل اقتصادها يخدم الاقتصاد العالمي، أو ما عرف باسم التنمية الموجهة للخارج، وقوامها تغذية المركز بالمواد والخامات والنفط، وتصريف منتجات المركز.

وهذا هو مفهوم التبعية، بدأ اقتصادياً، ثم ما لبث أن امتد إلى المجالات الكونية الأخرى، مع تحول العالم نفسه إلى قرية صغيرة كونية، بفضل استفحال تأثير سلطات العصر التي أشرنا إليها، ولا سيما الاتصالات والمال والاقتصاد والمعلوماتية.

إذن صار هناك مركز متبوع، وأطراف أو هوامش تابعة، وقد تنبه الكثيرون لخطر هذه التنمية الموجهة إلى الخارج، إنها تفاقم خطر التبعية، بعزل التنمية عن أبعادها الشاملة والمتكاملة والمستقلة، إذا أغفلت أبعاد التنمية الاجتماعية والسياسية والثقافية التي تضمن الهوية الثقافية، والاستقلال السياسي، ومواءمة الخيارات لخصوصياتها التاريخية والبيئية والاجتماعية والحضارية.

وكلما فشلت تجربة تنموية، وما أكثر التجارب الفاشلة، انزلقت بسرعة إلى مهاوي التبعية؛ لأن من شروط التنمية الناجحة شمولها وتساوقها مع التنمية الثقافية والاجتماعية من جهة، واستقلاليتها من جهة أخرى.

وغني عن القول بعد ذلك، أن التبعية الثقافية والإعلامية أخطر من التبعية الاقتصادية، لأن الأولى تتجه إلى رهن الإرادة القومية والوطنية، بما في ذلك استتباع القرار القومي والوطني - الذي ينبغي أن يكون مستقلاً - لهيمنة المركز، وعلى رأسه الولايات المتحدة.

(3) التغريب:

يفيد معنى التغريب أمرين، الأول سيادة النزعة الغربية، أو الاحتذاء بالغرب (أوروبا والولايات المتحدة)، والثاني هو الاستلاب أو الاغتراب؛ أي خلق هوة بين المرء وواقعه، حين تغلف الذات بمشاعر الغربة والوحشة والانخلاع والانسلاخ، واللا إنتماء بعد ذلك.

ويفيد المعنى الاصطلاحي شعور المرء بأنه مبعد عن البيئة التي ينتمي إليها، فيصبح منقطعاً عن نفسه، ويصير عبداً لما حوله، يتلقى تأثيره المتمثل في إنجازات الإنسان ومواصفاته ونظم حياته، دون فعالية تذكر.

والأمران يتوافقان أو يتكاملان فيما بينهما، في حالة الثقافة العربية التي تعاني التغريب، بما هو فك العرى الوثيقة بينها وبين تاريخها وتراثها، وبينها وبين وظائفها التاريخية والعضوية والنفسية.

لقد شكلت ثقافة الغرب بالنسبة للعرب والثقافة العربية، الاستعلاء والتكبر؛ تعبيراً عن موقع الغربي، وكانت العلاقة الاستشراقية محكومة بموقعه كمستعمر، وكلما اتسعت حلقات وعي الذات القومية والوطنية إزاء الآخر الغربي، توضحت بجلاء أكبر، حدة المعاناة التي تواجهها الثقافة العربية في مواجهة التغريب، احتذاء بالغرب، أو سلباً واغتراباً عن الهوية والخصوصيات الثقافية بتأثير الغرب نفسه، منتج وسائل التغريب الضخمة.

(4) التنميط:

يعبر الغزو الثقافي عن آليته، أساساً، بالتنميط الثقافي الذي يعني إنتاج نمط ثقافي واحد وفق إرادة المنتج المهيمن، ويكون ذلك عبر وسائل السيطرة المختلفة كالتقنية والمعلوماتية والاتصالات، ولا سيما استعمال الأقمار الصناعية.. ولا شك أن أخطر مظاهر التنميط وسيلة، هو شيوع ثقافة الصورة بديلاً عن ثقافة الكلمة، وانتشار الكتاب الإلكتروني (أقراص CD-ROM ) بديلاً عن الكتاب المطبوع؛ مما يضع جمهور الأطفال والناشئة أمام الاستبداد التقني الذي يقلل الخيال والإبداع بعد ذلك، ناهيك عن سرقة الوقت، وهدر الطاقة الجسمية، والمشاعر والأفكار، ووضع هذا الجمهور في حالة عطالة ذهنية وثقافية أمام منتجات التنميط الثقافي وقوتها الهائلة.

غير أن خطورة التنميط تبلغ مداها الأقصى عند تقبلها من الداخل حين تفلح أدوات الهيمنة ووسائل السيطرة في (صناعة العقول)، (وهو عنوان كتاب آخر). وفي الحالات جميعها، فإن خطر التنميط الثقافي يتزايد، كلما كان تقبله متاحاً وميسراً، ولهذا ظروفه وشروطه.

(5) التغطية:

وهو أسلوب إعلامي على سبيل التضليل، بقصد قلب الحقائق أو تزييف الوعي، وتشكيل العقل وفق إملاء شروط الهيمنة. وكان قد وضّح مثل هذا المفهوم خير توضيح إدوار سعيد في كتابه (تغطية الإسلام) (1982 بالإنكليزية) وهو عن التضليل الإعلامي والأيديولوجي الذي مارسته وسائل الإعلام الأمريكية للتغطية على الإسلام، والحكم عليه بالإرهاب.

وليس بمقدورنا أن نعدد أمثلة التغطية التي حدثت، وما تزال، في قضايا كثيرة، وهدفها الأوحد هو التضليل وتزييف الوعي. إن الامتدادات الجبارة للمعلوماتية والاتصالات هي الأداة الأولى للتغطية، وينبغي الوعي بمدى القوة الاستعمارية لهذا الأسلوب في عمليات احتلال العقل، أو الغزو الثقافي.

(6) العولمة:

تعددت تعريفات (العولمة) حتى إن بعضهم (إسماعيل صبري عبد الله) اقترح تعريفاً آخر لها هو (الكوكبة)، غير أن أقربها دلالة هو جعل نمط العيش والثقافة عالمياً، لئلا نأخذ بجانبها السلبي فقط الذي يرى فيها توحيداً للاستهلاك، وخلقاً لعادات استهلاكية على نطاق عالمي.

وأضاف بعضهم لمجالاتها المال والتسويق والمبادلات والاتصال... ويتفق هذا التعريف مع الذين يقولون أن العولمة هي نقل الشيء من النطاق الوطني أو القومي إلى النطاق العالمي، غير أن هذا التعريف هو الأشمل بتقديري.

