
العجيب في الأمر أنه بالنسبة للأرقام المميزة للسيارات أو الهاتف فإنها تظهر ويمكن أن تكون سببا لتميز مقتنيها أو العملات فإن مكانها حوافظ النقود أو الجيوب، وبالتالي فهي لا تظهر للآخرين، ورغم ذلك فإن أعداد هواتها يتزايدون، بل إن انتشار إعلانات هذه العملات ذات الأرقام المميزة في الصحف بشكل أسبوعي جعل أناسا عاديين يهتمون ويفحصون أرقام النقود التي في حوزتهم، وخاصة إذا عرفنا أن عملة ورقية ذات رقم مميز قد يصل سعرها إلى 5 آلاف ريال، وهي من فئة 500 ريال مثلا (الدولار يساوي 3.7 ريالات).
والأعجب من ذلك أن القيادات والأجهزة المصرفية لا علم لها حتى الآن بهذه الظاهرة الجديدة. أما موقف الشرع من هذه الظاهرة فقد كان التحريم وعدم جواز بيع نقد بنقد باعتباره من الربا المحرم.
عبد الله المناعي ذلك الشاب الصغير الذي لم يتجاوز 15 ربيعا مولع بجمع العملات، سواء القديمة أو الحديثة التي تحمل أرقاما مميزة وجدنا رقم هاتفه الجوال في أحد المنتديات يعلن فيه عن رغبته في شراء عملات تحمل أرقاما مميزة.
حدثناه وقال لـ"الأسواق.نت" هذه هي هوايتي منذ سنوات، وأحب اقتناء تلك العملات ومن أهم العملات التي اشتريتها ورقة من فئة 10 ريالات وتحمل رقم 222222 ودفعت مقابلها 500 ريال، وورقة أخرى فئة ريال واحد تحمل رقم 555055 اشتريتها بخمسة ريالات فقط، كما أنني أحرص حاليا على فحص أرقام أية ورقة نقدية تصل إلى يدي، سواء كان من المصروف الذي آخذه من والدي أو أي مصدر آخر.
وحول أقصى سعر دفع في رقم مميز قال إنه كان مبلغ 5 آلاف ريال، وكان مقابل ورقة من فئة 500 ريال تحمل رقم 111111.
وأضاف المناعي أنه يشتري العملات القديمة لكافة بلدان العالم، وأنه يحتفظ بعملات سعودية وإماراتية وكويتية وأمريكية، كما أن لديه عملة مصرية تحمل رقما مميزا