ولما كانت الولايات المتحدة هي القادرة على جعل هذا النمط أو ذاك عالمياً، وجعله على طرائقها وتنظيمها المجتمعي والكوني، فتغدو العولمة بتعريفها الحالي أمركة العالم، وهو طموح قديم للولايات المتحدة، حيث قال الرئيس الأمريكي (غروفر كليفلاند) (1893): (إن دور أمريكا الخلاق هو تحضير العالم، ليصبح أمة واحدة تتكلم لغة واحدة)، وعبّر عن هذا الطموح فيما بعد بعبارة (النظام العالمي الجديد) بزعامة الولايات المتحدة، وهو شعار الدولار الأمريكي الذي أخذ شكله منذ نهاية القرن التاسع عشر؛ إذ يوجد على الدولار صورة لهرم تعلوه عين إنسان، ووضعت في أسفل الهرم عبارة (النظام العالمي الجديد).

وتؤثر (العولمة) سلبياً في الطرف الضعيف الواهن، ففي الاقتصاد والمال، تفتقر دول العالم الثالث إلى الفعالية في (العولمة)، لأنها مستهلك أولاً، ومستهلك للمنتجات الأقل قيمة ثانياً؛ ويتفاقم التأثير السلبي في مجالات العلم والتقنية والمعلوماتية والاتصالات، لأنها لا تنتج، أو لا تشكل مشاركتها في الإنتاج العالمي نسبة تذكر، وهذا يعني أن الخاسر في العولمة هو الأضعف في حلقة الإنتاج، ليكون في النهاية مستهلكاً، متلقياً، مستلب الإرادة والفاعلية.

وفي العولمة الثقافية نميز دائماً بين مفهومها (أمركة العالم)، وبين مفهومها الآخر (كنظام عالمي ثقافي جديد، يقوم على احترام مبادئ عقد التنمية الثقافية) الذي أقرته الأمم المتحدة عام 1989م. وهي مراعاة البعد الثقافي للتنمية، وتأكيد الهوية الثقافية وإثرائها، وتوسيع نطاق المشاركة في الحياة الثقافية، وتعزيز التعاون الثقافي الدولي، ولعل الفرق بين المفهومين واضح، لا لبس فيه، إذ يتبدى في إشكالية السيطرة العالمية الكامنة في العولمة عبر إنتاجها الاحتكاري لأدوات الهيمنة







من مواضيعي 0 فوائد السحلب
0 خلينا نشوف كم شخص بحب النبي محمد عليه الصلاة والسلام ويدخل ويشارك في الصلاة عليه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
0 فوائد التمر الهندي
0 تلوث المياه
0 فوائد الزنجبيل
رد مع اقتباس
قديم 05-Sep-2008, 08:50 PM رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
همسات
عضو ماسي

الصورة الرمزية همسات

إحصائية العضو







همسات غير متواجد حالياً


افتراضي

سلمت على المرور والاضافة الأكثر من رائعه

لك تحياتي







من مواضيعي 0 من يكمل سطورا معي ؟؟!!
0 فوازير رمضــــــــــــــانيــة
0 كلمات خرساء
0 ماذا تعلمت من الحيااااااااااااة ؟؟؟
0 معناااااااااا ضيف رمضاااااااااااااااااان....
رد مع اقتباس
قديم 06-Sep-2008, 12:43 AM رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
ابو محـمـد
«©عضو مجلس إدارة©»
المشاكس سابقا

الصورة الرمزية ابو محـمـد

إحصائية العضو








ابو محـمـد غير متواجد حالياً


وسام التميز:  - السبب:

افتراضي

جمعت بعض المقالات حول الموضوع


وقبل هذا اشكرك على طرحه لاهميته


فبارك الله فيك وجزاك الله خير




طرق الغزو الفكري للغرب







(( ولكن مهمة التبشير التي ندبتكم الدول المسيحية للقيام بها في البلاد المحمدية ليست في إدخال المسلمين في المسيحية فإن هذه هداية وتكريم لهم وغنما مهمتكم أن تخرجوا المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقا لا صلة له بالله)) ويواصل ((إنكم أعددتم نشئا في ديار المسلمين لا يعرف الصلة بالله ولا يريد أن يعرفها وأخرجتم المسلم من الإسلام ولم تدخلوه في المسيحية وبالتالي جاء النشء الإسلامي طبقا لما أراده الاستعمار المسيحي لا يهتم بالعظام ويحب الراحة والكسل ولا يعرف همه في دنياه إلا في الشهوات )) من خطاب زعيم المبشرين زويمر
*********

(( إن حل المشكلة اليهودية يستلزم أن يسيطر اليهود على كل الأديان وذلك بتطبيق ما اسماه التحول الاشتراكي للعالم بأسره وإذابة القوميات والأديان في بوتقة الماركسية )) ماركس الاشتراكي
**********

(( إن بين الاشتراكية العلمية والأديان السماوية صراعا مستمرا ولقد أدركنا في الاتحاد السوفيتي منذ البدء خطورة بقاء الميراث الديني على حاله في المجتمعات السوفيتية مسيحية وإسلامية ولا زلنا نواجه اليوم تحديات خطيرة وخصوصا في المناطق الإسلامية, لذا قرر المؤتمر الثاني والعشرون للجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي زيادة اليقظة والحذر وتجديد العزم على قهر البعث الديني في المناطق الإسلامية ))
عن مجلة العلم والدين السوفيتية
***********
(( إن أهدافنا الرئيسية تفتيت الوحدة الإسلامية ودحر الإمبراطورية العثمانية وتدميرها )) ويقول أيضا (( لو تمكنا من تحريض العرب على انتزاع حقوقهم من تركيا فجأة وبالعنف لقضينا على خطر الإسلام إلى الأبد ودفعنا المسلمين إلى إعلان الحرب على أنفسهم ))
تصريح ت.أ لورانس
*************
(( عن الهدف الرئيسي من دعمنا لمصر هو رغبتنا في توفير زعيم عربي رئيس يتمتع بنفوذ قوي على شعبه وعلى بقية العرب له من القوة ما يمكنه أن يتخذ ما يشاء من القرارات الخطيرة وغير المقبولة من الغوغاء مثل عقد صلح مع إسرائيل ))
مايلز كويلاند
*************
((إن إسرائيل مارست ضرب الحركات الإسلامية خلال الثلاثين عاما الماضية عن طريق أصدقائها في العالم العربي ))
صحيفة يدعوت احرونوت
************
إن الانقلاب العسكري في (....) كان ضرورة لمنع ثورة الشعب التي كانت ستقودها أحدى الجماعات الإسلامية الكبرى ))
مايلز كويلاند
*************
(( ونظرا لما لمسنا من أن وسائل القمع والإرهاب التي اتبعت في عهد(....) قد أدت إلى تعاطف الجماهير المسلمة وإقبال الشباب عليها مما أدى إلى نتائج عكسيّة فإننا نقترح الوسائل الآتية للحلول..
أولا- الاكتفاء بالقمع الجزيء دون القمع الشامل والاقتصار فيه على الشخصيات القيادية التي لا تصلح معها الوسائل الأخرى المبنية فيما بعد.ونفضل التخلص من هذه الشخصيات بطرق أخرى تبدو طبيعية.. ولا باس من الإسراع بالتخلص من الشخصيات الإسلامية الموجودة بالمملكة العربية السعودية نظرا لأن التخلص من أمثال هولاء يحقق المراد من القمع الجزئي الذي يعمل على تدهور الثقة بين الشعب وبين الحكومة السعودية مما يحقق أهداف هذه الفترة.
ثانيا – بالنسبة للشخصيات القيادية التي لا يتقرر الخلاص منها فننصح بإتباع ما يلي:
1) تعين من يمكن إغراؤهم بالوظائف العليا حيث يتم شغلهم بالمشروعات الفارغة المضمون وغيرها من الأعمال التي تستنفذ جهودهم وذلك مع الإغداق عليهم أدبيا وماديا وتقديم تسهيلات كبيرة لذويهم وبذلك يتم استهلاكهم محليا وفصلهم عن قواعدهم الجماهيرية.
2) العمل على إيجاد فرص عمل بعقود مجزية في البلاد العربية البترولية الأمر الذي يؤدي إلى بعدهم عن العمل الإسلامي.
3) العمل على جذب ذوي الميول التجارية والاقتصادية إلى المساهمة في المشروعات المصرية الإسرائيلية المزمع إقامتها بمصر بعد الصلح.
4) بالنسبة للعناصر الفعالة في أوربا وأمريكا فنقترح ما يلي
_- تفريغ طاقاتهم في بذل الجهود مع غير المسلمين ثم إفسادها بواسطة مؤسساتنا.
- استنفاد جهودهم في طباعة وإصدار الكتب الإسلامية ثم إحباط نتائجها.
- بث بذور الشقاق والشك بين قياداتهم لينشغلوا عن النشاط المثمر.
ثالثا بالنسبة للشباب نركز على مايلي:
• محاولة تفريغ طاقاتهم المنعقدة في الطقوس التعبدية التي تقوم عليها قيادات كهنوتية متجاوبة مع السياسات المرسومة.
• تعميق الخلافات المذهبية والفرعية وتضخيمها في أذهانهم.
• تشجيع الهجوم على السنة والتشكيك فيها وفي المصادر الإسلامية الأخرى.
• تفتيت الجماعات الإسلامية الجمعيات المختلفة وبث التنازع داخلها وفيما بينها.
• مواجهة إقبال الشباب من الجنسين على الالتزام بالتعاليم الإسلامي خاصة التزام الفتيات بالزي الإسلامي عن طريق النشاط الإعلامي والثقافي المتجاوب.
• استمرار المؤسسات التعليمية في مختلف مراحلها في حصار الجماعات الإسلامية والتضييق عليها والتقليل من نشاطها.
جريدة المدينة السعودية نقلا عن مجلة الدعوة المصرية
*******************
((نحن هنا لكي نضع حجر الأساس للبيت الذي يؤوي الأمة اليهودية ))
(( إن هدف الصهيونية هو خلق وطن في فلسطين للشعب اليهودي يضمنه القانون العام)) هذا البيان له وسائل أربع هي :
1. تشجيع الهجرة اليهودية إلى فلسطين.
2. تنظيم يهود العالم كافة وربطهم سويا بواسطة الطرق الملائمة.
3. تعزيز الشعور والوجدان القومي اليهودي وتنميتها.
4. اتخاذ الخطوات الكفيلة بنيل موافقة حكومية على أهداف الصهيونية.
من كتاب تهويد فلسطين د.ت. ماليسون.
**************
(( لقد كنا نخوّف بشعوب مختلفة, ولكننا بعد الاختبار لم نجد مبررا لمثل هذه المخاوف, لقد كنا نخوّف من قبل بالخطر اليهودي والخطر الأصفر., وبالخطر البلشفي, إلا أن هذا التخوف كله لم يتفق كما تخيلناه إننا وجدنا اليهود أصدقاء لنا وعلى هذا فكل مظطهد لهم عدونا الألد, ثم رأينا البلاشفة حلفاء لنا, أما الشعوب الصفر فهنالك دول ديموقراطية كبرى تقاومها, ولكن الخطر الحقيقي كامن في نظام الإسلام, وفي قدرته على التوسع والإخضاع, وفي حيويته، إنه الجدار الوحيد في وجه الاستعمار الأوربي.))
المبشر لورانس براون
***********
(( إن ظهور حركة اليقظة الإسلامية بهذه الصورة المفاجئة المذهلة قد أظهرت بوضوح إن جميع البعثات الدبلوماسية وقبل هولاء جميعا وكالات الاستخبارات الأمريكية كانت تغط في سبات عميق ))
حاييم هيتزوغ السفير اليهودي في الأمم المتحدة
**********
(( نحن لا نخشى الاشتراكيات ولا الثوريات ولا الديموقراطيات في المنطقة نحن نخشى الإسلام هذا المارد الذي نام طويلا وبدأ يتململ من جديد ))
الكلب/ بن غوريون
***********
(( إن على أوربا أن تظل خائفة من الإسلام ذلك الدين الذي ظهر في مكة ولم يضعف من الناحية العددية بل هو في ازدياد واتساع, ثم إن الإسلام ليس دينا فحسب بل إن من أهم أركانه الجهاد وهذا يجب أن تنتبه إليه أوربا ))
شعيا بومان كاتب يهودي
************
(( إن على وسائل إعلامنا أن لا تنسى حقيقة هامة هي جزء من استراتيجية إسرائيل في حربها مع العرب هذه الحقيقة هي أننا نجحنا بجهودنا وجهود أصدقاءنا في إبعاد الإسلام عن معركتنا مع العرب طوال ثلاثين عاما, ويجب أن يبقى الإسلام بعيدا عن المعركة الى الأبد, ولهذا يجب أن لا نغفل لحظة واحدة عن تنفيذ خطتنا في منع استيقاظ الروح الإسلامية بأي شكل وبأي أسلوب ولو اقتضى الأمر بالاستعانة بأصدقائنا لاستعمال العنف والبطش لإخماد أية بادرة ليقظة الروح الإسلامية في المنطقة ))
صحيفة احرنوت
********
(( إن عودة الروح الدينية للظهور من جديد في المنطقة العربية تشكل تهديدا مباشرا لمستقبل إسرائيل ولمستقبل الحضارة الغربية بأسرها))

إذاعة إسرائيل
*********************
((إذا أردتم أن تغزو الإسلام وتكسروا شوكته وتقضوا على هذه العقيدة التي قضت على كل العقائد السابقة واللاحقة لها والتي كانت السبب الأول والرئيسي لاعتزاز المسلمين بها وشموخهم وسبب سيادتهم وغزوهم للعالم عليكم أن توجهوا جهود هدمكم إلى نفوس الشباب المسلم والأمة الإسلامية بإماتة روح الاعتزاز بماضيهم وكتابهم القرآن وتحويلهم عن كل ذلك بواسطة نشر ثقافتكم وتاريخكم ونشر روح الإباحية وتوفير عوامل الهدم المعنوي, وحتى ولو لم نجد إلا المغفلين منهم والسذج البسطاء لكفانا ذلك لأن الشجرة يجب ان يتسبب لها في القطع احد أغصانها ))
كاتب يهودي
***************
((لا سبيل إلى النصر والتغلب على المسلمين عن طريق القوة الحربية. لأن تدينهم بالإسلام يدفعهم للمقاومة والجهاد وبذل النفس في سبيل الله لحماية دار الإسلام وصون الحرمات والأعراض.. وإنه لا بد من سبيل آخر وهو تحويل الفكر الإسلامي وترويض المسلمين عن طريق الغزو الفكري, بأن يقوم العلماء الأوربيون بدراسة الحضارة الإسلامية ليأخذوا منها السلاح الذي يغزون به الفكر الإسلامي ))
لويس التاسع
*************
((إن على خبراء الاستراتيجية السياسية في بلدان الحضارة الغربية وفي بلدان المعسكر الشيوعي أن ينتبهوا جيدا للأخطار التي تمثلها الحركات الإسلامية المتعصبة لجماعات الإخوان المسلمين المنتشرة في كل البلدان العربية ومعظم البلدان الإسلامية والتي تهدف إلى أحياء نظرية الجهاد في سبيل الله من جديد والتي تكافح بشدة لإقناع العرب والمسلمين بالعودة إلى تعاليم الإسلام من جديد ))
جويش كردنيكل
*********
(( إن القضية الملحة والأكبر خطورة هي نتائج التطرف الإسلامي الذي يسود الدول العربية ويؤثر على استغلالها وإذا خرج عن السيطرة فإنه سيضر بمصالح الدول الكبرى أيضا ))
ألكسندر هيج
****************
((إن بين الاشتراكية العلمية والأديان السماوية صراعا مستمرا ولقد أدركنا في الاتحاد السوفيتي منذ البدء خطورة إبقاء الميراث الديني على حاله في المجتمعات السوفيتية مسيحية كانت أو إسلامية ولا زلنا نواجه اليوم تحديات خطيرة وخصوصا في المناطق الإسلامية لذا قرر المؤتمر الثاني والعشرون للجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي زيادة الحذر والحيطة واليقظة وتجديد العزم على قهر البعث الديني في المناطق الإسلامية ))
مجلة سوفيتية
*********
(( أماه..
أتمي صلاتك.. لا تبكي...
بل اضحكي وتأملي..
أنا ذاهب إلى طرابلس
فرحا مسرورا سأبذل دمي في سبيل سحق الأمة الملعونة..
سأحارب الديانة الإسلامية..
سأقاتل بكل قوتي لمحو القرآن ))
جندي صهيوني

**********
(( مادام القرآن موجودا في أيدي المسلمين فلن تستطيع أوربا السيطرة على الشرق ))
غلادستون رئيس وزراء بريطانيا
*******
إننا لن ننتصر على الجزائريين ماداموا يقراوون القرآن ويتكلمون العربية, فيجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم ))
الحاكم الفرنسي في الجزائر
**********
(( من المستحيل تثبيت الشيوعية قبل سحق الإسلام نهائيا ))
كيزيل اوزباخستان جريدة الحزب الشيوعي اليومية
********
((إن الخوف من العرب, واهتمامنا بالأمة العربية ليس ناتجا عن وجود البترول بغزارة عند العرب بل بسبب الإسلام. يجب محاربة الإسلام, للحيلولة دون وحدة العرب التي تؤدي إلى قوة العرب لأن قوة العرب تتصاحب دائما مع قوة الإسلام وعزته وانتشاره إن الإسلام يفزعنا عندما نراه ينتشر بيسر في القارة الأفريقية )) موروبيرجر
*****************
((إن من الضروري لفرنسا أن تقاوم الإسلام في هذا العالم وان تنتج سياسة عدائية للإسلام, وإن تحاول على الأقل إيقاف انتشاره ))
فليب فونداسي
***********
إن الديانة المحمدية جذام تفشى بين الناس واخذ يفتك بهم فتكا ذريعا بل هو مرض مريع وشلل عام... وما قبر محمد إلا عمود كهربائي يبعث الجنون في رؤوس المسلمين )) ويواصل ((واعتقد أن من الواجب ابادة تحمس المسلمين والحكم على الباقين بالإشغال الشاقة وتدمير الكعبة ووضع قبر محمد وجثته في متحف اللوفر )) المستشرق الفرنسي كيمون
********************
(( إن المسيحيين لا بد لهم التعاون مع اليهود للقضاء على الإسلام وتخليص الأرض المقدسة ))
الكاردينال بور
**************
(( انه لا يمكن الانتصار على المسلمين من خلال حرب وإنما يمكن الانتصار عليهم بواسطة السياسة بإتباع ما يلي:
1- إشاعة الفرقة بين قادة المسلمين ومتى حدثت فليعمل على اتساع شقتها ما أمكن حتى يكون هذا الخلاف عاملا في إضعاف المسلمين.
2- عدم تمكين البلاد الإسلامية والعربية أن يقوم فيها حكم صالح.
3-إفساد أنظمة الحكم في البلاد الإسلامية بالرشوة والفساد والنساء حتى تنفصل القاعدة عن القمة.
4-الحيلولة دون قيام جيشا مؤمن بحق وطنه عليه يضحي في سبيل مبادئه.
5- الحيلولة دون قيام وحدة عربية في المنطقة.
6- إيجاد دولة غريبة في المنطقة العربية تمتد حتى تصل الى الغرب. ))
لويس التاسع ملك فرنسا
*********
((مت ما توار القرن ومدينة مكة عن بد العرب, يمكننا حينئذ أن نر العربي يتدرج في طريق الحضارة الغربية بعيدا عن محمد وكتابه ))
وليم جيفورد بالكراف
**********************

(( يجب أن نستخدم القرن, وهو امض سلاح في الإسلام ضد الإسلام نفسه حتى نقضي عليه تماما, يجب أن نبيّن للمسلمين أن الصحيح في القرآن ليس جديدا وإن الجديد فيه ليس صحيحا))
المبشر تاكلي.
*********
(( إن للتبشير بالنسبة للحضارة الغربية مزيتين: مزية هدم ’ومزية بناء.
أما الهدم فنعني به انتزاع المسلم من دينه, ولو بدفعه إلى الإلحاد..
وأما البناء فنعني به تنصير المسلم إن أمكن ليقف مع الحضارة الغربية ضد قومه ))
صموئيل زويمر
********
(( إن أهم الأساليب للوصول إلى تدمير أخلاق المسلم وشخصيته يمكن أن تتم بنشر التعليم العلماني )) صموئيل زويمر
***********
(( يجب أن نشجع إنشاء المدارس على النمط الغربي العلماني لأن كثيرا من المسلمين قد زعزع اعتقادهم بالإسلام والقرآن حينما درسوا الكتب المدرسية الغربية وتعلموا اللغات الأجنبية ))
المبشر تكلي
**********
(( وربما إن الأثر الذي تحدثه الأم في أطفالها ذكورا وإناثا حتى سن العاشرة من عمرهم بالغ الأهمية وبما أن النساء هن العنصر المحافظ في الدفاع عن العقيدة فإننا نعتقد إن الهيئات التبشيرية يجب أن تؤكد جانب العمل الاجتماعي بين النساء المسلمات على انه وسيلة مهمة في التعجيل بتنصير البلاد الإسلامية ))
قرار مجموعة من المبشرين المهتمين بشئون المرأة.
***********
(( يجب أن نؤكد الأهمية البالغة للعمل بين الصغار وللصغار قبل أن تتشكل عقليتهم وأخلاقهم تشكلا إسلاميا)) مؤتمر المبشرين المنعقد في مدينة القدس


**********

(( انتبهوا !! المسلمون قادمون.. دمروهم قبل أن يكسروا قمقمهم ))
برنارد لويس

****************************
اخيــــــــــــــــــــــــرا


ماذا بقي؟؟
وماذا ننتظر؟ وماذا نعمل؟ وكيف نعيد الوئام بين الشعوب العربية والإسلامية وحكامها ؟ لقد زعزع الاعداء الثقة بين الشعوب والحكام وزرعوا بذور الريبة والشك بينهم ووسعوا فجوة الشقاق في قلوبهم وانفسم ولم يمتفوا بذلك بل امتدت احقادهم ان بثوا الفرقة بين ابناء الامة الواحدة حتى صار العرب والمسلمين فرق ونحل متفاوته لا تتفق على مبدأ ولا تسير على سراط لقد تفرقت بهم السبل وتشتت المعتقدات واختلف المنهج وانقطع الخيط الذي كان يجمع حبات المسبحة فهل من يعيد الوحدة والثقة الى نفوس وقلوب ابناء الامة الواحدة لنتكاتف ونتعاون مع حكامنا واهل القيادة فينا لنكون معهم وبهم يدا واحدة في مواجهة التحدي التي تتربص بنا ونصير امة واحدة نقف صفا واحدا كما اراد الله جلا وعلا حيث يقول (( المؤمنون بعضهم اولياء بعض ))










من مواضيعي 0 25 سنة سجن و5 آلاف جلدة لمروجين ..العام يعترض على الحكم ويطالب بقتلهما
0 أفضل سكربت للصوتيات والمرئيات والفلاش وال flvمعرب HTTP_Video_Stream_V
0 أمين المجمع الفقهي الاستمطار الصناعي جائز.. بل فيه مصلحة شرعية
0 جماهير الاخضر: منتخبنا بحاجة لـ«معالجة عاجلة»
0 السجن 10 سنوات لسعودي اغتصب قاصراً في دبي
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 06-Sep-2008, 12:44 AM رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
ابو محـمـد
«©عضو مجلس إدارة©»
المشاكس سابقا

الصورة الرمزية ابو محـمـد

إحصائية العضو








ابو محـمـد غير متواجد حالياً


وسام التميز:  - السبب:

افتراضي


وايضا /


عرَّف فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله- الغزو الفكري بأنه (مصطلح حديث يعني مجموعة الجهود التي تقوم بها أمة من الأمم للاستيلاء على أمة أخرى أو التأثير عليها حتى تتجه وجهة معينة، وهو أخطر من الغزو العسكري؛ لأن الغزو الفكري ينحو إلى السرية وسلوك المسارب الخفية في بادئ الأمر، فلا تحس به الأمة المغزّوة، ولا تستعد لصده والوقوف في وجهه حتى تقع فريسة له، وتكون نتيجته أن هذه الأمة تصبح مريضة الفكر والإحساس، تحب ما يريده لها عدوها أن تحبه وتكره ما يريد منها أن تكرهه. وهو داء عضال يفتك بالأمم ويذهب شخصيتها ويزيل معاني الأصالة والقوة فيها. والأمة التي تبتلى به لا تحس بما أصابها ولا تدري عنه، ولذلك يصبح علاجها أمراً صعباً وإفهامها سبيل الرشد شيئاً عسيراً).
إن الغزو العسكري يأتي للقهر وتحقيق أهداف استعمارية دون رغبة الشعوب المستعمرة. أما الغزو الفكري أو الثقافي فهو لتصفية العقول والأفكار لتكون تابعة للغازي. وقد يكون الغزو الفكري أشد وأقسى لأن الأمة المهزومة فكرياً تسير إلى غازيها عن طواعية، وإلى جزارها عن رضا واقتناع وحب، ولا تحاول التمرد أو الخلاص. وعندما لا يجد الغازي سبيلاً إلى الغزو العسكري يلجأ إلى الغزو الفكري. وقد قال ملك فرنسا لويس التاسع الذي قاد الحملة الصليبية السابعة ووقع أسيراً وأفرج عنه مقابل فدية كبيرة على شرط أن لا يعاود الكرة مرة أخرى، ومما قاله بعد خروجه من السجن في المنصورة (لقد تكسرت الرماح والسيوف فلنبدأ حرب الكلمة).. وإذا كان من شأن الرصاصة أن تقتل رجلاً فإن الكلمة قد تقتل جيلاً بكامله.. وأهم مصادر الغزو الفكري الفاسدة التي يرجع إليها بعض الشباب ويأخذون منها أحكام تصرفاتهم ويعتبرونها المصادر الأساسية للتلقي؛ أولئك القوم الذين اتبعوا منهج التفكير واستباحوا دماء المسلمين وأعراضهم وأموالهم. وخفروا ذمم المستأمنين الذين لهم عهد وميثاق، يقودهم إلى ذلك الجهلُ بالنصوص الشرعية الواردةُ في كتاب الله والسنة النبوية. كما يعتمدون على وسائل الإعلام المختلفة المقروءة والمسموعة والمرئية، ومنها الفضائيات وما تبثه من برامج عدائية لبلد الحرمين الشريفين، وما تروجُ له من أكاذيب وادعاءات باطلة، الهدفُ من ورائها النيلُ من ثوابت بلادنا وزعزعة أمنها واستقرارها، ورغبة منهم في الإضرار بالاقتصاد والقضاء على المؤسسات الإسلامية التي هي من سمة هذه البلاد. والمتتبع لما يُبَثُّ، ويُقالُ يجد أن الحقد الدفين يفوح من تلك البرامج العارية عن توخي الصدق والإنصاف، بل أصبحت عامل تلفيق وتحريض وإرجاف. بالإضافة إلى الشبكات العنكبوتية في الإنترنت التي أخذت تشوش على أفكار شبابنا، وتدعوهم إلى التطرف إما إلى أقصى اليمين أو إلى أقصى اليسار، لأنه من السهل جداً أن يروج أيُّ حاقد ما يريده من خلال هذه الشبكات. ومن السهل جداً أن يندس غير المسلم في صفوف المسلمين ويشيع بينهم ما يدعو إلى تمزقهم وتفرقهم، فتراهم يتناولون الأشخاص بالتجريح والسب والشتم ويحاولون كشف الستر وإثارة الفتن. وهذا ليس من منهج النبي صلى الله عليه وسلم ولا منهج صحابته الكرام.
لذا فالقيود الأمنية الإعلامية والثقافية أوشكت على التلاشي في ظل العولمة الكونية، وحل بدلا عنها الانفتاح الإعلامي والثقافي، وأصبح الحل الأفضل للحد من هذه المشكلة باستخدام المؤسسات المجتمعية التي تساهم في تحصين الشباب من الغزو الفكري القادم بتقوية أمنهم الفكري من خلال تزويدهم بالمعلومات الصحيحة والسليمة التي تزرع في نفوسهم الوعي الثقافي والأمني، للحيلولة دون الوقوع في مخاطر الغزو الفكري الدافع إلى الجريمة أو الخروج عن التعاليم الدينية والشرعية والنظامية. مستخدمين في ذلك مجموع الإجراءات والتدابير النظامية والتربوية، والثقافية (الوقائية، والعقابية) التي تتخذها السلطة لصيانة واستتباب الأمن داخلياً وخارجياً انطلاقاً من المبادئ التي تدين بها الدولة ولا تتعارض أو تتناقض مع المقاصد والمصالح المعتبرة، لتحقيق الطمأنينة والاستقرار للفرد والجماعة، مما يزرع الإحساس بالثقة والتحرر من الخوف.
وأهم هذه المؤسسات المجتمعية التي تساهم في إنشاء جيل صالح مستقيم -إن شاء الله- هي الأسرة، ووسائل التعليم (المدرسة، المعهد، الجامعة) وغيرها، والمسجد، والمجتمع ومؤسساته الأخرى، ووسائل الإعلام المختلفة، لأهميتها الكبرى في التأثير على نسبة كبيرة من الشباب في الوقت الحاضر خاصة بعد انتشار القنوات الفضائية العربية والعالمية التي تتحدث بجميع اللغات وتتطرق لجميع المواضيع الممنوعة وغير الممنوعة والمباحة والمحرمة وغيرها من المصطلحات الأخرى المختلفة. وذلك لمحاولة التعرف على أفضل طرق الامن الفكري لتحصين الشباب من الغزو الفكري القادم من الداخل والخارج من خلال وسائل الاتصال غير التقليدية. حيث قام غزاة الأمن الفكري باستخدام الدعاية المغرضة بجميع أنواعها من خلال السعي المخطط والمنظم، لتشكيل تصورات المتلقين، والتلاعب بمعارفهم وأفكارهم، وتوجيه سلوكهم. وذلك من أجل تحقيق استجابات لديهم تتفق مع ما يريدونه، وتهدف إلى خدمة وترويج مصالحهم دون المصلحة العامة، لمحاولة غزو أفكار الشباب وتشتيت أذهانهم. مستخدمين في ذلك أنواع الدعاية المختلفة السياسية، والدينية، والحرب النفسية ومن ثم غسيل الدماغ الذي يسعى إلى تحويل الأشخاص وتقهقرهم عن معتقداتهم. وذلك بأن ينقطع الفرد تماماً عن مناخه الاجتماعي وعن الأخبار والمعلومات، مما يجعل الفرد يعيش في فراغ تام مع نمط حياة قياسية، من حيث العزلة، ونوع الطعام والإضاءة، وغير ذلك مما يزيد من القلق ويؤدي إلى تدمير عادات الشخص ويجعله يشعر بالوضاعة والإهانة. وذلك كله ليس بهدف تدميره ولكن لإعادة بنائه، ثم يتم تعريض ذلك الشخص تحت تلك الظروف الموصوفة آنفاً، إلى شعارات مدمرة. هذه الشعارات يتم تكرارها لتنفذ إلى أعماقه بحيث لا يستطيع نسيانها، مع استخدام نمط المناقشة الجماعية، بناء على الطريقة الديمقراطية، ويكون قائد المجموعة رجلاً متفوقاً قادراً على الإجابة على أي سؤال أو اعتراف.
إن الأفكار المتطرفة لا شكل ولا وجهة محددة لها. فالتطرف يمكن أن يكون يميناً أو يساراً، ويمكن أن يحمله فرد أو أفراد، ويمكن أن يصدر من مؤسسات، ويمكن أن يكون ممارسة سلطة، أو سلوك جماهير، ويمكن أن يكون على شكل كتاب، أو مقال، أو خطبة، ويمكن أن يقدم في شكل سياسات وقوانين.
و(الأمن الفكري) يعني الحفاظ على المكونات الثقافية الأصلية في مواجهة التيارات الثقافية الوافدة أو الأجنبية المشبوهة، وهو بهذا يعني حماية وتحصين الهوية الثقافية من الاختراق أو الاحتواء من الخارج.
وهذا -ايضاً- يعني أن الأمن الفكري هو الحفاظ على العقل من الاحتواء الخارجي، وصيانة المؤسسات الثقافية في الداخل من الانحراف.
إن (الأمن الفكري) مسألة تهم المجتمع مثلما تهم الدولة، وهي قضية المحكوم كما أنها قضية الحاكم. الأمن الفكري هو إحساس المجتمع أن منظومته الفكرية ونظامه الأخلاقي، الذي يرتب العلاقات بين أفراده داخل المجتمع، ليس في موضع تهديد من فكر وافد، بإحلال لا قبل له برده، سواء من خلال غزو فكري منظم، أو سياسات مفروضة.
وليس المقصود بالأمن الفكري للأمة أن نغلق النوافذ على الثقافة العالمية، ونتهمها بغزو العقول ونخرها. فنحن نحتاج إلى ثقافات الشعوب، نأخذ منها ما يتوافق وقيمنا وعقائدنا ومبادئنا، ونحتاج إلى نشر ثقافتنا ليستفيد منها الآخرون.
فالأمن الفكري إذاً مسؤولية اجتماعية تقع على عاتق جميع المؤسسات المجتمعية المختلفة ابتداء بالأسرة ثم المدرسة فالجامعة والمسجد ووسائل الإعلام وبقية المؤسسات المجتمعية الأخرى. وأي تقصير من أي من هذه المؤسسات ستكون عاقبته وخيمة على المجتمع بأكمله. ومن أهم وسائل الأمن الفكري التركيز على الثقافة الأمنية، كما عرفها الدكتور أحمد حويتي بأنها جزء لا يتجزأ من الامن الفكري للأمة أو المجتمع. وهي تعني الحصانة الفكرية من خلال التوعية الأمنية لأفراد المجتمع. وتعني أيضاً غرس المفاهيم الأمنية، في عقول الناشئة، والتعريف بالدور الكبير الذي يضطلع به رجال الأمن، وتضحياتهم في حماية أمن المواطن والوطن، والتضحيات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية في سبيل الوقاية من الجريمة، ومكافحة السلوك المنحرف.
ويهدف نشر الثقافة الأمنية إلى مد جسور الثقافة وتدعيم العلاقات بين رجال الأمن والمواطن والمقيم، ورفع الروح المعنوية لرجال الأمن وتعميق الشعور لديهم بالانتماء.
بالإضافة إلى نشر أخبار الجريمة وتبصير الجماهير بأخطارها وأضرارها. والتعريف بجهود رجال الأمن وتضحياتهم في تحقيق الأمن، وإبراز الجوانب الإنسانية لرجال الأمن في خدمة المواطن والمقيم. كما يهدف إلى تنمية الحس الأمني لدى الناس للوقاية من الجريمة وحثهم على التعاون مع رجال الأمن، والتصدي للشائعات، وتصحيح المعلومات الخاطئة، والأخبار الكاذبة، لتجنب عوامل البلبلة والأضطراب. وإعلام الناس باللوئح والقوانين الواجبة الاحترام والتنفيذ.





وايضا /


بـقـلـم : د. خادم حسين إلهي بخش

6-10-2007


تعريفة :

لغة : الغزو الفكري مركب من كلمتين : هما : غزو وفكري
وكلمة الغزو : مصدر لفعل غَزا يَغزُو غَزْواً و غََزَوَاناً ، وذلك إذا سار الإنسان إلى قتال العدو ، وإنتهابه في داره .
واسم الفاعل منه غازٍ . المعجم الوسيط جــ2ص658 .

وأصل الغزو كما يقول صاحب معجم مقاييس اللغة : الطلب والقصد ، أو اللِّقاح ، ومن هنا يقال للمرأة التي غزا زوجها (مُغْزِيَة ) ، ومنه تقول العرب أغزت الناقة إذا عَسُر َلقاحها . ج 4/ ص 423.

واسم المرة منه غَزَوَة ، والجمع غزوات .
وأغزاه جهزه للغزو .

وأما الفكر : تردد القلب في الشيء للاعتبار ، يقال تفكر إذا ردد قلبه معتبِراً ، ورجل فِكِيْر كثير الفكر . معجم مقاييس اللغة ج 4/ ص 446 .

الغزو الفكري اصطلاحاً : استعمال الوسائل غير العسكرية ، التي اتخذها النصارى وغيرهم من أعداء الله ، لإزالة مظاهر الحياة الإسلامية , وصرف المسلمين عن التمسك بالإسلام عقيدةً وسلوكا .
فالغزو الفكري قد دخل إلى جميع المقومات الأساسية للإسلام ، من العقيدة ،والاقتصاد ، ونظام الحكم ، ونظام التعليم ، و وسائل الإعلام.......

أهداف الغزو الفكري :

فالغزو الفكري كما هو واضح من تعريفه ، يهدف إلى :


1 - إزالة مظاهر الحياة الإسلامية من حياة المسلمين .
2 - إقامة سلوكيات النصارى مكانها . قال تعالى (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم )
3- إذا لم يتقبل المسلمون التنصير فلا مانع من إخراجهم من الإسلام وإبقائهم بغير دين .

طرق التنفيذ للغزو الفكري بين المسلمين :

بنى غزاة الفكر مناهجهم وطرقهم لتحقيق هذه الغاية على أسس أهمها :

أ - بث الشبهات حول مصادر الإسلام من القرآن والسنة .والإجماع ، والقياس ، والاجتهاد ، والاستحسان ، والمصالح المرسلة .

ب - إيجاد روح التخاذل والذل النفسي كنتيجة لتلك الشبهات بين المسلمين ، وإيحائهم أن تراث الإسلام غير قادر على مسايرة الحضارة والتثقيف الحديث ، وأن تخلف المسلمين لم يأت إلا كنتيجة لتمسكهم بمبادئ لا تنسجم مع متطلبات العصر .

ت - تقديم دراسات مشوهة عن الحياة الإسلامية العملية , تُنَفر النفس البشرية من الإسلام ، مع تقديم البديل الغربي في أبهى حُلَّة وأجمل صورة ، وقادة هذا الميدان هم المستشرقون ودراساتهم الإستشراقية .

ث - ترجمة الدراسات الإستشراقية إلى أغلب اللغات التي تتكلم بها الشعوب المسلمة ، من العربية والأردية والإندونيسية والسوا حلية ....

ج – بما أن العالم الإسلامي مغلوب في ميادين المعرفة والاختراع الماديين ، يرسل أفضل أدمغته إلى الغرب لاكتساب التقنية ، فيقوم الغرب بغسيل أدمغة هؤلاء من الإسلام في الأعم الأغلب ، ورفاعة الطهطاوي إمام البعثة المصرية إلى فرنسا خير مثال لهذا الألم .

فلا يعودون إلى بلدانهم إلا متشبعين بالثقافة الغربية تمجيداً واستحساناً ، ينظرون إلى حضارة الإسلام ومبادئها بمنظار النقد والهدم ، ويزداد الأمر سوءاً حين تُوكَلُ إلي هؤلاء المناصب القيادية من التخطيط ووضع الأسس للرقي والتقدم .
ومدرسة الإمام محمد عبده في مصر ومدرسة سر سيد أحمد خان في شبه القارة الهندية خير تمثيل لهذا الواقع المؤلم .

ح - استعمار العالم الإسلامي بقوة السلاح ، وفرض عقيدة التنصير على الشعوب المسلمة ، تحت وطأة الحاجة ولقمة العيش .

خ – فرض قيادات على الدول الإسلامية ، تخرجت على مناهج معينة ، في مدارس معينة، مهمتها تخريج القيادات الموالية للغرب كجامعة أكسفورد في انجلترا ، والجامعة الأمريكية في بيروت ، وجامعة القاهرة في مصر ........
أما باكستان فحدث عن كثرتها ولا حرج ، من أعظمها إِيْجِي سَنْ كالج ، الواقع في أعظم شوارع لاهور { مال رود } وجل الساسة الباكستانيين متخرجون منها ، ويليه في المرتبة لاَرَنْس كَالِج ، ف مُرِي كالج ، ويليهما سِنْت مِيْرِيْ سكول ، و كِيْتَهدَرَلْ سكول ، وكَارِيْتَاس جَرْج .

ولجل هذه الكليات فروع في جل المدن الباكستانية الكبيرة ، يتهافت عليها الباكستانيون لتعلم اللغة الإنجليزية ، التي تكسب لقمة العيش في وظائف الدولة .

هل وجدت هجمات فكرية على الإسلام قبل هجمات النصارى الصليبيين المعاصرة ؟

نعم وجدت في عدة صور ،لن نخوض في تفاصيلها من أهمها :

1 - بث الشبهات من المشركين ، بدأ من عقيدة الألوهية (كيف يكفى واحد لأكثر من واحد ؟ ) والنبوة قال تعالى (وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم ) سورة الزخرف آية 31 .
2 - وجود المنافقين بين الصف المسلم ، مهمتهم نشر الشائعات ، التي تضعف عزيمة المسلمين في دينهم ، وتمسكهم بمصدر قوتهم .
3- وجود الروايات الإسرائيلية بين ثنايا كتب الإسلام .
4- وجود الفرق العقيدية المختلفة ، من الشيعة والخوارج والقدرية والصوفية.......
5- ترجمة الثقافات المجاورة إلى اللغة العربية ، والدفاع عن الإسلام في ضوء تلك الثقافات ، كالثقافة اليونانية ، والثقافة الفارسية ، وأخيراً الثقافة الغربية ، وفرسان هذا الميدان قديماً هم المعتزلة والفلاسفة ، وحديثاً هم المتغربون فكرا في الآونة المعاصرة. وسيكون حديثنا القادم عن الإستشراق والمستشرقين .




وزبدة القول اننا سنتحرر من تلك الاشكاليات بعودتنا الى منهج السلف الصالح والله اعلم



الف شكر وتقدير







من مواضيعي 0 رسالة إلى الأستاذ المراقب
0 كثير اللي يحبونك
0 ضروري لكل مستخدمي Dsl في السعودية
0 25 سنة سجن و5 آلاف جلدة لمروجين ..العام يعترض على الحكم ويطالب بقتلهما
0 مسابقات للمدارس
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 06-Sep-2008, 02:41 AM رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
همسات
عضو ماسي

الصورة الرمزية همسات

إحصائية العضو







همسات غير متواجد حالياً


افتراضي

هل تعلم أين تكمن المشكله في الغزو الغربي ...................

أننا نعيه ولا نتجنبه .....................

نعرف مخاطره وهيهااااااااااااااااااااات ان نرتد عنه


يسلمووووووووووووو على المرور العذب ابو محمد

واضافتك ونقاشك اكثر من رائع

لك تحيااااااااااااااااااااااتي







من مواضيعي 0 نقــــــــــــوش في الهــــــــواء
0 كلمات خرساء
0 الغــــــزو الثقافي ...........الى متى ؟؟
0 من علامات حضور ملك الموت ...........
0 معناااااااااا ضيف رمضاااااااااااااااااان....
رد مع اقتباس
قديم 06-Sep-2008, 12:47 PM رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
mahmoud_82
عضو ماسي
sniper2008 سابقا

الصورة الرمزية mahmoud_82

إحصائية العضو







mahmoud_82 غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى mahmoud_82 إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى mahmoud_82

وسام التميز:  - السبب: تميز فضي

Sa18

مشكلة الغزو الثقافي ايضا.
انه سيطر على عقولنا جميعا فصرنا نقلد الغرب بكل ما هو غريب عندهم
دون تميز او وعي
مع علمنا انه هذا هو الخطأ







من مواضيعي 0 لماذا تتمايل المرأه في مشيتها ؟؟
0 فوائد التمر الهندي
0 الشرود الذهني: اساليب للحد منه: مهارات التركيز
0 غرائب من عوائد العرب الجاهلية وعجائبهم
0 علامات ليلة القدر
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 06-Sep-2008, 01:37 PM رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلومات العضو
همسات
عضو ماسي

الصورة الرمزية همسات

إحصائية العضو







همسات غير متواجد حالياً


افتراضي

هلالالالالالالالالالا بيك مرة تانيه

تشرفت







من مواضيعي 0 الغــــــزو الثقافي ...........الى متى ؟؟
0 معناااااااااا ضيف رمضاااااااااااااااااان....
0 عاوزة ترحيب
0 نقــــــــــــوش في الهــــــــواء
0 فوازير رمضــــــــــــــانيــة
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة







دليل مملكة كل العرب

الأسهم السعودية

ضع موقعك هنا

العاب

ضع موقعك هنا

دليل مواقع

استضافة وتصميم مواقع



جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:13 AM.